آخر الأخبار

أزمات على أنقاض الأزمة

الصراع الفكري بين الأجيال حالة اصعب من الصراع الطبقي والصراعات الأخرى ..

في هذه المرحلة بداية ال 2020 حيث تعد ذيل الأزمة السورية التي بدأت قبل 10سنوات تقريبا من هذا التاريخ يواجه الشباب السوري الذي ترعرع في حضن الحرب من كافة أطيافه إن نظرنا لها بطائفية ومن كافة جهاته إن كان النظر سورياً

ما يميز هذه الحرب عن غيرها أن من ذهب للمدرسة كان مع الذي ذهب للقتال الجيل الذي شاهد الاطفال تقتل والبيوت تهدم الذي رافق المقاتلين إلى وسط ساحات المعركة /بفضل وسائل الإعلام والتواصل / الاطفال الذين خسروا آباء وأخوة وأصدقاء

واكب الأزمة الاقتصادية والحصار في عصر التطور والتكنولوجيا والموضة

الجيل الذي دفع تراكمات افكار اجيال أخرى سواء تراكمات طائفية أو سياسية أو مذهبية وسيبقى يدفع ليسلم الراية للجيل اللاحق إن لم يتحرك أحد ليعدل هذا الرَتب ..

هذا المقال موجه لأجيال ما قبل الثمانين ليدركوا دورهم فيما يخص الشباب الحالي

كلما تطورت الحياة .. تطورت الوسائل والابتعاد عن الطبيعة أمر عادي فنحن بشر وممكن أن نصل لمرحلة أن الطبيعة بحاجتنا بالعلم الذي بين أيدينا .. فلا تزاودوا على العودة لها.. الطبيعة أمنا هذا صحيح لكن الكثير ممن تربوا ايتام ..

العمل في الحقل والحصاد كان أمر روتيني كالذهاب للمعمل الآن الجهد العضلي تطور ليصبح جهد عقلي أو جهد عضلي أقل لكن أيضا بنية الإنسان اختلفت ..

الخجل والوقاحة صفات إنسانية .. الانثى غير ملزمة باحداها والذكر ايضا

الأزمة لم تعبث بأخلاق احد.. كل ما في الأمر أن وسائل انتشار الفضيحة اسرع

هذا الجيل الذي كبر دون ترفيه أو حتى راحة .. لم يذهب لزيارة قلعة حلب أو الحصن مع مدرسته .. لم يكن لديه وقت للتسكع في العطلة لان يوم الجمعة مخصص للنصر أو الهزيمة أو /لتخلص/

الذي مشى على الطرق الملغمة والسيارات المفخخة والذي بقي منتظرا الفرصة ليذهب خارج الحدود

الذي غرر به وغَرر بهم الذي ذهب في العطل الطويلة إلى جبهات القتال .. هذا الجيل الذي شاهد اطفال المدارس فُتات على جدران المدرسة … واذا بدأت بالحديث اكتر لن انتهي ابدا ..

كل هذه صور حفرت في الذاكرة في حين كان جيل كامل مشغول بالتطور والعلوم و ظهور الفانشيستا و اليوتيوبرز و الموديلز و تطوير العلوم ..

لقد خسرنا حلقة من الحياة الحلقة التي يوجد بها الحبكة لهذا المسلسل الذي نعيش به .. واذا لم ندرك ما فاتنا فإنني أرى شعبا متهالكا ينجرف للمحرقة محمل بكل ما يجب عليه التخلي عنه بكل الاشياء التي نسيها هذا العالم ..لهذا السبب يجب أن نبدأ (على نضافة)

في الجهة المقابلة الجيل الذي واكب ام كلثوم و العندليب ومحمد الماغوط و السلام وحالة التصالح والتسامح خلّف هذا الدمار كله .. ماذا سيخلف جيل أزمة؟ ليس هناك مؤامرة كونية ضد سورية فهي قرية من هذه الأرض المؤامرة كانت بداخل كل شخص

 

#هامش سأبقى ضد رجال الدين حتى أرى أثرهم في تقدم ونهضة هذا الجيل

#يكفي_أننا_سوريون

 

علياء سام محمد 💚

نبذة عن الكاتب

الإعلامية منيرة أحمد مديرة العلاقات العامة والإعلام بالأمانة العامة لمدرسة النهضة الأدبية الحديثة مديرة موقع صحيفة نفحات_القلم عضو جمعية بانياس الثقافية عضو منصة الحوار السوري السوري عضو الجمعية العلمية السورية التاريخية مديرة التسويق الإعلامي في قرية سامراء السياحية مديرة للإعلام في مؤسسة بالميرا للعناية بالمرأة والطفل شاركت في العديد من الملتقيات الشعرية والأدبية في محافظات : دمشق- حمص – طرطوس – حماه – اللاذقية كما أنها مشاركة بالمؤتمرات التي عقدت في كافة المحافظات السورية حول تمكين المرأة ولها عدة محاضرات ولقاءات متلفزة حول موضوعات أدبية وتربوية هامة قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر العربي الثاني لبنان2016 قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر العربي الثالث بالأردن نوفمبر2016 قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر العربي الرابع القاهرة فبراير2018 قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر الخامس القاهرة فبراير2019 كرمت كأفضل شخصية إعلامية عربية في مهرجان القاهرة 2018 كرمت من أكاديمية ايراتو صقلية الإيطالية لعامين متتاليين دبلوم بالأفكار الفلسفية الشعرية نالت عدة شهادات تكريم من ملتقيات ونواد ( أدبية – فكرية – سياسية) صدر لها ديوان لآلئ

مقالات ذات صله