Loading...

من التراث

الألعاب الأولمبية-نشأة وإبداعاً وانتشاراً من حلب

تاريخ النشر : السبت 08 فبراير 2014


Created, developed and spread to the world from Aleppo
قديمة هي حلب : الكهف والحرف والمعبد ، والرعد والقلعة ، العاصفة ورياح الشمال ، أعراس الخصب ، وأناشيد المهرجان ، وصبايا الحصاد ، أغاني الشجن ، وآهات الجوى . سالت بوديانها الأمطار ، وتشابكت تحت غيومها الغابات . سطع في غياهبها ضوء القمر ، وتألق في سمائها مجد الشمس. إنَّ رائحة القدم فيها كريح يوسف ترد البصر ، فيرى المرء ألوان الزهو في « يمحاض : يم حَدَد : إله المطر » ويسمع أناشيد الظفر في أرمان « حلب » ويصغي إلى رعود « حَدَد » في قلعة حلب . هو ذا إيقاع المجد ينساب من رعود حَدَد وبروقه ليسكن في كل زاوية ، وبيت ، ومعبد ، ثم يغدو شرعة الجمال مع آيات التوحيد يدعو إليها إبراهيم عليه السلام من المعبد ذاته ، فإذا « حَدَد » ، هو « أحد » الواحد الأحد ، وإذا لدعوته من البروق والرعود ما للأذان في مسمع الدهر لايفتأ يتردد أبداً . إنَّ التاريخ ليس نقلاً ، وإنما هو نقل عن عقل وقلب ، لأنَّه ليس حروفاً ، وإنَّما هو منطق الحياة . وإنَّ تاريخ حلب ليس رجماً بالغيب أو لعباً بالكلمات ، وإنَّما هو لوعة عاشق وجهد مؤرخ ، فالوثائق ماثلة للعيان ، والصروح حروف هذه الوثائق ، وأبجديتها .

Aleppo is ancient; it is the cave, the letter, the temple, the thunder and lightning, the storm and north wind, the fertility festivals, the carnival hymns, the harvest girls and the grief songs. Rain has flowed in its valleys; forests have intertwined under its clouds; the moon has shined in its sky; and in it the sun has brightened gloriously. The smell of antiquity in this city brings back vision, just like Joseph's wind; it makes you see the colors of glory in Yamhad: Yam Hadad – the rain god – and hear the victory hymns in Arman (Aleppo) and Hadad's thunders in the Citadel of Aleppo. These thunders and lightnings were orchestrated by Hadad to make a rhythm of glory that flowed to every corner, house, and temple; and then it became a source of beauty that was mixed with monotheistic verses of Abraham in the same temple. Hadad is "Ahad" (i.e. the only one) and consequently his thunder and lightning are similar to the Adhan (call to prayer) in Islam. History is not mere transcription. Instead, it is the translation of the mind and heart, because it is not only letters; it is the reason of life. History of Aleppo is not a play of mysterious words; it is the affliction of a lover and the effort of a historian. Documents are clear, and the monuments are their letters and alphabet.
العرب الآراميون السوريون شيدوا المدن اليونانية وسكنوها :
يقول أندريه إيمار وجانين أوبوايه ، في الموسوعة الفرنسية « تاريخ الحضارات العام » : « فالشرق السامي ـ « السوري » ـ بعث إلى الغرب بجاليات أخذت تنتظم على شاكلة المدن الأم التي انشطرت عنها . وسيصبح الإله « حدد ـ بعل » في مدينة دوليخة ، شمال حلب الذي يختلط بالثور والفأس الإله « زوس ـ دوليخانوس » ليونانيي العهد الهيليني ثم الإله جوبتير دوليخانوس للرومان ، وبهذا الاسم ستمتد عبادته إلى كل المقاطعات . والإغريق غالباً ما أعطوا المثل وتبنوا بعض الآلهة الشرقيين « السورية » كـ « زفس » بنوع خاص الذي تمثلوه في كل بعل سوري .... سارت الأمور على خير ما يرام طيلة قرن ونصف » .
ـ أليست هذه أدلة علمية تؤكد بأن الحضارة اليونانية وفلاسفة اليونان هم عرب آراميون سوريون نقلوا عبادة إلههم « حدد » الذي هو « زوس وجوبتير » إلى أثينا وروما . وهذا ما يؤكده المؤرخ الأمريكي « ول ديورانت » في موسوعته الضخمة « قصة الحضارة » وحسب مصادره ، قال : « تبدو أثينا أيام مجدها شرقية أكثر منها أوربية في أخلاق أهلها وفي حروفها الهجائية ، ومقاييسها وموازينها ونفوذها وسكنها وملابسها وموسيقاها وطقوسها . وجاءت من هيرابوليس ـ { منبج : من أعمال حلب } ـ الإلهة أترجاتس« عشتار » المعروفة عند الرومان بالإلهة السورية ، وجاء منها « أزيز Aziz عزيز » المعروف بـ « زيوس دلوكي » وغيره من الأرباب العجيبة . ونشر التجار السوريون عبادة هذه الآلهة ... حتى اعتلى العرش آخر الأمر شاب من كهنة « بعل » السوري وتسمى باسم « إلجبالس » عابد إله الشمس » .
Syrian Arab-Aramaics founded Greek cities:
In the French Encyclopedia General History of Civilization, Andre Aymard and Jeanine Auboyer say that "the Semitic (Syrian) Levant sent to the west groups of people that organized themselves in a way similar to their hometowns. Thus, god Hadad Baal of Dolekha, a city north of Aleppo, would become god Zeus Dolekhanus for the Greeks of the Hellenistic era, and then Jupiter Dolekhanus for the Romans. Under this name, his worship stretched out to all the provinces. Greeks often followed this example and adopted some of the Levantine (Syrian) deities like Zephs … and things went well for one and a half centuries."
Is this not scientific proof that the Greek civilization was Syrian whose philosophers were Syrian Arab-Aramaics who brought the worship of their god Hadad (who is at the same time Zeus and Jupiter) with them to Athens and Rome?
This hypothesis is supported in Will Durant's Story of Civilization when he says "Apparently in its days of glory, Athens looked rather eastern than European in the manners of its people, its alphabet, standards, power, dwellings, costumes, music and rituals. From Hierapolis (i.e. Manbij, a city near Aleppo) came the goddess Atargatis (Ashtar) that the Romans know as the Syrian goddess; from her came Aziz that is known as Zeus Dilouki and other deities. Syrian traders spread the worship of these gods … until eventually a young priest of Syrian Baal ascended to the throne, and he was named Algibalis, i.e. worshipper of the god of sun."
أوَّل عيد للمشاعل وأوَّل صعود للدخان الأبيض من معبد حلب :
لقد تكوَّنت الأسرة والأخوية « آلالاخ » كما تكونت القبيلة ، وكما اتحدت عدة أخويات في قبيلة واحدة ، فإنَّ عدة قبائل قد استطاعت أن تتحد فيما بينها . واليوم الذي وجد فيه ذلك الحلف وجدت المدينة . وقد يكون الاتحاد اختيارياً ، وأحياناًً تفرضه قوة عليا من جانب قبيلة أو إرادة قوية من رجل. أمَّا المؤكد فهو أنَّ رباط الجماعة كان هو الديانة « المعتقدات» أيضاً ، إذ أنّه لم يفُتِ القبائل التي تجمعت لتكوين مدينة ما أنْ توقد ناراً مقدسة وأنْ تتخذ معتقدات مشتركة . وهكذا تكونت الأخوية « مملكة آلالاخ 3500 ق.م ، وعاصمتها حلب » من عدة أسرات ، وتكونت القبيلة من عدة أخويات ، وتكونت المدينة من عدة قبائل ، وتصوروا إلهاً تشمل نعماؤه المدينة كله . وهكذا تمَّ تأسيس أوَّل حضارة بعلية مركزها المدينة . وفي حالة الخطر تؤمن أسوارها دفاعاً تؤلف « القلعة » مرتكزها الأخير . وهنا تجري الاتصالات على أنواعها السياسية والاقتصادية والفكرية .
First torch festival and first white smoke from the temple of Aleppo:
Families, brotherhoods (Alalakh) as well as tribes formed. Various brotherhoods united in one tribe, and in the same way various tribes were able to make an alliance among themselves. When such an alliance was forged, a city existed. This alliance could be voluntarily, and sometimes it was forced by a superior power of one tribe or the will of a strong man. Also, it is certain that this group of people were also connected by the link of religion (i.e. set of beliefs), because these tribes that united to form a city had the custom of lighting sacred fire and shared many beliefs. Thus a brotherhood, such as the Kingdom of Alalakh 3500 B.C. with Aleppo as capital, formed from many families, and a tribe from many brotherhoods. A city consisted of many tribes, and you can imagine a god whose divine providence would spread all over the city. Under this pattern was created the first Baal civilization with a city in its center. In case of danger, the city walls provided a defensive system whose last mechanism was the citadel. Here, various types of connections existed; political, economic, or cultural.
ـ الشعلة من أجل الإله الحلبي « حدد » وهو « « زوس » :
لقد مر معنا وحسب الموسوعات الغربية ومنها « تاريخ الحضارات العام » أن السوريين أرسلوا جاليات إلى الغرب الأوربي وشيدوا مدنا تشبه مدنهم التي في سورية ، وأصبح الإله الحلبي « حدد : إله البرق والرعد والمطر » الذي يختلط بالثور والفأس « الإله زوس » في اليونان ، ثم « الإله جوبتير » للرومان . وإن المعبد العالمي للإله « حدد » كان في قلعة حلب وإن النظام العالمي كان مرتبط بالإله حدد . لهذا فإن الشعلة ، كان لها عيد في حلب ، وفي وقت لاحق وحوالي القرن الأول قبل الميلاد ، انتقلت حظوة معبد حلب إلى منبج « من أعمال حلب » . يقول عالم الآثار الفرنسي رنيه دوسو : « وخلال المرحلة المتأخرة انتقلت حظوة معبد حلب إلى معبد هيرابوليس « منبج » .
وقال العلامة جيمس فريزر : « وفي بلدة هيرابوليس { منبج } كان أكبر عيد في السنة يُدعى عيد المشعل ، ويجري الاحتفال به في أوائل الربيع » . وهكذا غدت الشعلة المقدسة التي انتقلت من حلب إلى منبج ثم إلى اليونان ، كرمز للخصب ، ولخلود السلالة أو الذرية ، ثمَّ صارت الشعلة رمزاً لخلود الأبطال الشهداء بوجه عام .
The torch for Aleppo's god Hadad (i.e. Zeus):
As we discussed in previous chapters, Syrians sent to the European west groups of people that built cities similar to their hometowns in Syria. Also, Aleppo's god of thunder, lightning and rain, Hadad became god Zeus for the Greeks, and then Jupiter for the Romans. The universal temple of god Hadad was in the Citadel of Aleppo, and the universal system was linked to Him. Therefore, the torch had a special festival in Aleppo. Later, around the first century B.C. the privilege of Aleppo's temple moved to Menbij. French archaeologist Renee Dussot says "In the later period, the privilege of Aleppo's temple moved to that of Hierapolis (i.e. Menbij)." The scholar James Fraser says "The most important festival of the year in Hierapolis was the torch festival, celebrated in early spring." Thus, the sacred torch moved from Aleppo to Menbij and then to Greece and became seen as a symbol of fertility and immortality; later, it became a symbol of perpetual existence of martyred heroes in general.
الألعاب الرياضية نشأت كطقس ديني لبعل حلب حدد « بعليس » :
إن الألعاب الرياضية الحلبية « حلب » وفي الهجاء الغربي « ألب » أقيمت أول مرة في التاريخ كطقس ديني لـ « بعل حلب » وهو « حدد » إله البرق والرعد والمطر ، كما سنرى لاحقاً ، وكان للألعاب الرياضية في جانب من جوانبها معنى غير ديني ، قد يكون مرتبطاً بشكل أو بآخر بالاستعداد لأي معركة ، ولاسيما أن الرياضة ضرورية للحرب التي تعتمد على القوة والمهارة في غابر الزمان . وإن إقبال الملك على الألعاب الرياضية العنيفة والاستسلام لها بشدة يوليه قوة بدنية لابد منها لتحمل أعباء الحرب . حيث تشير نصوص مملكة ماري ونصوص مدينة آلالاخ في سورية إلى قوة حلب العسكرية ، في القرن الثامن عشر قبل الميلاد في عهد ملكها العربي الأموري السوري « يارليم ليم » وابنه حمورابي حلب . ومساعدتهم حمورابي بابل . فحسب عالم الآثار الإنكليزي الشهير « ليونارد ووللي » مكتشف « آلالاخ » وعاصمتها حلب : « كان يُطلق على ملكها اسم « ملك يمحاض » وزاد في عظمة هذه المملكة امتداد أراضيها حتى بلغت ساحل البحر المتوسط غرباً . وكان عشرون ملكاً تابعاً لـ « ياريم ليم » ملك حلب ، الذي كان باستطاعته وهو سيّد هؤلاء الملوك التابعين أن يلعب دوراً بارزاً في توازن القوى المتصارعة في هذا العصر ، إذ كان بارعاً في القيام بمثل ذلك ... وعندما كان حمورابي ملكاً على حلب كان يدير شؤونها من عاصمتها التقليدية » .
