نفحات القلم - نساء سوريات صمدن في ظل الأزمة !!
الرئيسية بحث  

pen

  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
اخترنا لك حوار النفحات مع المخرج محمد وقاف ---  || إعادة إعمار سورية حقيقة بدأت وتركيز على دور لبنان.. ومؤتمر في بيروت يوم الإثنين  || وزير الصناعة يفتتح معرض بروديكس2018 لتجهيزات وآلات المعامل في مدينة المعارض بمشاركة أكثر 50 شركة  || السياسة والعواطف  || // أنا الجندي //  || انطلاق فعاليات معرض تجهيزات المعامل وتصنيع وبيع خطوط الإنتاج بروديكس2018  || حملة نظافة ضمن فعاليات مهرجان القلعة والوادي.  || من قلعة الحصن ينطلق الإفتتاح الرسمي لمهرجان القلعة والوادي 2018  || حافظ الأسد .. الرجل الذي رفض التوقيع .. فجعل سورية فوق الجميع  || قنابل (إسرائيلية) الصنع في مستودع أسلحة من مخلفات الإرهابيين بريف حماة الجنوبي  || الجمعيات الأهلية والمجتمع المدني.  || *أول كتاب للمبدع الفراتي الصغير عبد الله سراج جراد.  || الجزائري رياض محرز ... ثالث أغلى صفقة في الميركاتو الحالي  || الجــــــــــــــــزائــــــــــــــــــــــر مهرجان تيمقاد الدولي سيكون في 26 من هذا شهر  || هجرتك  || أحوال الطقس  || اجتـماع هلسـنكي : . بين رئيس منتصر ، ورئيـس لا يـزال يلملم جراحه..........  || حماية التراث السوري في ورشة عمل ودورة تدريبية في بيروت  || سورية تشارك بمنتدى ساو باولو للأحزاب والقوى اليسارية والتقدمية في أمريكا اللاتينية والكاريبي  || الرئيس الأسد يستقبل حسين جابري أنصاري كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة  || آخر ما نشرنا

ركن المرأة

نساء سوريات صمدن في ظل الأزمة !!

تاريخ النشر : الأحد 10 سبتمبر 2017

نساء سوريات صمدن في ظل الأزمة !!
                              
 بالرغم من غياب المعيل

ست سنوات من الحرب و المرأة السورية تعاني و تقاوم بكل قوة و إقدام  من أجل الحفاظ على أسرتها                   و أطفالها بعد أن خسرت زوجها الذي استشهد في هذه الحرب أو عاد إليها مصابا غير قادر على الحركة و العمل ليضعها أمام خيار وحيد وهو أن المرأة السورية صامدة و تستطيع تحدي الظروف و مواجهة الصعوبات و تخطي العقبات ،فأثبت العديد منهن جدارتهن و صمودهن بالقدرة على إعالة أسرهن بالرغم من غياب المعيل..                                                                                                                              قصص و حكايا عديدة روتها سيدات سوريات واجهن المحن بعزيمة و إرادة ليقولوا للعالم بأكمله أن المرأة كانت و مازالت رمز من رموز القوة و قادرة على تحمل المسؤولية..التقيناهم ليحدثونا عن حياتهم في التحقيق التالي...
                                           تحدّي المرأة
في ظل الظروف الراهنة التي نعيشها لا بد من تسليط الضوء على دور المرأة السورية التي أثبتت بجدارة          أن الطغيان و الإرهاب لن ينال من عزيمتها و إصرارها على مواصلة حياتها فسعت جاهدة لتقف بجانب الرجل و تسانده في تأمين متطلبات الحياة  بالرغم من المآسي التي ألمت بكثير من هذه الأسر أدت إلى إعاقة معيلها الوحيد وهو رب الأسرة ،فبعد أن تهجرت السيدة ( ل،ح)  من منزلها الكائن في منطقة الحجر الأسود اضطرت للإقامة مع عائلتها في إحدى مراكز الإيواء لتصبح بعد عام كامل المعيل الوحيد لهذه الأسرة بسبب إصابة زوجها بشظايا قذيفة هاون أدت إلى بتر ساقيه ، و تتابع:أعمل مستخدمة في دائرة حكومية لإعالة زوجي             و أطفالي الثلاثة بمبلغ يكاد يكفينا متحدية جميع الظروف من أجل الحفاظ على عائلتي و مستقبل أطفالي الذين أدعمهم باستمرار لمتابعة تعليمهم.

                                      صمودها و تصميمها 
عاشت المرأة السورية آلام فقد الزوج و الابن و الأخ و تحملت فقر الحال في ظل غياب المعيل ليقع على عاتقها تحمل عبء مستلزمات الحياة التي لا ترحم في زمن غلت فيه الأسعار و أجارات المنازل لتبقى صامدة قوية لا يكسرها شيء ،فالسيدة أم محمود ليست أحسن حالا من (ل،ح) الذي استشهد زوجها و ابنها تاركا لها ابنتين تقوم بتربيتهم و الصرف عليهم من عملها في مشغل خياطة ، وتقول:لم أقف مكتوفة الأيدي بالرغم مما حلّ بي و قررت متابعة حياتي بتصميم دون الحاجة لأن أمد يدي لأحد متحملة عناء تربية بناتي إل جانب المصروف اليومي و أجار الغرفة التي نعيش فيها. 

                                         قوة وعزيمة   
تمتاز المرأة السورية بذكائها و حنكتها و براعتها في تدبير الأمور الحياتية و ذلك باستغلال أبسط الأدوات لتنتج و تبدع و تتحدى واقعا مؤلما فرض عليها ،حيث شاءت الأقدار أن يتوفى زوجها وهي لم تكمل الخامسة و العشرين من عمرها ليتركها مع طفل لم يتمم عامه الأول قررت (ن،ش) مواجهة هذا الواقع بالعمل في منزلها بإنتاج بعض الأعمال اليدوية و تصديرها للسوق و تقول:أعمل في حياكة القطع الصوفية و أصنّع بعض الأشياء اليدوية كالحلي و الاكسسوارات و أبيعها للسوق بمبلغ لا بأس به لأعيل على نفسي و ابني دون اللجوء لمساعدة الآخرين.

                             المرأة السورية تحدّت الألم بالعمل
بالرغم ما تحمله قلوبهم من حزن و ألم جعلها تملأ عيونهم دموعا تبقى المرأة السورية في خضم هذه الأزمة بارزة بصمودها و عطاءاتها كبيرة بتضحياتها فتاريخها الحافل بالنجاحات كفيل بالتحدث عنها ،فلكل منهن حكايتها و قصتها  التي حاولت أن تبدلها من حزن إلى قصة نجاح و من دمعة إلى ابتسامة أمل ترسم فيها مستقبل مليء بالحب و الاستقرار هكذا عهدنا المرأة السورية.
                                                                                   نور حمادة                       

هل تود مشاركة هذا المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي ؟


صفحة جديدة 1
 


يمكنك تقييم هذا المنشور بالنقر هنا

المزيد من المشورات في قسم : ركن المرأة

أكثر المنشورات قراءة
يوجد حاليا, 41105 ضيف/ضيوف يتصفحون الموقع
جميع الحقوق محفوظة@ 2018
Von :Dotcom4Host Deutschland