آخر الأخبار

حروب مدمرة للمجتمع

شكرا نفحات القلم

شكرا منيرة احمد .وعلياءمحمد

للحرب أدواتها االكثيرة عبر العصور وهي شبه ثابتة وبقيت شبه متوازنة الى عصور طويلة حتى جاءت الثورة الصناعية الأولى في بداية القرن الثامن عشر التي أدت الى ابدال العمل اليدوي بالمكنكة واختراع الألة البخارية عام 1784 م ومنها الى صناعة الأبحاث في كل فروع العلم لتجعل من اختراعاتها واكتشافاتها السبب الرئيس في قيام الثورة الصناعية الثانية خلال القرن التاسع عشر ومنها الى ثورة التكنولوجيا وصولا الى الهاتيك الاسرائيلي واذكره هنا من فصل الجغرافيا الحربية في بلدي ووطني ومنطقة الشرق الأوسط عموما

في ما قبل هكذا ثورات كانت دعائم الحرب هي العدة البسيطة وعدد المقاتلين والشاعة والاقدام والايمان بأهداف الحرب لكل مقاتل

أما الآن فقد تغيرت مستلزماتها كثيرا حيث أصبحت الآلة المدمرة التي يمكن أن يستخدمها شخص مخمور أو مهووس أو مسلوب الارادة في تدمير بلدان ومدن وقرى

أما فيما عدا الآلة أو المكنة المدمرة فقد تغيرت كذلك مبادئ زراعة عيون المعركة وأسلوب الاستطلاع وكذلك الحرب المعنوية أي ما يسمى الاعلام الحربي والسيطرة على صناعته وكلها خضعت لمعايير التطور والسيطرة على الفضاء وغيرها

فأصبح بامكان هكذا استعمار فضائي اعلامي أن يضع المعركة ويخترق صفوف الجيوش الأخرى ويسقط دولا ويهزم جيوشا ويغير أنظمة ويوهم شعوبا بالانتصارات حيث تبدلت قيم الحرب من الشجاعة والاقدام الى القدرة المدمرة والبطش واستبدلت قيمها من الفروسية التي لا تسمح للمقاتل بغدر عدوه الى ماهو العكس تماما

بالصورة الى الاعلام وهو السلاح الأساسي في تطوير الشعوب وانتصاراتها وصناعة التاريخ الحديث كاملا فعلينا أن نعترف كشعوب وحكومات بأننا مازلنا في النسق الأخير في الكثير من دولنا ويعزى ذلك لأسباب كثيرة منها التخلف والفقر والرضوخ تحت الاحتلالات المتنوعة وسرقة مقدرات شعوبنا ماديا وفكريا واقتصاديا ,,,,

علينا أن نشخص أمراضنا الاعلامية بشكل جيد و أن نضع الاستراتيجيات للنهوض به على الأقل الى مستوى الاعلام المقاوم والمناهض للاعلام الاستعماري اذا كان من الصعب أن نرقى باعلامنا الى المستوى الموازي له

الى متى تبقى وسائلنا الاعلامية مغيبة اما تقصيرا أو نتيجة الاحتلال التكنولوجي من قبل المؤسسات الاعلامية التابعة لدول ومنظمات بائدة ومستأثرة وملطخة بدماء شعوبنا وسرقة ثرواتنا ومقدراتنا

هل استخدم الاعلام الشخصي كما أراه كوسائل التواصل الاجتماعي والصحف الالكترونية في وطننا بالحد الأدنى من الجودة والاحترام

هل الرقابة الالكترونية تقوم بأدنى واجباتها أو أن الأمر خارج عن امكانياتها وهنالك أولويات أكبر

هل وصل الحال بنا الى أن نخشى على شبابنا و أطفالنا حتى من الصفحات التي تدعي الوطنية والعمل القومي , أخشى ذلك بعد أن قرأت ما نشرته صفحات وموقع نفحات القلم بقلم الاعلامية علياء محمد من صور وملاحظات حول ما ينشر في صفحات محلية يرتادها كل فئات الشعب للتسويق والبحث عن  فرص عمل وللكثير من مستلزمات الحياة , اذا وصل الحال بنا أن تنشر هذه الصفحات طريقة تهريب البشر الى الخارج و أرقام التواصل مع هذه العصابات و الأدوات المستعملة في الكثير من الجرائم مع أرقام المهربين والموزعين و أخيرا أن نقرأ بضائع معروضةو مسعرة بالشيكل واخيرا قظع اسلحة للبيع مع ارقام هواتف التجار

السؤال لماذا لم ينتبه أيا من بقية الوسائل الاعلامية لذلك

ومن هو المسؤول وماهي الاجراءات الممكن اتخاذها في مواجهة هكذا نشرات

وهل نحن واهمون بأن هذه الكتابات  ترقى الى مستوى جرائم ؟؟

أو هي ضمن حقوق الحرية الشخصية لهكذا نوع من الناس ؟؟

أرجو من الجميع مساعدتنا وافادتنا وكل الشكر لنفحات القلم ولكل من يحاول الاجابة على هكذا تساؤلات

#سام عبدالحميدمحمد

نفحات القلم

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *