آخر الأخبار

الحمد لله أننا سوريين


 سام محمد

عندما نعرف الفرق بين أشراف هذه الأمة ممن عاشوا جاهلية جزيرتها وبقوا موحدين من الرسالة الإبراهيمية وحتى الرسالة المحمدية حيث كانوا مؤمنين بوحدانية الخالق ويمارسون طريقة واحدة للزواج هو (نكاح البعولة)، وهو أن يخطب الرجل إلى الرجل وليته أو ابنته فيصدقها ثم ينكحها. و هذا الزواج مألوف بين العرب ، وهو زواج الناس إلى يومنا هذا. القائم على الخطبة والمهر ، وعلى الإيجاب والقبول كانت الأكثرية تعبد الاصنام وتتبع عادات لا مكان لها بالتاريخ سوى عقول هؤلاء الأقوام التالفة

وننظر إلى الحاضر الذي كشف النقاب عن دخول أحفاد هذه البقايا والشعوب الأعرابية التي قال عنهم سيد المرسلين وحفيد زعيم الموحدين الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

أن الأعراب أشد كفرا ونفاقا

نعلم أن القضية هي قضية جينات لذلك لا بد من الإشارة إلى جداتهم و أجدادهم وطريقة الرباط المقدس لديهم

ليكون من الواضح أنه لا يوجد مورثات لهذه القطعان

حيث لا يوجد أمل من تحسين سلالاتهم عبر ملايين السنين

وبما أن كل اناء بما فيه ينضح رأيت من الواجب التذكير بذلك والكم بعضا مما كانوا يمارسونه ومازال بعضهم يمارس الأسوأ منه خلقياً و أخلاقياً

أنواع النكاح في الشعوب التالفة عند الأعراب قبل الإسلام

الإستبضاع     

وهو أن يدفع الرجل بزوجته إلى رجل آخر من عليّة القوم، كشاعر أو فارس أو ذي حسب ونسب، فيناكح الرجل الغريب المرأة، وحين يقع حملها تعود إلى زوجها. هو أحد أنواع الزواج التي عرفت قبل الإسلام حيث كان الرجل يأخذ زوجته لتحمل من محاربين أشداء أو أشخاص معروفين بقوتهم وذلك لإنجاب ولد قوي البنية ومحارب قوي وعرف زواج المباضعة في أكثر من حضارة وليس فقط في منطقة جزيرة العرب بل وجد كذلك في الشعوب الأصلية التي سكنت الأمريكيتين وقد حرم الإسلام زواج المباضة بشكل قاطع [بحاجة لمصدر] المناطق التي أنتشر فيها زواج المباضعة في الجزيرة العربية هي: البحرين وشمال الجزيرة العربية وشرق الأردن والعراق وغرب إيران.

الإستبضاع هو من أنواع الزواج عند العرب في الجاهلية حيث تنكح الزوجة من قبل رجلٍ آخر بموافقة زوجها. ولا يمسسها زوجها حتى يتبين حملها من ذلك الرجل. ويحدث الإستبضاع رغبة في صفات الرجل الآخر من شجاعةٍ وفروسية وحكمة وقيادة. فإن ضاجعت الزوجة فارساً شهيراً سُمّي ذلك الاستبضاع بـ ((الاستفحال)) بمعنى صفات الفحولة.(حرمه الإسلام)

المُخادِنَة       

المخادنة هي المُصاحبة، وفيها ما ذكر في القرآن: “ولا متخذات أخدان”. إذ كانت بعض النساء قبل الإسلام، تصادق عشيقاً غير زوجها، ويقع بها. وهناك اختلاف حول كيفية المخادنة قبل الإسلام، وحتى بعده. فقيل إن المخادنة لا تصل إلى النكاح، ويكتفي العشيق من المرأة بالقبلة والضمة، كما قيل إنه النكاح. كذلك يُختلف في ما إذا كانت ممارسة سرية أو عرفاً متّبعاً، وإن كانت أكثر الدلائل تشير إلى كونها كانت سرية. فقد قال مثل عربي عن المخادنة: “ما استتر فلا بأس به، وما ظهرَ فهو لؤم”.

