آخر الأخبار

إلى صاحبة الشال الأزرق (النص رقم 10)


بوزيان موساوي.

يا صاحبة الشال الأزرق يا…

رويدك،

 فلقد أحرقتُ القصيدة،

صعد دُخّانها إلى السماء،

تحوّل إلى غيمة،

أمطرت حبرا أزرق،

انهمر على ورقتي،

فبُعثتْ القصيدة.

…………………………

يا صاحبة الشال الأزرق يا…

رويدك…

فلقد أحرقتُ القصيدة،

دفنتُ رمادها تحت الأرض،

أنبت شجرة،

بكى جذعها الأزرق صمغا،

سال على ورقتي،

فبُعثتْ القصيدة.

…………………………

يا صاحبة الشال الأزرق يا…

رويدك…

فلقد أحرقتُ القصيدة،

أغرقت سوادها في قاع بحر،

مُسخ حورية زرقاء غجرية،

أنشدتْ وجدا و عشقا،

دوّنتُ ترنيمتها على ورقتي،

فبُعثتْ القصيدة.

……………………………

يا صاحبة الشال الأزرق يا…

رويدك…

فلقد أحرقتُ القصيدة،

محوتُ حروفها من ذاكرتي،

فغفوتُ.

زُرتني بشالك الأزرق في منامي،

عاتبتني بكلام موزون مقفّى،

كتبتُه في يقظتي على ورقتي،

فبُعثتْ القصيدة.

………………………………..

يا صاحبة الشال الأزرق يا…

رويدك…

فلقد… بُعثت القصيدة.                      

د خالد بوزيان موسوي _ المغرب

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *