آخر الأخبار

لماذا انتهى زمن (سارتر) والمفكرون الغربيون ، وجاء زمن (برنار ليفي) الصهيوني

يقول المفـكرون : الرأسمـالية الغربية (حيـــــــونة) الانسان ، بعد أن ســرقت انسـانيته

العنــوا الرأسمالية الأمريكية المتــوحشة ، التي استأصــلت شعوباً ، واستعــبدت شعوباً

لماذا انتهى زمن (سارتر) والمفكرون الغربيون ، وجاء زمن (برنار ليفي) الصهيوني

                                                          المحامي محمد محسن

يقول : (هيغل) تقدم التاريخ الانساني الكلي هو [ تقدم الشعور بالحرية ] ….إذن انعدام الحرية ، انعدام للإنسانية .

ويقول : (شتراوس) [ الاستعمار هو الخطيئة الكبرى للغرب ] ….لأن الاستعمار دمر حضارات الشعوب الخاصة ، المتمايزة ، والمتقاطعة .

ويقول : (أمين معلوف) [ الغرب بدأ يفقد الطريق من جراء حروبه ، التي قد تعجل في انحداره ، والرأسمالية زجته في أسوأ أزمة عرفها التاريخ ، لذلك لم تعد أوروبا تعرف وجهة سيرها ، انها في حالة اختلال ……الغرب أصبح عدو الشعوب ، بل وقاهرها

ويقول : (فرانز فانون) يحاول الغرب محو اي خصوصية شرقية …..

ويتابع القول : ثروة الغرب اغتصبت من المستعمرات ، وهي من دم القتلى وعلى جثث الزنوج ، والعرب ، وكل الأجناس ، من هنا تحقق التفوق المادي الغربي ……..إذن ثراء الغرب من دماء وعرق شعوب العالم المستعبد .

ويقول :(ميشيل فوكو) فائض القوة الاستعمارية ، يدفع إلى مزيد من القوة والطغيان ……فائض القوة يدفع إلى مزيد من السيطرة ، والطغيان ، وقهر الآخر .

ويقول : (أدونيس) لو قارنا بين جيل (جان بول سارتر) وبين جيل (برنار هنري ليفي) ، في فرنسا تجد أن هذا الجيل ، بات موظفاً عند الدولة ، ولم يعد للمثقفين الأوروبيين أي دور ……غابت الثقافات المتجادلة عند الغرب وحل محلها الثقافة الواحدية .

ويتابع : ان حضارة الغرب بأربع أرجل ، حيث رفعت [ حيونة الانسان ] ، بحيث أصبحت الحيوانية نفسها متفوقة على انسانية الانسان ، نعم نحن نعيش في علاقاتنا مع الغرب ، بثقافة كاذبة ….حولت الانسان الغربي ، إلى قِنٍ أسير ديونه ، يكدح ليحقق فائضاً لصالح انتاج الشركات .

ويتابع : أمريكا القاتلة التي استأصلت شعوب الهنود الحمر ، لا يمكن أن تكون ديموقراطية ، أو تعمم الديموقراطية ……هي تكذب بل تتحالف مع ألد أعداء الديموقراطية مع السعودية ، التي لاتزال تعيش بقوانين العبودية

ويقول : (أدوار سعيد) الاستعمار الغربي قسم العالم إلى أوروبا غنية ، وبقية العالم ، انها الوحشية الأوروبية ، التي جردت دول العالم الثالث من انسانيتها …وحتى شعوب الغرب قسمتها إلى شعب كادح ، يأكل ليعيش ويجدد طاقته الانتاجية ، ليسهم في ثراء الأقلية .

هذا الغرب بات محكوماً بقانون الربح والخسارة ، ولم يعد يملك من أمر مسيرته الحياتية شيئاً ، فبنيته السياسية ـــ الاقتصادية تجره جراً إلى انتهاج مسار ، كل غاياته تراكم ومن ثم تراكم ، رأس المال .

ولو اقتضى هذا استعباد شعوب الغرب ذاتها ، والسيطرة على مقدرات الشعوب الأخرى ، الاقتصادية ـــ البشرية ـــ وكل ما تنتجه الأرض باطناً وظاهراً ، وهذه السيطرة محكومة أو لا يمكن أن تتحقق ، إلا من خلال طريق واحد :

ألا وهو طريق الحروب ، والحروب تجلب الموت ـــ والدمار ـــ والتخلف ، بل الموت لكل شيء ، وارجاع الانسان إلى بدائيته الأولى ، إلى تشكيلة العبودية .