ـ أما عالم الآثار جورج دوسان ، فقال : « إنَّ ملك حلب أرسل عشرين ألف جندي لمساعدة حمورابي البابلي الشهير وذلك دون أي مقابل » .
Sports appeared as a ritual for Baal of Aleppo, Hadad (Baalis):
Sports of Aleppo (westerners pronounce it Alp) were held for the first time in history as a religious rite for Baal of Aleppo, who was Hadad the god of rain and thunder and lightning. From another aspect, these sports had a meaning beyond their religious symbolism; this meaning could be linked somehow to the preparation for a battle, particularly because sport is necessary to acquire strength and other skills required by war in the ancient times. The king's passion for violent sports gave him physical strength necessary to bear the burdens of war. Texts of the Kingdom of Mari and those of the city of Alalakh in Syria point to the military force of Aleppo in the 18th century B.C. in the reign of Arab-Amorite-Syrian King Yarim Lim and his son Hammurabi of Aleppo, and to their aid to Hammurabi of Babylon. According to the well-known British archaeologist Leonard Woolley, discoverer of Alalakh "Its king was called king of Yamhad, this kingdom grew in eminence because its lands stretched out until it reached the Mediterranean to the west. There were twenty kings who followed Yarim Lim, King of Aleppo, who was the master of these followers and thus was capable of playing an important role in keeping the balance between the forces of that era; he was brilliant in this job … When Hammurabi was king of Aleppo, he managed its affairs form the traditional capital." Moreover, Georges Dossin says "King of Aleppo dispatched twenty thousand soldiers to aid the famous Hammurabi of Babylon, and did not ask for anything in return."
الألعاب الأولمبية أقيمت من أجل الإله « زوس » الحلبي :
بداية لابد من تعريف الإله « زوس » بأنه عربي آرامي سوري ، من حلب :
يُعد « هيرودوت » أول مؤرخ في التاريخ وصلنا كتابه ، وهو أول من تحدث عن آلهة الإغريق وأشار في كتابه « تاريخ هيرودوت » بأن آلهة اليونان وافدة عن طريق العرب ، حيث قال : « الإله زوس في دينهم هو السموات والعوالم ، وهم يعبدون الشمس والقمر .. وبَلغتهم « أفروديت » التي انتقلت إليهم عن طريق العرب . وهي « اللات » عند العرب . أمَّا أصل الآلهة وقدمها . فلم تكن لتخطر للإغريق ببال ».
ـ لقد أشار « هيرودوت » صراحة إلى أن الإله « زوس » والإلهة « أفروديت » التي هي « اللات » عند العرب الآراميين . وقد انتقلت هذه الآلهة إلى اليونان عن طريق العرب .
ـ ويقول المؤرخ الشهير جيمس هنري بريستد :
« إن زوجة زوس المدعوة « هيرا » هي التي كانت عند الساميين إلهة الحب المسماة عشتار ، غادرت المدن السورية وجاءت اليونان ، وصارت إلهة الحب عند اليونانيين ودُعيت أفروديت » .
ـ وهكذا فقد فإن العرب الأموريين نشروا عبادة « حدد » في جزيرة كريت أولاً في القرن السابع عشر قبل الميلاد ، ثم شيد العرب الآراميون السوريون مدينة أثينا في القرن الخامس قبل الميلاد ، ونشروا عبادة « حدد » الذي هو « زوس » ثم في « روما ، وكل أوربا » . وإن العرب السوريين القدماء كانوا أسياد التجارة في حوض البحر العربي الأموري السوري ، ثم العربي الآرامي السوري ، ثم المتوسط فيما بعد ، ومنذ الألف الثانية ق.م ، بلغوا درجة « الدولة البحرية الكبيرة » وأسَّسوا مستوطنات لهم في أوربا التي استمدت اسمها من « عُربة Europe » السورية ، وهي أخت « قدموس » التي أنجبت « مينوس » ومعنى كلمة « مينوس » الذرية السلالة ، ذرية الرجل .
Olympic games were held for the god Zeus of Aleppo:
First we need to define Zeus as an Arab-Aramaic-Syrian god from Aleppo:
Herodotus is considered the first historian whose book has reached us, and he is the first one to have spoken of the Greek gods and mentioned in his book History of Herodotus that god of the Greeks came through the Arabs, and said "God Zeus in their religion is the skies and universes; they worship the sun and the moon … In their language, Aphrodite, who reached them by way of the Arabs, is Al Lat for Arabs. Greeks have not thought about the origin of their gods or their antiquity."
Herodotus pointed clearly to the fact that Zeus and Aphrodite (Al Lat for Arab-Aramaics) came to the Greeks by way of the Arabs.
The famous historian James Henry Breasted says in his book Ancient Times that "Zeus's wife, whose name is Hera, was the same as the Semitic goddess of love whose name is Ashtar. She left the Syrian cities and came to Greece and became the goddess of love; her name became Aphrodite."
We see that Arab-Amorites stretched the worship of god Hadad in the island of Crete first in the 17th century B.C. then the Arab-Aramacis of Syria erected the city of Athens in the 5th century B.C. and spread the worship of Hadad, who is also Zeus, then to Rome and all of Europe. Ancient Arab Syrians were the masters of commerce in the basin of the Arab-Amorite-Syrian Sea, then the Arab-Aramaic-Syrian Sea, and later the Mediterranean. After the second millennium B.C. they reached the level of great naval state and founded their own colonies in Europe, whose name derives from Syrian Ghurbe, sister of Kadmous that gave birth to Minos. The meaning of the word Minos is the man's offspring.
السوريون نشروا عبادة « اللات والعزى » في أوربا :
لقد نشر العرب الآراميون السوريون عبادة اللات في البرازيل وعُرفت أوربا بـ « اللاتينية » وأمريكا الجنوبية بـ « اللاتينية » نسبة لانتشار عبادة « اللات » وهي « الشمس » أو « هيلانة » وهي عكس « البعل » أي المطر ، ومن صفات الشمس « هيلانة وهال » مذكر ومؤنث . وكان السوريون القدماء يضيفون حرف السين للإله « بعل » للتعظيم » الذي لفظ في الهجاء الغربي بوليس ، بدلاً من « بعليس » . وأطلق العرب الآراميون على أسواقهم اسم « الهال » في بلدانهم العربية ومواقع الانتشار في أوربا وأمريكا . و« الهال » أي الشمس : هو إله نضوج الخضار والفواكه وسنابل القمح ، والهال عكس « البعل » أي المطر . أما « اللات واللاتين » فليس نسبة إلى قبائل « اللاتين » أو إلى الملك « لاتينس » أو إقليم « لاتيوم » جنوب شرق نهر التيبر ، كما تزعم المصادر الغربية ومن نقل عنها . يقول الدكتور « ج . كونتنو » : « وتظهر قوة الأديان السورية في أيام الإمبراطورية الرومانية ، إذ انتشرت في العالم الغربي انتشاراً كبيراً » .
