آخر الأخبار

في مثلِ هذا اليوم

بتوقيع: رامز محمود محمد


منْ نيسانْ ..

وكلّما لاعبتُ فراشةً

مشغوفةً بحياكةِ الضّياءْ

لاعبني بنسيمه نيسانْ ..!

وكلّما عانقتُ قامَةَ زنبقةٍ

عانقني بقامةِ عطره نيسان ..!

أوْ كلّما قبّلتُ شَفةَ فُلّةٍ

ورشفتُ لمى سوسنةٍ

ومسحتُ دمعةَ غيمةٍ ؛

قبّلني ، ورشَفني ،

ومسحَ دمعتي نيسان ..!

نيسانُ . . يا نيسان

أيا تاجَ الفصول أنت

ومحفظةَ العطورْ

ومحجّةً منْ نورْ . .

أمنيتي إليكَ في ذا العامِ

يا نيسانْ ..

إنْ ذبُلَ منّي هذا الجسدْ

كبنفسجةٍ منسيّةٍ

أضناها خصبُ العطاءْ

وطولُ الجفاءْ . .

فغادرتْ هذي الجِنانْ

منْ بابِ أيلول الحزينْ

وقُدّرَ لها أنْ تعودَ منْ قلبِ الغيابْ ؛

أنْ تعود منْ شبّاكِ دهشتكَ العجيبْ ..

وتكون وحدكَ حاديها وصاحبُها

وفاتِحةُ عطرها

وخاتمةُ أمرها . .

أيا نيسانْ ..!

ديوانه (نجوم وأقمار)

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *