نفحات القلم - رحلةٌ الى السماءْ
الرئيسية بحث  

pen

  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
اخترنا لك حوار النفحات مع المخرج محمد وقاف ---  || إعادة إعمار سورية حقيقة بدأت وتركيز على دور لبنان.. ومؤتمر في بيروت يوم الإثنين  || وزير الصناعة يفتتح معرض بروديكس2018 لتجهيزات وآلات المعامل في مدينة المعارض بمشاركة أكثر 50 شركة  || السياسة والعواطف  || // أنا الجندي //  || انطلاق فعاليات معرض تجهيزات المعامل وتصنيع وبيع خطوط الإنتاج بروديكس2018  || حملة نظافة ضمن فعاليات مهرجان القلعة والوادي.  || من قلعة الحصن ينطلق الإفتتاح الرسمي لمهرجان القلعة والوادي 2018  || حافظ الأسد .. الرجل الذي رفض التوقيع .. فجعل سورية فوق الجميع  || قنابل (إسرائيلية) الصنع في مستودع أسلحة من مخلفات الإرهابيين بريف حماة الجنوبي  || الجمعيات الأهلية والمجتمع المدني.  || *أول كتاب للمبدع الفراتي الصغير عبد الله سراج جراد.  || الجزائري رياض محرز ... ثالث أغلى صفقة في الميركاتو الحالي  || الجــــــــــــــــزائــــــــــــــــــــــر مهرجان تيمقاد الدولي سيكون في 26 من هذا شهر  || هجرتك  || أحوال الطقس  || اجتـماع هلسـنكي : . بين رئيس منتصر ، ورئيـس لا يـزال يلملم جراحه..........  || حماية التراث السوري في ورشة عمل ودورة تدريبية في بيروت  || سورية تشارك بمنتدى ساو باولو للأحزاب والقوى اليسارية والتقدمية في أمريكا اللاتينية والكاريبي  || الرئيس الأسد يستقبل حسين جابري أنصاري كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة  || آخر ما نشرنا

صباح الخير

رحلةٌ الى السماءْ

تاريخ النشر : الأثنين 04 ديسمبر 2017

رحلةٌ الى السماءْ

كيف لا أعبدُ اللهَ
والروحُ من أمرِ
خالِقِها

وكيفَ لا أعشقُ الأرضَ
وأمي تسكنُ   
باطِنَها

غيابُكِ طالَ يا أمي
ظننتُ أنكِ في رحلةْ
سنواتٌ سبعٌ لم تأتِ
ونحنُ نعيشُ في محنةْ
حياتنا صارت مظلمة ً
تُهنا في
مصائِبِها

وكأن رحلتَكِ غريبةْ
لم تحملِ في يدِكِ
حقيبةْ
زوّادَةَ سفرٍ أو خبزاً
شربةَ ماءٍ أو تَمْراً
لأيامٍ تمرُ
عصيبةْ
هديةُ زواجِك منسيّةْ
محبسُكِ أساورُكِ الذهبيةْ
زجاجةُ عطركِ السحريةْ
ضاعوا في دنيا
عجيبةْ
سُبْحَتُكِ وسجادُةَ صلاتِكْ
دخانُكِ والقهوةُ صباحِكْ
ورودُكِ كنتِ تسقيها
تبتسمُ في القلبِ
حبيبةْ

أذكرُ أني كنتُ شقيّا
ألعبُ مع بنتٍ جنيّةْ
أحببتُها والعمرُ نديّا
أيمكنُ أن أصبحَ نبيّا
وأراكِ بقربي يا أمي
تجمعنا الكلماتُ سوّيا
وأسمعُ منكِ حكاياتٍ
وأفكارٍ سوداء
مريبةْ

ياولديْ
أرى غرباءَ في بيتيْ
داسوا بنعالِهمْ على قلبيْ
على سجادةِ صلاتي على طُهريْ
سرقوا أذكاريْ ومسبَّحتيْ
قتلوا أحلامي ومعتقديْ
سكنوا عقلي صرتُ ضريرةْ
لاأشعرُ ما يجري حوليْ
ولاأملكُ من أمريْ
نصيبا

ياولديْ
نورُالشمسِ بأيدينا حجبناهُ
وضوءُ القمرِ من زمنٍ افتقدناهُ
وطنُ العَربِ من أقصاهُ إلى أقصاهُ
كلفافةِ تبغٍ شربناهُ
بلعناهُ كشربةِ ماءٍ بلعناهُ
وصرخنا إنا عشقناهُ 
بلحُ بغدادَ نسيناهُ
توتٌ بالشام ذبحناهُ
شجرُ الليمونِ في يافا
بأيدينا قطعناهُ
وبيتُ اللهِ في مكّةْ
هجرناهُ وخُنّاهُ
اليمنُ يصرخُ من ألمٍ
خدعناهُ وفي الظهرِ طعناهُ
(وبالزنكا)صرخَ زعيمها :
مَنْ أنتمْ ؟

ربيعٌ نحنُ غدّارٌ .. ومكّارٌ
جئنا نحرقُ الأرضَ
ونسرقُ الكَنْزَ
داخلَها
ندفنُ كلَّ ماضيكم
مساجدَكم وحواريكم
فلا فسحةً لأمانيكم
وأغانيكم
جئنا اليومَ
نفرقُكُم .. نشتتُكُم
نُشعلُ نارَ فتنتكم
نقتلُ بالأرحامِ أجنَتَكُم
نغيّرُ وجهةَ قِبلَتِكم
ونلغي اسم محمدكم
بقاياكمْ سنهدمُها
وأهاليكمُ
نقاتلُها
فلا تبكوا ولا تشكوا أمانينا
نساؤكم اليومَ جوارينا
أولادُكم ستحملُ أسامينا
وباسم اللاةِ والعزّة
نبدأ زراعةَ الأرحامْ
ونجمعُ بكيسنا الأوطانْ
ونكتب بالسما عنوانْ
علمنا حاكمُ الدنيا
ومالكها

ماذا الآن ياولدي
أتظنُ أني راحلةٌ
وعن أرضي اليومَ غافلةٌ
وربِ العزةِ راجعةٌ .. راجعةٌ .. راجعةٌ
أحمي قِبْلةَ الإسلامْ
أوحدُ منهجَ الأديانْ
فلا سنّي ولاشيعيْ
ولا درزي ولا علويْ
أزوجُ إبني مسيحيةْ
والآخرُ من يهوديةْ
والجيلُ القادمُ منهمْ
يعشقُ الأرضَ
وأمهُ تسكنُ
باطنَها
ويعبدُ اللهَ
وروحُهُ من أمرِ
خالِقِها

د . جهاد صباهي

هل تود مشاركة هذا المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي ؟


صفحة جديدة 1
 


يمكنك تقييم هذا المنشور بالنقر هنا

المزيد من المشورات في قسم : صباح الخير

..أكثر المنشورات قراءة في صباح الخير

انتظر

3817 قراءة

تراتيل مطر

2689 قراءة

أكثر المنشورات قراءة
يوجد حاليا, 39395 ضيف/ضيوف يتصفحون الموقع
جميع الحقوق محفوظة@ 2018
Von :Dotcom4Host Deutschland