Syrians spread the worship of Al Lat and Azza in Europe:
Syrian Arab-Aramaics spread the worship of Al Lat in Brazil. Europe was known as Latin, and South America as Latin because of the widespread worship of Al Lat, who was the sun or Helena. She was the opposite of Baal (i.e. rain). Adjectives of the sun were Helena and Hal (masculine and feminine, respectively). Ancient Syrians used to add the letter s to the name of god Hadad to show His grandeur, and thus appeared the western pronunciation polis, instead of Baalis. Arab-Aramaics used to give the name Hal to their markets in Arab nations and other sites of their diaspora in Europe and America. Hal, i.e. sun, is the god of ripening of fruit, vegetables and wheat. Hal is the opposite of Baal, i.e. rain. As for Al Lat and Latin, they are not adjectives of Latin tribes or King Latinus or the province Latium to the southeast of the Tiber as western sources suppose. Dr. G. Conteno says "The influence of Syrian religions appear in the times of The Roman Empire when they were massively widespread in the western world."
الأدلة التاريخية لبداية الألعاب الأولمبية ؟ :
تُجمع المصادر التاريخية بأنَّ الألعاب الأولمبية بدأت في أثينا سنة 776 ق.م . وسوف أقتبس من مرجع هام تحدث عن تاريخ الألعاب الأولمبية وهو كتاب « تاريخ العلم » للعلامة الشهير جورج سارتون ، وحسب مصادره فقد اعتبر أن الألعاب الأولمبية تعود إلى زمن بعيد ، دون أن يحدده ، وقال : « ترجع الألعاب الأولمبية إلى زمن بعيد ، لكن الألعاب التي عدت الأولى سنة « 776 ق.م » هي التي انتصر فيها ، كوروبيوس ، من إليس في سباق المشي عام 776 ق.م ، وكانت الأعياد الأولمبية في الشهر الثاني من تقويم إليس وهو يوافق الشهر الثاني في التقويم الأتيكي « أثينا وما حولها » وهو شهر « يوليو ، أغسطس/تموز ، آب » ولذا أصبحت السنة الأولى من الأولمبياد الأولى تمتد من شهر يوليو « تموز » أو أغسطس « آب » عام 776 ق.م ، إلى شهر يوليو عام 775 ق.م . وألغيت الألعاب الأولمبية عام 393م ، بأمر من الإمبرطور الروماني الكبير ثيودوسيوس « 378ـ 395م » .
Historical evidence for the beginning of the Olympic games:
Historical sources concur that the Olympic games started in Athens in 776 B.C. And I will quote from an important reference book that talked about the history of Olympic games; it is History of Science of the well-known scholar Georges Sarton; according to his sources, he saw that the Olympic games date back to an ancient time. But those games that were considered the first in 776 B.C. are the ones in which Coroebus of Elis won the stadion in 776 B.C.
Olympic games were held in the second month of Elis calendar, which corresponds to the second month of the Attic calendar (in Athens and neighboring region), which is July or August of the year 776 B.C. until July of the year 775 B.C.
Olympic games were cancelled in 393 B.C. with a decree of the Roman emperor Theodosius (395-378 B.C.)
أثينا : كلمة عربية آرامية « سريانية » سورية :
إن الألعاب الأولمبية بدأت أولاً في جزيرة كريت في القرن السابع عشر نقلها العرب الأموريون السوريون ، وبعد الاحتلال الفارسي لشمال سورية في القرن الخامس قبل الميلاد شيد العرب الآراميون السوريون « السريان » مدينة « أثينا » ونقلوا ألعابهم الدينية الحلبية إليها . وإن كلمة « أثينا » عربية آرامية معناها « أتون » الشمس ، وهي « اللات » . حيث قال الدكتور « كيتو » المتخصص في الحضارة الإغريقية ، في كتابه « الإغريق » : « إن أثينا ليست اسماً إغريقياً ، وكذلك الإلهة أثينا .. وإن أثينا مدينة باسمها لأجانب » .
Athens is a Syrian Arab-Aramaic (Syriac) word:
When the Olympic games started first in the island of Crete in the 17th century B.C, it came with the Arab-Amorites. After the Persian occupation of Northern Syria in the 5th century B.C, Syrian Arab-Aramaics (Syriacs) erected the city of Athens and transferred their religious games from Aleppo to the new city. The word Athens is Arabic-Aramaic and it means Atoun, i.e. the sun, which was Al Lat. In his book Greeks, says Dr. Kito, the specialist in Greek civilization, that "Athens is not a Greek name, neither is the goddess Athens … Athens owes its name to foreigners."
آثار جزيرة كريت تكشف أن الألعاب الأولمبية أصلها من حلب :
يعد الألماني « هاينرخ شليمان » أول من اكتشف حضارة كريت في اليونان ، فقد عاش متيماً بـ « ملحمة الإلياذة » حتى صار موقناً بصحة ما جاء فيها وتلاه باحثون آخرون أشهرهم الإنكليزي « آرثر إيفنز » الذي رفع اللثام عن مدينة باهرة مقرها كريت .
ـ يقول المؤرخ الأمريكي « ول ديورانت » في موسوعته « قصة الحضارة » : « في عام 1893م ، اشترى الدكتور « آرثر إيفنز » عالم الآثار البريطاني من امرأة في أثينا عدداً من الحجارة البيضاء كانت تمائم ، وقد أدهشه ما كان محفوراً عليها من كتابة أثرية لم يكن في وسع عالم من العلماء أن يقرأها . وما زال يتقصّى مصدر هذه الحجارة حتى عرف أنها من جزيرة كريت اليونانية . وفي عام 1895م ، اشترى جزءاً من الموقع الذي كان « شليمان » والمدرسة الفرنسية يعتقدان أنه موقع قصر كنوسوس في جزيرة كريت اليونانية ، وبعد أن قضى تسعة أسابيع من عام 1895م ، يحفر في الموقع مستعيناً بخمسين رجلاً ، أماط اللثام عن أعظم ما أسفرت عنه البحوث التاريخية الحديثة من كنوز وهو قصر « مينوس ـ المينوتور » أو قصر « كنوسوس » . وكأنما شاءت الأقدار أن تؤيد ما أوحت به قريحة « آرثر إيفنز » إليه ، فعثر على آلاف من الأختام وألواح الصلصال عليها رموز تشبه الرموز التي جاءت إلى كريت . وظل « آرثر إيفنز » يعمل في كنوسوس سنين طوالاً ، وأتمّ في عام 1936م ، تقريره الرائع المسمّى قصر « مينوس » في أربعة مجلدات .
ـ أما الموسوعة الفرنسية « تاريخ الحضارات العام » فقد ذهب خيال محرري الموسوعة الفرنسية إلى أنَّ « الطبيعة » هي التي أغدقت كرمها على اليونان وذلك هرباً من مواجهة الحقيقة ، حيث قال « أندريه إيمار ، وجانين أوبوايه » : « أما كريت فلم تأخذ في البروز إلا في النصف الأول من الألف الثالثة .. أي قروناً بعد مصر وبلاد ما بين النهرين أغدقت الطبيعة عليهما نعمها . فها هي تنطلق فجأة في السنة الألفين تقريباً ، فتشيد القصور في كنوسوس وفايستوس وماليا بنوع خاص . ولكن هذه القصور تهدمت حوالي 1700 ق.م ، بفعل كارثة شاملة قد تكون زلزالاً أرضياً أو غارة صاعقة قام بها الأعداء ... ذاعت حينذاك في كافة أنحاء المتوسط الشرقي شهرة كريت ولاسيما شهرة « مينوس » الملك الأسطوري الذي تكلم عنه الإغريق ... ويعتبر « مينوس » في التقليد اليوناني مؤسس أول ملكية بحرية إيجية » .
Ruins of Crete reveal that Olympic games originated in Aleppo:
German Heinrich Schliemann is the first to discover the civilization of Crete in Greece. He was so fond of the Iliad that he became convinced of the veracity of its events. He was followed by other researchers, including British Arthur Evans who unearthed an elegant city in the island of Crete.
In his encyclopedia Story of Civilization, the American historian Will Durant says "In 1893 British archaeologist Arthur Evans bought from an Athenian woman some white stones. He was shocked by the ancient carved scripts that no one was able to decipher. He kept investigating the origin of these stones until he found that they came from the Greek island of Crete. In 1895 he bought a part of the site that Schliemann and the French school had thought was the site of the palace of Knossos in Crete. After he spent nine weeks in carving with the help of fifty men, he uncovered the most glorious of all modern archaeological findings, i.e. the palace of Minos – Minotaur – or the palace of Knossos. This finding supported the intuitive inspiration of Arthur Evans; he found thousands of stamps and clay tablets with symbols similar to those that came from Crete. Arthur Evans kept working in Knossos for many years until 1936 when he published his wonderful report, titled the palace of Minos in four volumes.
On the other hand, to escape the truth, editors of the French General History of Civilization decided to imagine that mother nature gave its generous blessing to Greece; Aymard and Auboyer say "Crete had not become prominent until the first half of the third millennium … i.e. centuries after Nature gave its blessings to Egypt and Mesopotamia. We see it spring spontaneously in the year 2000 approximately to build palaces in Knossos, Faistos and Malia in particular. However, these palaces were ruined around 1700 B.C. by a catastrophic event that could have been an earthquake or an enemy raid … At that time, renowned throughout East Mediterranean was Crete. And more specifically Minos, the legendary monarch about whom the Greeks talked. In Greek traditions, Minos is considered the founder of the first Aegean naval monarchy."
ـ التعقيب المضاد على الموسوعة الفرنسية :
1ـ لايستطيع أي إنسان معرفة قيمة حضارة آلالاخ وعاصمتها حلب ، أكثر من عالم الآثار الإنكليزي « ليونارد ووللي » الذي كشف عن أنقاضها في الأعوام 1936 ـ 1949م ، ولنتذكر أنه في عام 1936م ، كان عالم الآثار « آرثر إيفنز » قد أنهى اكتشافه لقصر « كنوسوس » أو قصر مينوس بن عُربة ، في جزيرة كريت اليونانية ، وعثر على آلاف من الأختام وألواح الصلصال وقال بأنها جاءت إلى كريت . وفي عام 1936 ، وضع تقريره الرائع المسمّى قصر مينوس ، في أربعة مجلدات .
2ـ أما عالم الآثار الإنكليزي « ليونارد ووللي » مكتشف آلالاخ وعاصمتها حلب ، فقال : « إنَّ التزيينات المعمارية لقصر آلالاخ الحلبي لابدَّ أنه الأصل والأقدم للتزيينات المعمارية للقصر المينيسي القديم في كريت « قصر مينوس بن عُربة » فقد تبيَّن أنَّ عناصر بناء قصر آلالاخ ، قد تكررت ، ونقل كثير منها إلى قصر كنوسوس وأهمها : البناء الحجري المصقول ، والزينة النباتية في قاعة العرش وتقنية الرسوم الجدارية ، وظهر مثلها في قصر مينوس فجأة ، واختفى بعدها العصر المينوي وبقيت عناصر بناء آلالاخ حتى القرن السابع ق.م ، ويعد قصر ياريم ليم « القرن الثامن عشر ق.م » أسبق بقرن من الزمان ، من قصر كريت ، وما من شك أنَّ دروس العمارة والرسم الأولى قد تلقاها الكريتيون من قصر آلالاخ .. لقد استطاع عالم الآثار « ليونارد ووللي » أنْ يثبت مقدار الاستعارة والدَّين الكبيرين اللذين تدين بهما لهذه المدينة السورية العتيقة » . أما المؤرخ الأمريكي « ول ديورانت » فقال في موسوعته « قصة الحضارة 6/2 ، 42 : « ومن بلاد آسيا جاءت ثقافة مينيسي . وكنوسوس « كريت » فيها كان الناس يعبدون الأعمدة والثور » .
ـ قبل عرض الأدلة الأثرية التي تؤكد بشكل قاطع جازم أن الألعاب الأولمبية نشأة وإبداعاً وانتشاراً نقلتها حلب إلى جزيرة كريت في القرن السابع عشر قبل الميلاد ، لابد من شرح بعض الكلمات المتعلقة بشكل مباشر بالألعاب الأولمبية ، والكلمة الأكثر أهمية هي « ألب » مصدر تسمية الألعاب الأولمبية
My comments to the French encyclopedia:
1. No one knows of the value of Alalakh civilization better than the British archaeologist Leonard Woolley who unearthed its ruins in the years of 1936 and 1949. Let us note here that by 1936, Arthur Evans had finished his excavations of the palace of Knossos – or the palace of Minos ben Ourba – in the Greek island of Crete, and had made his report, titled the palace of Minos in four volumes.
2. British Archaeologist Leonard Woolley says "Architectural decoration of Alalakh palace in Aleppo must have been the oldest and the original pattern for the architectural decoration of the ancient Minosian palace in Crete – palace of Minos ben Ourba. It is obvious that elements of Alalakh palace were repeated and many of them were transferred to the palace of Knossos, most importantly are the polished stone building, plant ornaments in the throne hall, and the murals that appeared surprisingly in Minos palace, and then disappeared after the Minoan Age, while the elements of Alalakh building remained until the seventh century B.C. This palace of Yarim Lim – from the 18th century B.C. – is a century older than that of Crete, and mo doubt that Cretans learned their first lessons in architecture and arts from the palace of Alalakh … Leonard Woolley was able to prove the vast extent of debt we owe to this ancient Syrian city." The American historian Will Durant says in Story of Civilization 6/2, 42 "From Asia came the culture of Menisi and Knossos (Crete) where people worshipped columns and bulls."
Before discussing the archaeological pieces of evidence that inarguably prove that Olympic games were created in Aleppo, and from this city they moved to Crete in the 17th century B.C. I have to explain some of the words that are directly related to these games, most notably is the word Alp, the origin of the name Olympic.
ـ جبل حلبAlp « القلعة »= أصل تسمية جبل « ألب » في أوربا :
لقد حار المستشرقون في معنى جبل « ألب » في أوربا ، وهو نسبة إلى جبل « حلب Alp = القلعة » حيث معبد الإله حَدَد « زوس » { حلب Alp } ثلاثة حروف بدون صوتيات « Aleppo » . ولعدم وجود حرف الحاء الحلقي في الهجاء الغربي لُفظت « ألب » وجادت قرائح المستشرقين بتفسيرات عجيبة غريبة في معاجمهم ، لمعنى « ألب Alp » فقالوا :
Alpe = مرعى جبلي شاهق « مذكر أو مؤنث »
Alpestre = صفة استعملت عام 1555م للدلالة على من ينتمي إلى جبال الألب
Alpage = كلمة استعملت في القرن التاسع عشر « مذكر » مرعى جبلي
Alpenstock : استعملت في ألمانيا 1866 « مذكر » عصا يستعان بها لصعود الجبال
Alpin = نفس الصفة استعملت في القرن الثالث عشر ألبيّ
رياضة تسلق جبال الألب ، كلمة مذكرة استعملت منذ عام 1888 Alpinisme =
Alpiniste =الرياضي الذي يتسلق جبال الألب « مذكر »
Alpique =صفة ألبيّ
Alpes = en latin في اللغة اللاتينية

Mountain of Aleppo (Alp) – the citadel – is the origin of the name Alps in Europe:
Orientalists have contemplated the meaning of the word Alps in Europe for a long time. It derives from the mountain of Aleppo (Alp), which is the citadel, where Hadad's temple existed. Alp حلب is made of three words with no vowels, and since the vocal letter ح does not exist in European pronunciation, it was converted to Alp. Nonetheless, orientalists have suggested awkward explanations for the etymology of this word and said:
Alpe: high mountainous pasture (masculine or feminine)
Alpestre: adjective used in 1555 A.D. to describe those who belonged to the Alps Mountains
Alpage: masculine noun used in the 19th century to denote a mountainous pasture
Alpenstock: used in Germany in 1866 (masculine) to denote a cane used while climbing the mountain
Alpin: same adjective used in the 13th century
Alpinisme: masculine noun used since 1888, refers to the sport of climbing the Alps
Alpiniste: the athlete that climbs the Alps (masculine)
Alpique: adjective
Alpes: in Latin
جبل حلب :
إن جبل « حلب » يضم معبد الإله العالمي « حدد » وهو إله المطر ، وهو المعبد الأقدم في سورية وما حولها ، حسب عالم الآثار الألماني « كوهلماير » رئيس بعثة التنقيب عن معبد إله الطقس في قلعة حلب منذ عام 1996م . ففي عام 1997 ، أثبت عالم الآثار الفرنسي جان ماري ديوران ، في متحف حلب ، في دراسة جديدة مدعمة بنصوص ورسائل من حلب وماري : « أنَّ النظام العالمي آنذاك يتعلق بإله حلب « حَدَد » وحده ! وما من ملك يجرؤ على مخالفة رغباته ... وإنَّ أصول ملحمة صراع إله الرعد والبرق « حَدَد » مع إله البحر « يم » تعود في أصولها إلى الأدب الأموري الشفوي الذي نرى بقايا ذكره في رسائل MARI 714 وهذا يدعم فكرة أنَّ حلب كانت مركزاً ثقافياً تجمَّع فيه التراث الشفوي الأموري القديم ، ذلك التراث الذي انتشر في كل أرجاء المشرق ، ومنه إلى اليونان القديمة » . وقال عالم الآثار السوري الدكتور فيصل عبد الله ، قارىء نصوص ماري : « ظهر في نصوص ماري أنَّ إله البحر حَدَد وكان معبده في حلب قبلة الباحثين عن النبوءة والوعد من الملوك العراقيين والسوريين على حد سواء » .
Mountain of Aleppo:
This mountain is home to the universal temple of god Hadad, god of rain. This temple is the oldest in Syria and neighboring region according to the German archaeologist Kohlmeier, head of the excavation expedition of the temple of the weather god in Aleppo citadel since 1996. In 1997, French archaeologist Jean-Marie Durant announced in Aleppo Museum a new study of texts and letters from Aleppo and Mari stating that "the universal system of that time was dependent only on Hadad, god of Aleppo! No monarch dared to oppose His will … The epic of the battle between Hadad (god of thunder and lightning) and Yam (god of sea) originate in the oral Amorite literature, which is mentioned partly in letters MARI714. This supports the notion that Aleppo was a cultural center where the ancient oral Amorite traditions were collected. These traditions spread to all parts of the Levant, and then to ancient Greece." Syrian archaeologist Dr. Faisal Abdallah, who read texts of Mari, says "Texts of Mari show that the temple of Hadad, god of sea, in Aleppo was the destination for all Syrian and Iraqi kings seeking prophecies and promises."
