آخر الأخبار

الجزائريون يحتفلون ” بيناير ” برأس السنة الأمازيغية 2970


تحيي الجزائر رأس السنة الأمازيغية  الجديدة في عامها 2970 ، المصادف ل 12 كانون الثاني من كل سنة ،  في الذكرى السنوية الثانية بعد تسميتها عيداً وطنياً وعطلة رسمية مدفوعة الأجر ، وقد سطرت مختلف الفعاليات الثقافية برامج متنوعة تتماشى وهذا الحدث الثقافي والاقتصادي ، والتاريخي ، عبر 48 محافظة ، في حين تحتضن محافظة تيبازة القريبة من العاصمة الاحتفالات الرسمية لهذه السنة  تحت إشراف المحافظة السامية للغة الأمازيغية ، وهي أعلى هيئة استحدثت في 12 كانون الثاني 1995 م لتتولى تطوير وترقية وإدماج اللغة الأمازيغية  ، قبل تسميتها لغة رسمية إلى جانب اللغة العربية منذ دستور 2016م 

تدوم احتفالات ينار ثلاثة أيام، بداية من اليوم الثاني عشر الذي هو ” ينار القديم “، أو كما يسمى في بعض المناطق ب: “ينار” و الثالث عشر هو  يناير الجديد ثم يأتي اليوم الرابع عشر والذي يسمى يوم ” فرعون ” ، ويمثل هذا الأخير الحدث التاريخي المتعلق بهزم الملك شيشناق للملك الفرعوني رامسيس الثاني ، بينما اليوم الأول والثاني هو احتفال فلاحي قديم .

يرجع الفضل في وضع التقويم الأمازيغي إلى أعضاء الأكاديمية الأمازيغية بباريس ، الذين اعتمدوا التقويم الفلاحي باعتباره الأقدم بمنطقة الشمال الإفريقي ، معقل الأمازيغ ، إلى جانب بعض المعتقدات التي تعود إلى لديانات الأولى في تسيير شؤونهم الزراعية ، وجاري العمل بهذا إلى اليوم ، مع تسمية الشهور بفترات يراعى فيها طبيعة الطقس والتقلبات الجوية ، ومن خلال كل فترة يمكن التنبؤ إلى طبيعة الأحوال الجوية ،يحتوي العام على أربعة فصول :

 الشتاء –  ثاجرست أو ثاﭬرست  91 يوما ، من 29 نومبر( تشرين الثاني) إلى غاية 27 من فرار (آذار )

الربيع – ثافسوث 91 يوما ، من 28 فرار( آذار) الى 29 ماقو (أيار)

الصيف _ أنبذو- 92 يوما ، من 30 مايو (أيار) إلى 29 غشت (آب)

الخريف _ ثمنزوث 91 يوما ، من 30 غشت (آب)  إلى 28 نومبر (تشرين الثاني )

لكل فصل أربعة شهور  ليصبح  العام ب12 شهرا  وهي كالأتي : كانون الثاني _ ينار 31 يوما

شباط _ فرار 29 يوما

أدار _ مغرس 31 يوما

نيسان – يبرير 30 يوما

أيار _مايو أو ما ﭬو  31 يوما

حزيران –يونيو 30 يوما

تموز _يوليو 31 يوما

آب_  غست 31 يوما

ايلول – شتمبر 30 يوما

تشرين الأول _توبر 31 يوما

تشرين الثاني_ نومبر 30 يوما

كانون الأول _ دوجنمبر 31 يوم

ا

فيما تم الإجماع على يوم 12 كانون الثاني لانطلاق الاحتفالات ، التي عادة ما تكون فولكلورية بامتياز ، يقدم فيها أشهى أطباق الطعام تيمنا بقدوم سنة فلاحية جديدة ، تعم فيها الخيرات  .

وفي إطار الاحتفالات الرسمية التي تشرف عليها المحافظة السامية للغة الأمازيغية ، صرح السيد عصاد سي الهاشمي ، الأمين العام لهذه الهيئة لوسائل الإعلام ، على أن هذا العيد يحتفل به على نطاق واسع في مختلف مناطق الوطن وكذلك على مستوى الساحات العمومية من قبل جمعيات ومؤسسات الدولة ، سيما منذ تكريس اليوم الأول من السنة الامازيغية الموافق ل12 يناير من كل عام يوما عطلة مدفوعة الأجر طبقا للتعديل الذي طرأ في سنة 2018 على القانون رقم 63-278 المؤرخ في 26 يوليو 1963 المحدد لقائمة الأعياد القانونية في الجزائر

وحول المناسبة قال عصاد ، بأن مؤسسات الدولة الأخرى وكذا المجتمع المدني “يحيون هذا الحدث ببعده الوطني المتميز بثراء وتنوع تعابيره الثقافية وتظاهراته الاحتفالية الأصيلة ، كما أكد أن هذا الحدث “يعتبر لبنة قوية في التلاحم الشعبي والاسمنت المسلح للانسجام الاجتماعي ووحدة الشعب الجزائري، وتابع قوله “يناير الذي هو عيد تقليدي يعلن عن بداية السنة الفلاحية كما انه تقليد ضارب في القدم لمجتمعنا” مؤكدا ان هذا الاحتفال “يذكرنا بان البعد الامازيغي على غرار المكونات الأخرى التي كرسها الدستور الجزائري، تعزز وحدة الأمة وتقوية اللحمة الوطنية 

واعتبر أيضا المناسبة أرضية مشتركة للقيم العريقة للتعايش و التآزر و الكرم و التضامن و العيش معا ، ويناير يجب أن يكون مرتبطا بالمعنى الذي يتضمنه التقليد و هو ذلك الذي يتمحور حول احترام الأرض و موجه نحو المعرفة العلمية المرتبطة بالبعد التاريخي ، معتبرا يناير كمرجع زماني و مكاني يدل على عمق تاريخنا و تراثنا الثقافي”.و خلص في الأخير إلى التأكيد بان هذا العيد يحتفي على المستوى التراثي بأمنا الأرض والاحترام الذي يجب أن نكنه لها من خلال تثمين هذا الرابط “الجسدي بين الإنسان و الأرض بمختلف جوانبه التي يجب أن يعاد الاعتبار لها في إطار آفاق تربوية وتكوينات في المدرسة

مكتب الجزائر – ابو طارق الجزائري

نبذة عن الكاتب

الإعلامية منيرة أحمد مديرة العلاقات العامة والإعلام بالأمانة العامة لمدرسة النهضة الأدبية الحديثة مديرة موقع صحيفة نفحات_القلم عضو جمعية بانياس الثقافية عضو منصة الحوار السوري السوري عضو الجمعية العلمية السورية التاريخية مديرة التسويق الإعلامي في قرية سامراء السياحية مديرة للإعلام في مؤسسة بالميرا للعناية بالمرأة والطفل شاركت في العديد من الملتقيات الشعرية والأدبية في محافظات : دمشق- حمص – طرطوس – حماه – اللاذقية كما أنها مشاركة بالمؤتمرات التي عقدت في كافة المحافظات السورية حول تمكين المرأة ولها عدة محاضرات ولقاءات متلفزة حول موضوعات أدبية وتربوية هامة قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر العربي الثاني لبنان2016 قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر العربي الثالث بالأردن نوفمبر2016 قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر العربي الرابع القاهرة فبراير2018 قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر الخامس القاهرة فبراير2019 كرمت كأفضل شخصية إعلامية عربية في مهرجان القاهرة 2018 كرمت من أكاديمية ايراتو صقلية الإيطالية لعامين متتاليين دبلوم بالأفكار الفلسفية الشعرية نالت عدة شهادات تكريم من ملتقيات ونواد ( أدبية – فكرية – سياسية) صدر لها ديوان لآلئ

مقالات ذات صله