نفحات القلم - خفض المركزي لسعر الصرف ليس "شطارة" واستقراره هو الأهم
الرئيسية بحث  

pen

  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
اخترنا لك حوار النفحات مع المخرج محمد وقاف ---  || إعادة إعمار سورية حقيقة بدأت وتركيز على دور لبنان.. ومؤتمر في بيروت يوم الإثنين  || وزير الصناعة يفتتح معرض بروديكس2018 لتجهيزات وآلات المعامل في مدينة المعارض بمشاركة أكثر 50 شركة  || السياسة والعواطف  || // أنا الجندي //  || انطلاق فعاليات معرض تجهيزات المعامل وتصنيع وبيع خطوط الإنتاج بروديكس2018  || حملة نظافة ضمن فعاليات مهرجان القلعة والوادي.  || من قلعة الحصن ينطلق الإفتتاح الرسمي لمهرجان القلعة والوادي 2018  || حافظ الأسد .. الرجل الذي رفض التوقيع .. فجعل سورية فوق الجميع  || قنابل (إسرائيلية) الصنع في مستودع أسلحة من مخلفات الإرهابيين بريف حماة الجنوبي  || الجمعيات الأهلية والمجتمع المدني.  || *أول كتاب للمبدع الفراتي الصغير عبد الله سراج جراد.  || الجزائري رياض محرز ... ثالث أغلى صفقة في الميركاتو الحالي  || الجــــــــــــــــزائــــــــــــــــــــــر مهرجان تيمقاد الدولي سيكون في 26 من هذا شهر  || هجرتك  || أحوال الطقس  || اجتـماع هلسـنكي : . بين رئيس منتصر ، ورئيـس لا يـزال يلملم جراحه..........  || حماية التراث السوري في ورشة عمل ودورة تدريبية في بيروت  || سورية تشارك بمنتدى ساو باولو للأحزاب والقوى اليسارية والتقدمية في أمريكا اللاتينية والكاريبي  || الرئيس الأسد يستقبل حسين جابري أنصاري كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة  || آخر ما نشرنا

اقتصاد

خفض المركزي لسعر الصرف ليس "شطارة" واستقراره هو الأهم

تاريخ النشر : السبت 02 ديسمبر 2017

ليون زكي: خفض المركزي لسعر الصرف ليس "شطارة" واستقراره هو الأهم



أكد رئيس مجلس الأعمال السوري الأرميني 

ليون زكي

أن وصول سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية دون مستوى 400 ليرة سورية أخيراً "ليس شطارة" تحسب للمصرف المركزي السوري "إذ أن الإنجاز الذي كنا نعوّل عليه كفعاليات اقتصادية يتمثل في تثبيت سعر الصرف وليس بخفضه، لأن خفض السعر بهذه النسبة والسرعة الجنونية يقود إلى بلبلة وجمود في الأسواق التجارية"، وأضاف "بأن ارتفاع سعر الصرف بمعدلات عالية وبسرعة مثل انخفاضه، شران أحلاهما مر"


وقال زكي أن سعر 500 ليرة سورية للدولار الواحد كان مقبولاً بحسب المعطيات السياسية والاقتصادية الراهنة "وخاصة وإن المواطن والمستهلك كان قد بداء يتأقلم مع الوضع، فكان لا بد من المحافظة على سعر الصرف هذا، لأنه لا يهمنا ما هو سعر الدولار مقابل الليرة بل المهم ثباته"، ونوه إلى أنه ليس من مصلحة الاقتصاد الوطني الحفاظ على ليرة قوية "إذ تخفض الحكومات أحياناً قيمة عملتها المحلية كي تكون قادرة على تشجيع التصدير. من ناحية أخرى، ليس من مصلحة القطاع العام والحكومة مثلاً خفض سعر الدولار إلى ما يعادل 50 ليرة كما كان قبل الحرب، وحتى وإن خفضت الرواتب الحالية من 20 إلى 10 آلاف ليرة، لأنها تدفع قيمة الراتب الأول ما يعادل 40 دولار (على أساس دولار 500 ليرة)، فهل من جدوى اقتصادي دفع الثاني وبما يعادل 200 دولار (بموجب سعر 50 ليرة للدولار الواحد)"!؟.

ولفت إلى أن ثمة معطيات اقتصادية يجب أخذها بعين الحسبان مثل تدمير البلاد وأن لا معنى كي تكون الليرة قوية "لأنها وبصراحة لا تشجع المغتربين ورجال الإعمال للعودة إلى سورية مع ارتفاع الخدمات والأجور، ولا مجال لإقناع المواطن بخفض الأجور، فالمعجزة كانت بالحفاظ على سعر دولار يعادل 500 ليرة وليس طلب المزيد من المعجزات لأننا لا نعيش عصر المعجزات حالياً"، وأمل بأن تمر أزمة الصرف "على خير"، مشبهاً وضع الصرف الراهن مثل الشخص "الذي يلبس طقم وكرافيتة وفي قدميه شحاطة"!.

هل تود مشاركة هذا المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي ؟


صفحة جديدة 1
 


يمكنك تقييم هذا المنشور بالنقر هنا

المزيد من المشورات في قسم : اقتصاد

أكثر المنشورات قراءة
يوجد حاليا, 40166 ضيف/ضيوف يتصفحون الموقع
جميع الحقوق محفوظة@ 2018
Von :Dotcom4Host Deutschland