ـ الألعاب الأولمبية نقلت من حلب إلى كريت ثم إلى أثينا :
كتب محررو الموسوعة الفرنسية « أندريه إيمار وجانين أوبوايه » :
« إنَّما المقصود هنا الألعاب الموروثة فكرتها دونما ريب عن الكريتيين .. نحن نجهل كل شيء عن كيفية تكوّن هذه الفكرة وهذه المشاعر ... فإنَّ أشهرها وأقدمها على الإطلاق ، مباريات أولمبيا التي جرت كل أربع سنوات إكراماً لزوس الأولمبي ... سباق الركض ثم سباق القوى الأخرى ، ثم سباق العربات . وقد وضع مثل هذا البرنامج المتنوع إكراماً لأبولون في جزيرة ديلوس الصغيرة ... وإنَّ أبولون الذي جاء من آسيا ـ « لاحظوا تغييب كلمة حلب من قبل الموسوعة الفرنسية » ـ ثم يقول أندريه إيمار وجانين أوبوايه : « وسيصبح الإله « حَدَد ـ بعل » الذي يختلط بالثور والفأس الإله « زوس ـ دوليخانوس » ليونانيي العهد الهيليني، ثم الإله جوبتير دوليخانوس للرومان ، وبهذا الاسم ستمتد عبادته إلى كل المقاطعات .... والإغريق غالباً ما أعطوا المثل وتبنّوا بعض الآلهة الشرقيين أو حاولوا أنْ يستكشفوا فيهم مظاهر بعض آلهتهم كـ « زوس » الذي تمثّلوه في كل بعل سوري .. فالإلهة السورية عشتار ... وبعل هليوبوليس .. الذين انتشرت عبادتهم في أوربا إنَّما خرجوا من سورية ... وأدونيس وعشتار السوريين .. بين هذه الأعياد أحيطت أعياد ديونيسوس التي تميزت بالتمثيل المسرحي ... لاريب في أنَّ المسرح إنتاج أدبي » . هذه أدلة على أن المسرح نشأة وإبداعاً وانتشاراً عربي أموري وعربي آرامي سوري . ويقول عالم الآثار الفرنسي رنيه دوسو ، في كتابه الديانات السورية ، ص 18 : « الإله السوري حَدَد الذي سيطر على مناطق سورية الشمالية كلها ، وقد نُقلت عبادته إلى العالم الروماني كله على يد السوريين » . ويقول المؤرخ الأمريكي « ول ديورانت » في قصة الحضارة : « جاءت من هيرابوليس { من أعمال حلب } الإلهة أترجاتس « عشتار » المعروفة عند الرومان بالإلهة السورية ، كما جاء منها أيضاً « أزيز Aziz عزيز » المعروف بزيوس » .
Olympic games were transferred from Aleppo to Crete, then to Athens:
Editors of the French encyclopedia, Andre Aymard and Jeanine Auboyer, wrote:
"We mean here the games, the idea behind which was undoubtedly inherited from Cretans … We know absolutely nothing of how this idea and these feelings developed … But we know that the oldest and most famous of them ever were the games of Olympia, which took place every four years in honor of Olympian Zeus … running race, then other athletics followed by carriage racing. This varied schedule was meant to honor Apollo in the small island of Delos … Apollo came from Asia" (note the intended omission of Aleppo by the French Encyclopedia). Then Aymard and Auboyer say "The god Hadad will become god Zeus Dolekhanus for the Greeks of the Hellenistic era, and then Jupiter Dolekhanus for the Romans. Under this name, his worship stretched out to all the provinces … Greeks often followed this example and adopted some of the Levantine deities or tried to discover in them the characteristics of their gods such as Zeus, who was an embodiment of every Syrian Baal … The Syrian goddess Ashtar … And Baal Heliopolis … whose worship extended in Europe were originally from Syria … and Adonis and Ashtar, the Syrians … Dionysius festivals, among others, were distinct because of theatrical performance … certainly theater was a product of literature." This proves that theater was created, developed and spread to the world by the Arab-Amorites and Syrian Arab-Aramaics. In his book Syrian Religions p 18, says the French archaeologist Renee Dussot "Syrian God Hadad dominated all of Northern Syria, and his worship was transferred to the whole Roman world by the Syrians." American historian Will Durant says in the Story of Civilization that "From Hierapolis (near Aleppo) came the goddess Atargatis (Ashtar) that the Romans knew as the Syrian goddess. And from it also came Aziz that is known as Zeus."
الأختام الأولمبية المكتشفة في كريت مصدرها حلب :
المؤرخ الأمريكي « ول ديورانت » في موسوعته « قصة الحضارة » زعم بأنَّه يجهل اسم الدولة التي صدَّرَتْ الأختام إلى جزيرة كريت اليونانية واكتفى بالقول : « عثرَ آرثر إيفنز » في جزيرة كريت اليونانية .. على آلاف من الأختام وألواح الصلصال ... والذي يزيد من حيرتنا في أمر هذه الرموز أنَّها « ليست كريتية بل أجنبية » وربما كان هذا القرص قد نقل إلى كريت من أحد البلاد الشرقية » .
ـ هل تأملتم ما قاله « ديورانت » : « الأختام جاءت إلى كريت اليونانية من بلد شرقي » . إذا كان « ول ديورانت » تعمد تغييب اسم البلد الشرقي ، وهو « مدينة حلب السورية » ، فإنَّ المكتشفات الأثرية تُثبت أنَّها من حلب . تقول الدكتورة دومينيك كولن ، أمينة في متحف لندن قسم آثار الشرق الأدنى القديم في دراساتها « الأختام الأسطوانية في آلالاخ » التي تعود إلى القرن الثامن عشر قبل الميلاد ، وآلالاخ عاصمتها حلب : « إنَّ الأختام الأسطوانية « الرُّقم الطينية » المكتشفة في آلالاخ تثبت بأنَّه كان يوجد ورشة لصنع الأختام الأسطوانية المزخرفة بدقة متناهية في مدينة حلب . وقد ظهر في بعض الأختام صورة الملك وإلى جانبه « إلهة المدينة بلباسها السوري » . وأكدت « دومينيك » بأنَّ حلب أوَّل من استخدم المثقب في التاريخ حيث ظهر على بعض الأختام أنَّ بداية استعماله كانت في حلب كأول نموذج يتم العثور عليه في القرن التاسع عشر قبل الميلاد .. وإنَّ لاعبي السيرك الجمباز ، والقفز فوق الثيران حيث يُظهر اللاعبون خفّتهم ومهارتهم الرياضية رغم خطورة بعض الألعاب ، وهي نوع من المهارات القتالية وسباق الثيران والخيل ، والملاكمة والمصارعة ، والجري ، والرمي بالقوس ، وقذف القرص والحربة ، والفروسية ، والذبائح ..... ولعبة الثيران التي تمارس في احتفالات ثانوية في شوارع أسبانيا أصلها من حلب » . وقالت أيضاً : « إنَّ الأختام الأسطوانية المكتشفة في آلالاخ وعاصمتها حلب ، تؤكد انتقال ألعاب القوى من حلب إلى اليونان « جيمنازيوم » وإنَّ الثور الطائر الذي ظهر فيما بعد في اليونان أصله من حلب ، ونراه على ظهر الأختام ... وإنَّ جميع الألعاب الرياضية انطلقت من حلب إلى كريت ومصر في القرن الثامن عشر ق.م ، ثم إلى اليونان وأسبانيا حسب الأختام الأسطوانية » . وقالت : « ظهر تمثال في كريت نشاهد عليه رياضياً يقفز على ظهر الثور وعلى رأسه ، كما ظهر تمثال آخر في مصر ، إنَّ أصله من حلب »
Olympic stamps found in Crete were from Aleppo:
In the Story of Civilization, American historian Will Durant pretends that he does not know the state that exported the stamps to the Greek island of Crete, and says only that "Arthur Evans found in the Greek island of Crete … thousands of stamps and clay tablets … what confounds us the most is the fact that these symbols are "foreign, not Cretan;" this disc might have been moved to Crete from one of the Levantine countries."