أما الدولة الأمريكية التي تقود التوحش في العالم ، والدولة الطاغية التي تساند كل ديكتاتوريات العالم ، كان تاريخها عبارة عن حروب مستمرة .

حيث خاضت بعد سقوط جدار برلين عام 1989:

ـــ وبعد ستة أسابيع تدخلت في بنما ، ثم حرب العراق الأولى عام991 / ، ثم الصومال 992 / ، ثم هاييتي 994 / ، البوسنة 995 / ، ثم كوسوفو 999 / ثم حرب أفغانستان عام 2001 / ثم حرب العراق / 2003 / ومن ثم ليبيا ، وتونس ، ومصر ، وهي الآن لاتزال غارقة في الحرب على سورية ، واليمن ، وغيرهما .

….. نعم تاريــخ أمريـــكا تاريــخ حــــروب متـــــواصلة .

فالتشكيلة الرأسمالية الهرمية ، تستدعي تكديس الثروة ، وتحقيق الاحتكار معاً ، وهذا يقتضي السيطرة على الأسواق ، والسيطرة على الأسواق العالمية طريقها الوحيد المفروض هو طريق الحروب ، والحروب بحد ذاتها تستدعي الحروب ، فيدور الزمن بحلقة من الحروب مفرغة .

بهذه الدورة الاقتصادية الملزمة التي تفرضها التشكيلة الرأسمالي ، تحول شعوب العالم بما فيها شعوب الدول الغربية ، إلى آلة تعمل ليل نهار ، إلى شيء تُستهلك حياته في غياهب العمل اليومي الممض .

هذا العالم المادي البحت ، يفقد الانسان فيه روحانيته ، ويجوف الانسان من عواطفه ، ومن علاقاته وأبعاده الانسانية ، وبالتالي من ثقافته ، ومن هنا تحولت ثقافة ( فرنسا بلد الثورة الديموقراطية ) من ثقافة سارتر ، وغارودي ، وهربرت ماركوز ، وجان جاك روسو ، إلى ثقافة ( برنار هنري ليفي ) الصهيوني الثقافة ، والفلسفة الصهيونية تؤمن بأن اليهود هم الصفوة المختارة ، وباقي الشعوب ( غوييم ) أي عبيد تابعين ، وهذه النظرة العنصرية المتعالية تحكم الغرب الاستعماري الآن .

[ لذلك على كل شعوب العالم أن تدرك :

أن لا حرية ، ولا تقدم ، إلا بهزيمة الغرب المتوحش ، وبهزيمته تنهزم اسرائيل ، مع كل استطالاته ، وركائزه ، وأنا أثق أن الميدان السوري سيكون أرض الفكاك ، والخلاص ]

نبذة عن الكاتب

الإعلامية منيرة أحمد مديرة العلاقات العامة والإعلام بالأمانة العامة لمدرسة النهضة الأدبية الحديثة مديرة موقع صحيفة نفحات_القلم عضو جمعية بانياس الثقافية عضو منصة الحوار السوري السوري عضو الجمعية العلمية السورية التاريخية مديرة التسويق الإعلامي في قرية سامراء السياحية مديرة للإعلام في مؤسسة بالميرا للعناية بالمرأة والطفل شاركت في العديد من الملتقيات الشعرية والأدبية في محافظات : دمشق- حمص – طرطوس – حماه – اللاذقية كما أنها مشاركة بالمؤتمرات التي عقدت في كافة المحافظات السورية حول تمكين المرأة ولها عدة محاضرات ولقاءات متلفزة حول موضوعات أدبية وتربوية هامة قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر العربي الثاني لبنان2016 قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر العربي الثالث بالأردن نوفمبر2016 قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر العربي الرابع القاهرة فبراير2018 قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر الخامس القاهرة فبراير2019 كرمت كأفضل شخصية إعلامية عربية في مهرجان القاهرة 2018 كرمت من أكاديمية ايراتو صقلية الإيطالية لعامين متتاليين دبلوم بالأفكار الفلسفية الشعرية نالت عدة شهادات تكريم من ملتقيات ونواد ( أدبية – فكرية – سياسية) صدر لها ديوان لآلئ

مقالات ذات صله