آخر الأخبار

ﻣﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﻤﺨﺎﺗﻴﺮ – ﺃﺑﻮ ﺭﺍﺷﺪ ﺑﺮﻧﺒﻮ

 

ﺟﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻜﺔ – ﻣﻮﻗﻒ ” ﻧﺎﻇﻢ ﺑﺎﺷﺎ -” ﻭﺗﻈﻬﺮ ﺳﻜﺘﺎ ﺍﻟﺘﺮﺍﻣﻮﺍﻱ

ﺍﻟﺤﺎﺝ ” ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﻜﻔﻰ -” ﺁﺧﺮ ﺣﺮﻓﻲ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﻔﻮﺍﺧﻴﺮ ﺩﻣﺸﻖ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺨﻂ :

ﺃﻣﺎﻛﻦ

” ﺍﻟﻌﻔﻴﻒ ” ﻣﺪﺧﻞ ” ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ” ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﺤﻜﺎﻳﺎ

” ﻣﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﻤﺨﺎﺗﻴﺮ ” ﻓﻲ ” ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ …” ﺣﻜﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﻠﻐﺔ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ

ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ

ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ 14 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ 2010

ﻓﻲ ” ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻌﻔﻴﻒ ” ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺑﻴﻦ ” ﺣﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺴﻴﺔ ” ﻭ ” ﺣﻲ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ” ﻳﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ” ﺃﺑﻮ ﺭﺍﺷﺪ ” ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻟﻴﺴﺘﻘﺒﻞ ﻭﻳﺴﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﺤﻲ، ” ﺃﺑﻮ ﺭﺍﺷﺪ ” ﺍﻟﻤﻠﻘﺐ ” ﺑﻤﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﻤﺨﺎﺗﻴﺮ ” ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﺤﺘﻔﻆ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ /60/ ﻋﺎﻣﺎً ﺑﺜﻘﺔ ﻭ ﻣﺤﺒﺔ ﺃﻫﺎﻟﻲ ” ﺣﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﺔ ” ، ﻭﻗﺪ ﻋﺮﻑ ﻋﻨﻪ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﺮﺍﺡ ﻭ ﺍﻷﺗﺮﺍﺡ , ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺴﻠﻢ ﺍﻟﻤﺨﺘﺮﺓ ﻻﺑﻨﻪ ” ﻫﺎﻧﻲ ﺑﺮﻧﺒﻮ ” ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﻰ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﻲ ﻭﻛﺴﺐ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻬﻢ .

ﻭﺑﺴﺒﺐ ﺍﺗﺴﺎﻉ ” ﺣﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﺔ ” ﻗﺴﻢ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ، ﻭﻛﻠﻒ ﻣﺨﺘﺎﺭ ﺟﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ، ﻣﻮﻗﻊ “eSyria” ﺍﻟﺘﻘﻰ ﻣﻊ ﻣﺨﺘﺎﺭ ” ﺣﻲ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ – ﺷﻮﺭﻯ ” ﺍﻟﺴﻴﺪ ” ﻫﺎﻧﻲ ﺑﺮﻧﺒﻮ ” ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﺃﻃﻠﻘﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻟﺪﻩ – ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ” ﺃﺑﻮ ﺭﺍﺷﺪ -” ﻟﻘﺐ ” ﻣﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﻤﺨﺎﺗﻴﺮ ” ، ﻷﻧﻪ ﻇﻞ ﺃﺣﺪ ﻭﺟﻬﺎﺀ ﺍﻟﺤﻲ ﻓﻲ ” ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ” ، ﻭﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ .

ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ” ﻫﺎﻧﻲ ﺑﺮﻧﺒﻮ ” ﺍﻟﻤﻠﻘﺐ ” ﺃﺑﻮ ﺃﻣﺠﺪ ” ﺃﻭﺿﺢ ﻟﻨﺎ ﺣﺪﻭﺩ ” ﺣﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﺔ ” ﻗﺪﻳﻤﺎً ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ” ﺃﺑﻮ ﺭﺍﺷﺪ ” ﻣﻜﻠﻔﺎً ﺑﻬﺎ ﺑﻘﻮﻟﻪ : ‏« ﻛﺎﻧﺖ ” ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﺔ ” ﺗﻤﺘﺪ ﻣﻦ ” ﺟﺴﺮ ﻓﻜﺘﻮﺭﻳﺎ ” ﺇﻟﻰ ” ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻛﻴﻮﺍﻥ ” ﻋﺮﺿﺎً , ﻭﻣﻦ ﻣﺠﺮﻯ ” ﻧﻬﺮ ﺑﺮﺩﻯ ” ﺇﻟﻰ ” ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﺠﺒّﺔ ” ﻭﻧﻬﺎﻳﺔ ” ﺣﻲ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ” ﻃﻮﻻً، ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﺗﺴﺎﻉ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻓﺈﻥ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ” ﺃﺑﻮ ﺭﺍﺷﺪ ” ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺑﻤﻌﻈﻢ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ؛ ﻳﺤﻔﻆ ﺃﺳﻤﺎﺋﻬﻢ ﻭﻳﺮﺍﻋﻲ ﺃﻟﻘﺎﺑﻬﻢ ﻭﻳﺤﻮﺯ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺒﺘﻬﻢ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻬﻢ ‏» .

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ” ﺃﺑﻮ ﺃﻣﺠﺪ :” ‏« ﻛﻠﻒ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺑﻤﺨﺘﺮﺓ ” ﺣﻲ ﺍﻟﻌﻔﻴﻒ – ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ” ، ﻭ ” ﺣﻲ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ” ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺒﻊ ﻋﻠﻰ ﺳﻔﻮﺡ ” ﺟﺒﻞ ﻗﺎﺳﻴﻮﻥ ” ، ﻭﻳﺘﺄﻟﻒ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﻣﺘﺼﺎﻋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺳﻔﺢ ﺍﻟﺠﺒﻞ، ﺗﺴﻤﻰ ﺟﺎﺩﺍﺕ، ﻓﺎﻟﺠﺎﺩﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻫﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺈﺳﻢ ” ﺳﻜﺔ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ” ، ﻭﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ ﻓﻮﻕ ” ﺟﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻜﺔ ” ﺑﺎﻟﺠﺎﺩﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺣﺘﻰ ﻧﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺎﺩﻳﺔ ﻋﺸﺮ .

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺎﺩﺍﺕ ﺗﻘﺴﻢ ﺣﻲ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺮﺿﻲ ﻭﺗﺘﻌﺎﻣﺪ ﻣﻊ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﻃﻮﻟﻴﺔ ﺗﺼﻞ ” ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﺴﻜﺔ ” ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ، ﺗﺴﻤﻰ ” ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﻄﻮﻟﻴﺔ ” ﺑﻴﻦ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﺤﻲ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﻓﺘﺒﺪﺃ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﺷﺮﻗﺎً ﺑﻤﻮﻗﻒ ” ﺍﻟﻌﻔﻴﻒ ” – ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻊ ﻣﻜﺘﺒﻲ – ، ﻭﺗﺴﻤﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ ﻏﺮﺑﻪ ﺑﺎﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ – ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ – ؛ ﻣﻮﻗﻒ ” ﺃﺑﻮ ﺭﻣﺎﻧﺔ ” ، ” ﺷﻮﺭﻯ ” ، ” ﺑﺎﺷﻜﺎﺗﺐ ” ، ” ﺷﻤﺴﻴﺔ ” ، ” ﻣﺼﻄﺒﺔ ” ، ” ﻣﺮﺍﺑﻂ ” ، ” ﺷﻄﺎ ” ، ” ﻧﺎﻇﻢ ﺑﺎﺷﺎ ” ، ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً ﻣﻮﻗﻒ ” ﺧﻮﺭﺷﻴﺪ -” ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻜﻞ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ” ﻟﺤﻲ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ .«”

ﻭﻋﻦ ﺳﺒﺐ ﺗﺴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺠﺎﺩﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺑﺈﺳﻢ ” ﺳﻜﺔ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ” ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ” ﺑﺮﻧﺒﻮ ” ﺑﻘﻮﻟﻪ : ‏« ﻛﺎﻥ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ” ﺩﻣﺸﻖ ” ﻋﺪﺓ ﺧﻄﻮﻁ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ ” ﻟﺤﺎﻓﻼﺕ ﺗﺮﺍﻡ ﻭﺍﻱ ” ، ﺗﺘﺠﻤﻊ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﺮﺟﺔ ﻭﺗﺘﻮﺯﻉ ﻟﺘﺮﺑﻂ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺑﺄﻫﻢ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺩﻣﺸﻖ، ﻭﻛﺎﻥ ” ﻣﻬﺎﺟﺮﻳﻦ – ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﺮﺟﺔ ” ﺃﺣﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻴﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻂ ﻣﻦ ” ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﺮﺟﺔ -“ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ – ، ﻟﻴﺼﻌﺪ ﺇﻟﻰ ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﻲ، ﻣﺮﻭﺭﺍً ” ﺑﺴﻮﻕ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﺔ ” ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺷﺎﺭﻋﺎً ﻟﻠﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺤﺎﻓﻼﺕ – ، ﻭ ” ﺍﻟﺠﺴﺮ ﺍﻷﺑﻴﺾ ” ، ﻟﻴﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻣﻦ ” ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﻌﻔﻴﻒ .”

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻂ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻄﻊ ﺣﻲ ” ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ” ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺠﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ” ﺳﻜﺔ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ” ، ﻭﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﻗﻒ ” ﺧﻮﺭﺷﻴﺪ -” ﺁﺧﺮ ﻣﻮﻗﻒ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺨﻂ – ‏» .

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ” ﺃﺑﻮ ﺃﻣﺠﺪ :” ‏« ﺇﻟﻰ ﻓﺘﺮﺓ ﺧﻤﺲ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎً، ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻜﺘﺎ ” ﺣﺎﻓﻼﺕ ﺍﻟﺘﺮﺍﻡ ﻭﺍﻱ ” ﻣﺎﺗﺰﺍﻝ ﻇﺎﻫﺮﺓ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻧﺰﻉ ﺟﺰﺀٌ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻏﻄﻲ ﺟﺰﺀٌ ﺁﺧﺮ ﺑﻤﺎﺩﺓ ” ﺯﻓﺖ ” ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻜﺔ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﻋﻨﺪ ﻧﺰﻉ ﻃﺒﻘﺔ ” ﺍﻟﺰﻓﺖ ” ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺍﻵﻥ ‏» .

ﻛﺤﺎﻝ ” ﺣﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﺔ ” – ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ – ” ﻓﺤﻲ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ” ﻳﺰﺧﺮ ﺑﺎﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﺎﻫﻲ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻢ ﺍﻷﺛﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ” ﺩﻣﺸﻖ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ” – ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ – ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺛﺎﺭ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﻋﻦ ﻣﺠﺎﻭﺭﺍﺗﻬﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﻧﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﻴﻦ، ﻭﻟﻌﻞ ﺃﻫﻢ ﻣﺎ ﻳﻤﻴﺰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻲ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻮﻱ ﺑﻌﺾ ﻣﺮﺍﻛﺰ ” ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ” ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﺪﺍﺏ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ” ﺳﺮﺍﺏ ﺃﺗﺎﺳﻲ ﺧﻄﺎﺏ ” ﺃﻣﻴﻨﺔ ﺍﻟﺴﺮ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻓﻲ ” ﺍﻟﻤﻌﻬﺪ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻟﻠﺸﺮﻕ ﺍﻷﺩﻧﻰ -” ﺑﻘﻮﻟﻬﺎ :

‏« ﺣﻲ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻳﺰﺧﺮ ﺑﺎﻷﺑﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺼﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻨﻴﺖ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻲ، ﻓﺎﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻀﻴﻒ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻛﺎﻥ ﻟﻠﻮﺍﻟﻲ ” ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻧﻮﺭﻱ ﺑﺎﺷﺎ ” ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻜﻢ ” ﺩﻣﺸﻖ ” ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻋﺸﺮ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻼﺻﻘﻪ ﻭﻳﻌﺪ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺘﺤﻒ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻴﺔ – ﻭﺃﻗﺼﺪ ﻗﺼﺮ ” ﻋﻄﺎ ﺑﻴﻚ ﺍﻷﻳﻮﺑﻲ -” ، ﻓﻘﺪ ﺑﻨﻲ ﻓﻲ ﺛﻼﺛﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ، ﻭﻳﻮﺟﺪ ﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﻏﺮﺑﻲ ﺟﺎﺩﺓ ” ﺍﻟﺴﻜﺔ ” ، ﻗﺼﺮ ” ﻧﺎﻇﻢ ﺑﺎﺷﺎ ” – ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻜﻢ ” ﺩﻣﺸﻖ ” ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻴﻪ ﺗﺴﻤﻴﺔ ” ﺣﻲ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ” ﺣﻴﺚ ﺍﺳﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﺍﻟﺒﻠﻘﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﻭﺯﻉ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﻋﻠﻰ ﺳﻔﺢ ﻗﺎﺳﻴﻮﻥ، ﻟﺬﺍ ﺳﻤﻴﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ” ﺑﺤﻲ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ .«”

ﻛﻤﺎ ﻳﻼﺣﻆ ﺍﻟﻄﺮﺍﺯ ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰ ﻓﻲ ” ﺣﻲ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ” ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺑﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﺔ ﻋﻠﻰ ” ﺟﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻜﺔ ” ، ﻭﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﺍﻷﺳﺒﺎﻧﻲ ” ﺩﺍ ﺃﺭﺍﻧﺪﺍ -” ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺪ ﺃﺣﺪ ﺭﻭﺍﺩ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ” ﺩﻣﺸﻖ ” ‏« 1 ‏» – ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺳﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻌﺮﻳﻘﺔ، ﻭﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﻣﺨﻄﻄﺎﺕ ﻫﻨﺪﺳﻴﺔ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺗﺤﻔﺔ ﻋﻤﺮﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺋﻞ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ، ﻭﻣﻦ ﺃﺷﻬﺮﻫﺎ ” ﺑﻨﺎﺀ ﻣﺤﻄﺔ ﺍﻟﺤﺠﺎﺯ ” ، ﻭ ” ﻗﺼﺮ ﻧﺎﻇﻢ ﺑﺎﺷﺎ ” ‏« ﻗﺼﺮ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ‏» ، ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ .

ﻭﺗﺰﻫﻮ ﺟﺎﺩﺍﺕ ” ﺣﻲ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ” ﺑﻘﺼﻮﺭ ﻭﺑﻴﻮﺕ ﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﻛﻤﻨﺰﻝ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ” ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﻌﻈﻤﺔ ” – ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ” ﻣﺘﺤﻒ ” ، ﻭﻣﻨﺰﻝ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ” ﻋﺪﻧﺎﻥ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ ” ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﻣﺘﺤﻒ ” ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻟﻌﻈﻤﺔ ” ، ﻭﻋﻨﺪ ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩﻩ ﺭﻗﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﺮﻳﺢ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ .

نقلا” عن صفحة الزميل هيثم برنبو

نبذة عن الكاتب

الإعلامية منيرة أحمد مديرة العلاقات العامة والإعلام بالأمانة العامة لمدرسة النهضة الأدبية الحديثة مديرة موقع صحيفة نفحات_القلم عضو جمعية بانياس الثقافية عضو منصة الحوار السوري السوري عضو الجمعية العلمية السورية التاريخية مديرة التسويق الإعلامي في قرية سامراء السياحية مديرة للإعلام في مؤسسة بالميرا للعناية بالمرأة والطفل شاركت في العديد من الملتقيات الشعرية والأدبية في محافظات : دمشق- حمص – طرطوس – حماه – اللاذقية كما أنها مشاركة بالمؤتمرات التي عقدت في كافة المحافظات السورية حول تمكين المرأة ولها عدة محاضرات ولقاءات متلفزة حول موضوعات أدبية وتربوية هامة قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر العربي الثاني لبنان2016 قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر العربي الثالث بالأردن نوفمبر2016 قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر العربي الرابع القاهرة فبراير2018 قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر الخامس القاهرة فبراير2019 كرمت كأفضل شخصية إعلامية عربية في مهرجان القاهرة 2018 كرمت من أكاديمية ايراتو صقلية الإيطالية لعامين متتاليين دبلوم بالأفكار الفلسفية الشعرية نالت عدة شهادات تكريم من ملتقيات ونواد ( أدبية – فكرية – سياسية) صدر لها ديوان لآلئ

مقالات ذات صله