آخر الأخبار

*إشارة وحكاية


ريثما يهطل الدمع من جديد

تأبّطتْ أشلاء سنبلةٍ

وهي تفتح أشداق الجوع

تنتظر قرع خطا رغيف

يأتي إليها

وقفت طويلا بانتظار “غودو “

قدماها  سلّتان من جراح

تجرّ وراءها حذاءً

لم يعد يصلح للفرح

ووطنها خيمة من صقيع

لا يُغْني من دفء

اتعبتها الريح

هرولت بين دمعتين من جوع ومن برد

فما ” آنست نارا “

ولم يأتها الليل” بقبس “

لم يقتلوها

خشية املاق

لكنها ما درت انها ستولد يوما في قفص

وأن اسمها سيغدو رقما في سجلات الفقر

أو شاهدة على أطلال قبر.

#طفلةمن مخلفات_الحرب

*رشوان وليد

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *