Loading...

أدب وثقافة وفنون

طلاب المعاهد الموسيقية والباليه يشاركون في المخيم الشتوي للأطفال في بيلاروس

تاريخ النشر : الأثنين 15 يناير 2018


 

دمشق-سانا

يشارك عدد من طلاب معاهد الموسيقا والباليه التابعة لوزارة الثقافة في فعاليات مخيم الأطفال الشتوي في جمهورية بيلاروس الذي انطلق اليوم في العاصمة مينسك ويستمر لغاية الـ 29 من الشهر الحالي.

وبين الموسيقي محمد زغلول مدير مديرية المعاهد الموسيقية والباليه في تصريح لـ سانا أن طلابا من مدرسة الباليه ومعهد صلحي الوادي بدمشق التابعين للمديرية يشاركون في المخيم الذي يقام بدعوة من جمهورية بيلاروس وهو الثاني من نوعه حيث سبقه مخيم صيفي العام الفائت.

وأشار زغلول إلى أن الدعوة تمت عن طريق وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل كونها الجهة المسؤولة على تنظيم الفعاليات مع الجانب البيلاروسي الذين حدد شروط المشاركة في المخيم وتتعلق بالعمر ونوعية المشاركة والتحضير حيث تم بعدها اختيار 15 طالبا من مدرسة الباليه و16 من معهد صلحي الوادي ضمن معايير التفوق الدراسي في المعهد أو المدرسة.

وتأتي أهمية المشاركة بحسب زغلول كونها أتت بعد انقطاع لفترة طويلة عن هذه المشاركات نتيجة الحرب على سورية قائلا: إن “أطفالنا المبدعين الذين عاشوا سنوات عمرهم الأولى وسط ظروف الحرب على بلدنا تحدوا كل ذلك وكانوا متفوقين في دراستهم الموسيقية رغم نقص الكادر التدريسي ولا سيما ضمن اختصاص الباليه” مبينا أن الأطفال السوريين سيقدمون فقرات فنية منوعة في حفل افتتاح نشاطات المخيم.

ولفت مدير المعاهد الموسيقية إلى تنوع مشاركة الطلاب في مجال الموسيقا بين الآلات الشرقية وآلات الأوركسترا الوترية والنفخية بالإضافة لتحضير فقرات مختلفة من رقص الباليه مؤكدا حرص المعهد على تقديم المستوى اللائق باسم سورية والطفل السوري الموسيقي الذي سيكون مستقبل الموسيقا السورية في النوعين الكلاسيكي والعربي.

فادي عطية مدير معهد صلحي الوادي بين أن المعهد يشارك بنخبة من طلابه المتفوقين بمجالات الغناء العربي والقانون والبيانو والتشيللو والكمان والترومبيت والترومبون والايقاع والفلوت والغيتار وقسم الوتريات للتنويع بالاختصاصات المشاركة إضافة إلى مغنين من الأطفال لكون الموسيقا التي سيقدمها المعهد تعتمد على الغناء.

وتابع عطية “سيكون هناك ورشة عمل وعدد من الحفلات ما يشكل حافزا للأطفال على التفوق كونهم سيمثلون وطنهم في الخارج وخلالها يتعرفون على حضارة مختلفة”.

ويتضمن المخيم عدة فعاليات رياضية وفنية ومسرح وموسيقا وفنون مختلفة كنوع من التبادل الثقافي المهم.

وكان ما يقارب من 80 طفلا سوريا منهم أبناء شهداء وفاقدو الرعاية الأبوية أحيوا يوم الطفل السوري الذي خصصته جمهورية بيلاروس ضمن فعاليات أيام مخيم أطفال مختلف الشعوب المقامة في العاصمة مينسك في آب الماضي حيث قدم الأطفال عروضا غنائية وفلكلورية منوعة إضافة إلى مشاركتهم بإعداد دعوة غداء من المطبخ السوري.

رشا محفوض

صفحة للطباعة


صفحة جديدة 1
 

شارك هذا المنشور على : Share

يمكنك تقييم هذا المنشور بالنقر هنا

المزيد من المشورات في قسم : أدب وثقافة وفنون

..أكثر المنشورات قراءة في أدب وثقافة وفنون

الأنف والشخصية

3310 قراءة

 

جميع الحقوق محفوظة

 
يوجد حاليا, 23529 ضيف/ضيوف يتصفحون الموقع