آخر الأخبار

حمامتان



نبتتَ على كفِّ الأسى روحي وأرَّقها عذابي

والنسوةُ اللائي مررنَ بساحتي

وشربنَ خمري ، واحتملن توحّدي

عبثاً تركتُ أصابعي على أجسادهنَّ

وعدتُ يسكنني اغترابي

أين المها ؟ أين العباءات الخجولة ؟

والشفاه المورقات

وطيف دجلة لايردُّ على خطابي ؟

الصَّحبُ أتعبهم خطابي

والأهلُ في لجج المنايا الدائراتِ تساقطوا

نعب الغرابُ بدارهم

وعلى مسارِ الذاهبينَ بلا إيابِ

وأنا وأنتِ حمامتانِ

هديلنا دمعٌ

ونوحُ تَيَتّمٍ

ورؤى السرابِ

……………………………………

جليل البيضاني \ 14 \ 5 \ 2018

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *