آخر الأخبار

محمد فراس السقا عبقري سوري يبهر العالم


الكويت : عبد الله سليط

على شواطئ العلم وفي دهاليز المعرفة  وعلى دروب العطاء للإنسانية حيث يتواجد المنسيون ويتهالك المثقلون بعلومهم ومعارفهم هناك يجلس محمد فراس السقا في بيته المتواضع مثقلا منكبا على أبحاثه مجردا من جميع اسلحة البحث والتنقيب حيث لا مخابر لديه ولا ما شابه الا ما منحه الله من بصيرة نيرة وملكة خارقه في البحث والابتكار

قدّم نفسه بكل بساطة وتواضع قائلا: اسمي محمد فراس السقا

وردد بفخر واعتزاز سوري من مواليد مدينة حمص

واردف  ببساطه  «لحياتي هدف»   وبدأ الحديث عن كل مراحل حياته ..       

–          بدأت قصتي منذ أن كان عمري 6سنوات وأنا شديد الحب للاستطلاع فمنذ ان تعلمت الكلام و دخلت المدرسة و أنا أطرح الاسئلة على من حولي حيث ضاقت بكثرة أسئلتي الناس بالقول بقصر العقل فاستنتجت بأن كثرة الاسئلة دليل على قصور الفهم و أنه برهان على الغباء رغم أن العكس هو الصحيح فكثرة الأسئلة تدل على يقظة العقل و استقلال التفكير و استمرار الدهشة ،إن حرقة الأسئلة و الشغف بالمعرفة و الحماسة للإدراك و الاستقلال في التفكير هي الصفات التي تميز أهل النبوغ.

ففي طفولتي كنت أقرأ في أم الكتب الكيمياء العضوية و الفيزيائية و التحليلية والكتب المخصصة للمرحلة الجامعية في فرع الكيمياء وأقضي ساعات و ساعات في تجارب التصبن و كانت تجاربي اكثر أنشطتي اليومية أهمية فكادت احدى هذه التجارب ان تذهب بحياتي  فحاولت تشغيل المدفأة على ماء فقد اشتعلت المدفأة و كادت النيران ان تلتهمني و انطفأت المدفأة دون انتشار النيران ،و في تجربة التصبن احترقت يدي فوقع من يدي الصابون قبل التجمد وانتهاء تفاعل التصبن بشكل كامل وتصبّن في مجرى الصرف الصحي فانتشرت المياه في جميع أنحاء المنزل، و في مرة من المرات سقط من يدي معزز الرغوة فحاولت إزالته بالماء فاتتشرت الرغوة في جميع أرجاء غرفتي ،و بعدها أنشأت لنفسي مخبرا كيميائيا متواضعا في غرفتي و بدأت أحصل على جوائز للتنحيف ومنتجات للشعر كالشوكولا المنحفة و توابل الدجاج المنحفة …..الخ و هذا الشيئ عزز من ثقتي بنفسي ، و عندما بلغت 15  عاما” من عمري ازداد شغفي في حب الكيمياء و بدأت افكر في اختراع شيئا يحمل لي مجدا” يفوق سني منطلقا من معادلة كيميائية بسيطة قوامها تحويل الماء الى أكسجين و هيدروجين و بدأ تفكيري يتجه إلى جعل الماء وقودا للسيارة ثم تفاجأت أن هناك من سبقني إلى تلك الفكرة فانتقلت بتفكيري إلى اتجاه اخر حيث أصبح اهتمامي و أحد أحلامي هي صنع مدفأة تعمل على الماء حيث تقوم آلية عملها على صب كمية من المياه فوق حمض الكبريت لتوليد الحرارة و محاولتي قائلا :عندما نسكب الماء فوق حمض الكبريت يعطي حرارة و يتمدد حمض الكبريت ،و بعد فصل الماء فإن الحمض الكبريتي المدد يتحول مركز ،و تطورت الفكرة إلى حيث يمكن استخدامها للتدفئة المركزية ،غير أن الطاقة العالية التي يمكن أن تكون كالقنبلة الموقوتة في مكان وجودها ضمن منزل أو أي مكان آخر فحولتها الى مولدة الكيميائية لتوليد الطاقة و بعدها راسلت  جمعية المخترعين السوريين بخصوص اختراعي و التفاعلات و المركبات  فقاموا بدعوتي و مناقشتي في الاختراع فعرضوا علي المشاركة بالمعرض للاختراع و التكنولوجيا فحزت على اهتمام الحضور و اللجنة العلمية فتمّ منحي الفرصة لاتمام اختراعاتي في مخابر الجامعة البعث بعد دوام المدرسة تحت اشراف مجموعة من الدكاترة مع تقديم المواد اللازمة و تحمل نفقات الاختراع من قبل الدولة و كل هذا لم يتجاوز عمري 16 عاما و بعدها نلت جائزة من المنظمة العالمية  لحماية الملكية الفكرية من جنيف سويسرا كأفضل مخترع شاب سوري

و قراءتي لكتب الكيمياء و انا في المرحلة الثانوية و هي مخصصة للمرحلة الجامعية حصلت على جائزة الوايبوا من المنظمة العالمية للملكية  الفكرية  مركزها جنيف سويسرا في صف الحادي عشر و لكن على الرغم من حصولي على هذه الجائزة في طفولتي لم أنسَ حلمي و لا مدفأتي التي ما زلت أحلم باختراعها فبعد عشر سنوات  عملت المدفأة  و هي مدفأة كيميائية تعمل على الماء نقيا كان أو غير نقي لينتج عنها ماء صالحا للشرب و لديها القدرة على التدفئة  لمحدودي الدخل و البسطاء الذين يعانون من عدم وفرة الماء  النقي و ارتفاع أسعار الوقود و الكهرباء و بذلك توفر ماء نقيا مئة بالمئة ليكون بذلك بدلا من ثاني اكسيد الكربون المضر بالبيئة و الانسان  فهي تعتبر صديقة للبيئة، و تعمل بتقنية جديدة هي الأحدث قي القرن الواحد و العشرين  توفر التدفئة  وتوفير المياه بآن واحد  ، توجد حاجة لتوفير مدفأة قادرة على تأمين التدفئة ط للطبقة الفقيرة ذو الدخل المحدود من الناس خاصة بعد ارتفاع أسعار الوقود والكهرباء في الوقت الحالي ، ومن جهة أخرى نتيجة التلوث الناتج عن استخدام ملايين المدافئ التي ينتج عنها الغازات الضارة ، فهذه المدفأة التي تعمل على الماء حل لهذه المشكلة المتزايدة باستمرار ، والأخذ بعين الاعتبار وجود كميات كبيرة من المياه مثل مياه البحار والمحيطات والأنهار والبحيرات . ومن مزايا :هذه المدفأة أن تركيبها بسيط {من مواد متاحة بسهولة } وتكلفتها منخفضة وفوائدها عالية وتحتوي على معالج يوفر الأمان تحت ظروف غير طبيعية ، ويتغلب على عيوب ارتفاع أسعار الكهرباء والمحروقات، وينتج عنها توليد كهرباء. ويعتبر هذا الاختراع عن مدفأة كيميائية تعمل على الماء عن طريق: 1. تفاعل الماء مع نوع من أنواع الأملاح الذي يذوب في الماء فيتولد نتيجة تلك حرارة يمكن استخدامها للتدفئة المنزلية. 2. في نفس الوقت يتم تحليل الماء كهربائياً (عن طريق جهاز تحليل كهربائي يعمل على بطارية) فيتفكك إلى هيدروجين و أكسجين. 3. يتم بعد ذلك ضخ الهيدروجين والأكسجين الناتجين في محرك توربيني فتنتج الكهرباء التي تستخدم في شحن بطارية جهاز التحليل الكهربائي . 4. يحترق غاز الهيدروجين بوجود الأكسجين في غرفة احتراق المحرك التوربيني فينتج عن ذلك انفجار قوي يحرك التوربين مع صدور شرارة من شمعة الاحتراق ويتشكل بخار الماء. 5. يتصاعد بخار الماء مع الحرارة الناتجة لأعلى فيسخن الماء الموجود في القارورة العلوية (الملح) ،والذي يتبخر بدوره ويترسب الملح لتعود العملية من جديد. 6. يوجد فيها أجهزة تحول الطاقة الحرارية الناتجة إلى طاقة كهربائية لشحن البطارية لاضافة لمحرك اكتروني منتج للطاقة  لرفع الطاقة الكهربائية  . تتألف هذه المدفئة من :  1 : وعاء لتخزين الماء مصنوع من الأستانليس ستيل . 2 : جهاز يحول الحرارة إلى طاقة كهربائية  3 : مخرج لبخار الماء مصنوع من الجرافيت المائي والحديد رقم 4 : ميزان حرارة  5 : ملح 6 : وعاء يحتوي على ملح 7: أجهزة تحول فرق درجات الحرارة لطاقة كهربائية 8: محول اكتروني لانتاج  الطاقة

–        وبالعودة إلى الإختراع في مجال معالجة العقم نشير بان نظرية محمد فراس السقا قد كتبت كلمتها التي تنهي العقم المجهول الاسباب بشكل نهائي ,

–        أما عن المعارض التي شارك فيها يقول  :

معرض الاختراع والتكنولوجيا 2010 حصلت على  جائزة الوايبوا من جنيف سويسرا كأفضل مخترع شاب ,

استنتجت ما لا يقل عن اربعين قانون في الطب

اخذت الفضية في مجال العقم

اخذت البرونزية  بالمدفأة  الكهربائية .

–        هل من كلمة أخيرة يوجهها المخترع فراس عبر نفحات القلم :

والمعرض التي شارك فيه  بالكويت العام الحالي

انه لشرف عظيم لي ان امثل بلدي سوريا بالمعرض الدولي الحادي عشر وأفوز بميداليتين

وارفع علم بلدي سوريا على ارض الكويت الشقيقه ثاني أضخم معرض الاختراع بعد معرض جنيف الدولي  وبحضرة صاحب السمو امير البلاد وأمام عدد من السفراء وممثلي مكاتب الاختراع .. , وهدفي ان اثبت للعالم ان بلدي سوريا ستستمر سائرة على طريق التقدم وسأتابع ذلك بكل ما اوتيت من قوة وما املك من جهد

سأكون جديرا بالفخر بأنني أنتمي إلى وطني سوريا التي أعطت الإنسانية منذ ما قبل التاريخ والى وقتنا هذا .

                              الكويت :  عبدالله سليط

نبذة عن الكاتب

الإعلامية منيرة أحمد مديرة العلاقات العامة والإعلام بالأمانة العامة لمدرسة النهضة الأدبية الحديثة مديرة موقع صحيفة نفحات_القلم عضو جمعية بانياس الثقافية عضو منصة الحوار السوري السوري عضو الجمعية العلمية السورية التاريخية مديرة التسويق الإعلامي في قرية سامراء السياحية مديرة للإعلام في مؤسسة بالميرا للعناية بالمرأة والطفل شاركت في العديد من الملتقيات الشعرية والأدبية في محافظات : دمشق- حمص – طرطوس – حماه – اللاذقية كما أنها مشاركة بالمؤتمرات التي عقدت في كافة المحافظات السورية حول تمكين المرأة ولها عدة محاضرات ولقاءات متلفزة حول موضوعات أدبية وتربوية هامة قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر العربي الثاني لبنان2016 قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر العربي الثالث بالأردن نوفمبر2016 قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر العربي الرابع القاهرة فبراير2018 قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر الخامس القاهرة فبراير2019 كرمت كأفضل شخصية إعلامية عربية في مهرجان القاهرة 2018 كرمت من أكاديمية ايراتو صقلية الإيطالية لعامين متتاليين دبلوم بالأفكار الفلسفية الشعرية نالت عدة شهادات تكريم من ملتقيات ونواد ( أدبية – فكرية – سياسية) صدر لها ديوان لآلئ

مقالات ذات صله