If you contemplate what Durant says "stamps came to Crete from a Levantine country," you will understand that he intends to omit the name of that Levantine country, which is the Syrian city of Aleppo, since archaeological discoveries attest that these stamps are from Aleppo. Dr. Dominique Collon, curator at the British Museum's Department of Middle East, proves in her studies that "cylindrical stamps of Alalakh" which dates from the 18th century B.C. "prove that there was a workshop in Aleppo to make cylindrical stamps that were decorated with fine details. Some of these stamps displayed an image of the king beside the city's gods clad with their Syrian costume." Also, Dr. Collon affirmed that drill was used for the first time in history in Aleppo as these stamps show the earliest known use of it in the 19th century B.C. … Acrobatics, bull-leaping (leapers show flexibility and skills in spite of danger – some kind of war skills), bull and horse racing, wrestling and boxing, running, archery, discus throw, javelin throw, equestrian sports, offerings … and bull fighting, which is performed in secondary celebrations in the streets of Spain, are all originally from Aleppo." She also says "Cylindrical stamps discovered in Alalakh attest to the fact that athletics were transferred from Aleppo to Greece, and that the flying bull that later appeared in Greece was from Aleppo as we see it on the back of these stamps … all sports emerged from Aleppo to Crete and Egypt in the 18th century B.C. and then to Greece and Spain according to the cylindrical stamps." Furthermore, she says "A statue in Crete displays an athlete jumping over the back of a bull. Another statue, in Egypt, is originally from Aleppo."
الألعاب الأولمبية المكتشفة في جزيرة كريت اليونانية مصدرها حلب ، تعود إلى القرن السابع عشر قبل الميلاد .
ـ أما المؤرخ الشهير « جيمس هنري بريستد » ، فقال : « كانت كريت من أوَّل عهدها في الرتبة الأولى حضارة بين جميع جزر بحر إيجه ... كأنَّها جزء من الشرق . وإنَّ اليونان كانوا عرضة لنفس المؤثرات الشرقية التي كان لها فعل كبير في الحضارة الإيجية » .
ـ وأنا أسأل « جيمس بريستد » من هو هذا الشرق في علم الآثار . فالشرق لاحدود له ويمتد حتى الصين . ولكن الهدف طمس وتغييب الحقيقة عمداً ، فقد صعبت عليهم أن يقولوا بأنها حضارة عربية آرامية سورية من مدينة حلب .
ـ فهل بقي مجال للشك بأنَّ حلب مهد الألعاب الأولمبية وفقاً للمكتشفات الأثرية ؟ وهل بقي مجال للشك بأن المسرح نشأة وإبداعاً وانتشاراً من حلب ، وهذا ما تؤكده المكتشفات الأثرية . يقول بابليون فرجيل : « إنَّ المسرح هو جزء من هيكل الربة عشتار أينما وجد في الأرض السورية الأم ، أمْ في مواقع الانتشار » . وقال عالم الآثار الألماني « إدمون فريزول » من جامعة العلوم الإنسانية في ستراسبورغ » : « لقد عُدت دوماً صروح العرض ، وخاصة المسارح ، من بين المنشآت المدنية المحبذة لدى السوريين ، وقد أقاموا العديد منها في بعض المدن السورية وفي المدن المجاورة لها . ما زالت آثار تلك الصروح رغم حالاتها الراهنة ، تشهد اليوم بتميّزها . إنَّ المسارح التي ما زالت شبه سليمة في سورية ، لا تضم في الواقع أي عنصر هيلليني . وفي الشرق السوري لا يظهر أي من المسارح ، سواء في بنيته أو في موقعه أي تأثير هلليني محدد ... وإنَّ المسرح جزء من التقليد الديني والهدف منه إقامة الشعائر والاحتفالات في باحة المعبد ... لذلك فالمسرح في سورية ليس مسرحاً هللينياً » .
ـ أما أقدم معبد في التاريخ أقيم للإله حدد وزوجته عشتار كان في مدينة حلب ، ولابد أنه كان في حلب مسرح إلى جوار المعبد في قلعة حلب ، يعود إلى القرن الثامن عشر قبل الميلاد ، أو قبل ذلك التاريخ بكثير . يقول الدكتور يوسف كنجو مدير المتاحف والآثار في حلب : « عثر في موقع جعدة المغارة من أعمال حلب ، على تمثال صغير للإلهة عشتار هو الأقدم حتى الآن ، يعود إلى 8700 ق.م » .
Olympic games discovered in the Greek island of Greece came from Aleppo and date from the 17th century B.C.
The well-known historian James Henry Breasted says "since its inception, Crete was a first-class civilization among all the isles of the Aegean Sea … As if it were part of the Levant. Greece was under the same Levantine influence that had extremely affected the Aegean civilization."
Here, I ask Mr. Breasted what in archaeology this Levant is. The Levant is a borderless land that can extend up to China. His objective was to hide the truth intentionally because he found it difficult to admit that this Levant was a Syrian Arab-Aramaic civilization from Aleppo.
This analysis shows without doubt that Aleppo is the homeland of Olympic games according to archaeological findings; these findings also affirm that theater was created, developed and spread to the world from Aleppo. Virgil says "Theater is part of the altar of goddess Ashtar wherever it exists whether in Mother Syria or in the diaspora." German archaeologist Edmond Frisol of the University of Strasbourg says "Buildings of display, especially theaters, were always among the Syrians' favorite civic establishments; they erected many of them in their cities and near them. The ruins of these edifices are still today witnesses of their splendor despite their current state of destruction. In fact, theaters that are still almost intact in Syria do not have any Hellenistic element. Moreover, all of the theaters in the Syrian Levant show nothing of the Hellenistic influence, whether in structure or in site of building … theater is part of the religious tradition whose goal is to perform rites and celebrations in the temple's yard … therefore, theater was not Hellenistic in Syria."
The oldest temple in history was the one built for god Hadad and his wife Ashtar in the city of Aleppo, and there must have been in Aleppo a theater from the 18th century B.C. close to the temple in the citadel of Aleppo. Head of the Department of Museums and Treasure in Aleppo, Dr. Youssef Kanjo, says "In the site of Jaade Al Maghara near Aleppo, a small statue was found; it is a statue of goddess Ashtar and is the oldest ever since it dates back to 8700 B.C."

صفحة للطباعة


صفحة جديدة 1
 

شارك هذا المنشور على : Share

يمكنك تقييم هذا المنشور بالنقر هنا

المزيد من المشورات في قسم : من التراث

 

جميع الحقوق محفوظة

 
يوجد حاليا, 24955 ضيف/ضيوف يتصفحون الموقع