البَدَل   

وهو أن يُبدّل الرجلان زوجتيهما، لفترة مؤقتة، بُغية التمتع والتغيير، دون إعلان طلاق أو تبديل عقد زواج. يروى عن أبي هريرة قوله: “إن البدل في الجاهلية، أن يقول الرجل للرجل: انزل لي عن امرأتك، وأنزل لك عن امرأتي، وأزيدك”.

المضامدة      

وهو اتخاذ المرأة زوجاً إضافياً أو إثنين، غير زوجها. وفي المعاجم اللغوية، الضماد هو أن تصاحب المرأة إثنين أو ثلاثة، لتأكل عند هذا وذاك في أوقات القحط. وفي ما يبدو، فإن هذا النوع لم يكن مستحباً، وربما اعتبره العرب خيانة من المرأة، وإن كان معمولاً به ومنتشراً. وقد أنشد أبو ذؤيب الهذلي، الشاعر الجاهلي المعروف: “تريدين كيما تضمديني وخالداً/ وهل يجتمع السيفان ويحكِ في غمدٍ؟”. ويروى أنه ألقى البيت السابق لمّا أشركت زوجته معه ابن عمه خالد بن زهير، وكان الهذلي يعتبر هذا النوع منكراً. وقال: “إني رأيت الضمد شيئاً نكراً”. وقال أيضاً في هذه الحادثة: “أردتِ لكيما تضمديني وصاحبي/ ألا لا، أحبّي صاحبي ودعيني”.

الرهط 

وهو أن يجتمع عشرة من الرجال، وينكحون امرأة واحدة. وإذا حملت، أرسلت إليهم جميعاً، ثمّ تختار من بينهم من يكون والد الجنين الذي في بطنها، ولا يستطيع أحد الإمتناع عن الإعتراف به.

نكاح الرهط:الرهط : مجموعة رجال دون العشرة . رهطيّة : مزواجة. وفي هذا النكاح يدخل على امرأةٍ واحدة عدّة رجال فيضاجعها كل منهم، وإن حملت ووضعت مولودها، ترسل في طلبهم جميعاً، وتسمّي مولودها باسم من ترغب منهم، ولا يمكن لأيّ رجل الاعتراض على ذلك.

أصحاب الرايات

وهنّ ما يمكن تسميتهن بالبغايا، أو ممارسات الدعارة، بحسب ما نقول اليوم. إذ كانت المرأة منهن، ترفع الراية (ويقال إنها كانت حمراء) علامة على أنها جاهزة، فيأتيها الرجال.

نبذة عن الكاتب

الإعلامية منيرة أحمد مديرة العلاقات العامة والإعلام بالأمانة العامة لمدرسة النهضة الأدبية الحديثة مديرة موقع صحيفة نفحات_القلم عضو جمعية بانياس الثقافية عضو منصة الحوار السوري السوري عضو الجمعية العلمية السورية التاريخية مديرة التسويق الإعلامي في قرية سامراء السياحية مديرة للإعلام في مؤسسة بالميرا للعناية بالمرأة والطفل شاركت في العديد من الملتقيات الشعرية والأدبية في محافظات : دمشق- حمص – طرطوس – حماه – اللاذقية كما أنها مشاركة بالمؤتمرات التي عقدت في كافة المحافظات السورية حول تمكين المرأة ولها عدة محاضرات ولقاءات متلفزة حول موضوعات أدبية وتربوية هامة قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر العربي الثاني لبنان2016 قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر العربي الثالث بالأردن نوفمبر2016 قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر العربي الرابع القاهرة فبراير2018 قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر الخامس القاهرة فبراير2019 كرمت كأفضل شخصية إعلامية عربية في مهرجان القاهرة 2018 كرمت من أكاديمية ايراتو صقلية الإيطالية لعامين متتاليين دبلوم بالأفكار الفلسفية الشعرية نالت عدة شهادات تكريم من ملتقيات ونواد ( أدبية – فكرية – سياسية) صدر لها ديوان لآلئ

مقالات ذات صله