نفحات القلم - حكايا الطين تسرد عشق عبدالقادر السلامة للمكان
الرئيسية بحث  

pen

  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
اخترنا لك حوار النفحات مع المخرج محمد وقاف ---  || إعادة إعمار سورية حقيقة بدأت وتركيز على دور لبنان.. ومؤتمر في بيروت يوم الإثنين  || وزير الصناعة يفتتح معرض بروديكس2018 لتجهيزات وآلات المعامل في مدينة المعارض بمشاركة أكثر 50 شركة  || السياسة والعواطف  || // أنا الجندي //  || انطلاق فعاليات معرض تجهيزات المعامل وتصنيع وبيع خطوط الإنتاج بروديكس2018  || حملة نظافة ضمن فعاليات مهرجان القلعة والوادي.  || من قلعة الحصن ينطلق الإفتتاح الرسمي لمهرجان القلعة والوادي 2018  || حافظ الأسد .. الرجل الذي رفض التوقيع .. فجعل سورية فوق الجميع  || قنابل (إسرائيلية) الصنع في مستودع أسلحة من مخلفات الإرهابيين بريف حماة الجنوبي  || الجمعيات الأهلية والمجتمع المدني.  || *أول كتاب للمبدع الفراتي الصغير عبد الله سراج جراد.  || الجزائري رياض محرز ... ثالث أغلى صفقة في الميركاتو الحالي  || الجــــــــــــــــزائــــــــــــــــــــــر مهرجان تيمقاد الدولي سيكون في 26 من هذا شهر  || هجرتك  || أحوال الطقس  || اجتـماع هلسـنكي : . بين رئيس منتصر ، ورئيـس لا يـزال يلملم جراحه..........  || حماية التراث السوري في ورشة عمل ودورة تدريبية في بيروت  || سورية تشارك بمنتدى ساو باولو للأحزاب والقوى اليسارية والتقدمية في أمريكا اللاتينية والكاريبي  || الرئيس الأسد يستقبل حسين جابري أنصاري كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة  || آخر ما نشرنا

حديث الضوء

حكايا الطين تسرد عشق عبدالقادر السلامة للمكان

تاريخ النشر : الأثنين 09 أبريل 2018

حكايا الطين تسرد عشق عبدالقادر السلامة للمكان
*خلف عامر.

من رحم المعاناة تخرج أعظم الأعمال وأكثرها صدقاً وديمومة وتصبح منهج حياة للآتين.
من طين روحه كان يعجن أحلامه فكان يركض مابين برودة الطين، ودفء الكتاب لأنه يدرك أن العلم ولاشيء سواه هو من ينقله من غربة وبرودة الطين، والتركيز في تصنيعه وهو يركض بين يديه بسرعات مختلفة، يترتب عليه التركيز بين الآنية والتصوّر وحركة الدولاب، ليكسب تسويقه والإقبال على منتجه.
كان يحلم أن يكون رأسه فوق النجوم، لكن مساره اتجه نحو اللغة الهويّة فحاز على إجازتها.

حكاية الطين التي تسردها أصابع "السلامة" تنقلنا لقرقيسيا التاريخ والحضارة، لطميّ وادي الفرات والخابور،
 إلى اللقى الفخارية على التي توثّق قِدَم المنطقة، من خلال العثور على الكثير من الدنان والجرار والقطع التي كان يستخدمها الإنسان، ومنها ماهو للإضاءة كـ:"السراج، وأواني حفظ المؤن والسمن والزيت والحبوب فيها".
 كأن روح السلامة ترتّل أغاني المهرة إبان العمل لطرد الملل والرتابة، وبث العوامل المحفّزة للهمة في إنجاز عمله بحرفيّة ومهارة عالية.

يجلب "السلامة "الغضار من الطمي الذي يتكون بعد فيضان نهر الفرات، وبعين الصائغ الماهر يأخذ ماترسب من هذه الأتربة النقية ليضعها في أحواض خاصة للتخمير، ويعزل شوائبها، ويدندن بأغانِ العاشقين الحالمين وهو يضعها في أحواض خاصة أخرى للحصول على الطينة اللازمة للعمل، ليسكب فيها روحه، وهو يخلطها مع بعض المواد كالرمل والملح بنسب صارت لديه من البدهيات، تعجن يديه الطين بالقدر الذي يحاكي فيه تصوره ماذا سيفعل من الطينة التي بين يديه.
يحمل "السلامة" الكتلة الطينية على الدولاب وهو آلة بسيطة، يتسابق الصوت للخروج من حنجرته، مردداً أناشيد انتصار جهده، في إيجاد جرار وتحف وصحون
.
هذه هي علاقة "السلامة" بالطين والماء الذي تشكّل منه، اتجه نحوه ليشكل منه ما يحتاجه الناس، إنها علاقة عشق بين المكان والإنسان، تتجلى في التوثيق الحقيقي في حقبة ما يحتاجها الدارس والباحث لمعرفة حياة الناس في تلك المرحلة.
 
 *هامش:
( في رحلة التغريب يبكي الطمي في البصيرة - قرقيسيا - دفء حكايا عبد القادر سلامة حتى كاد أن يجف ريق النهر من النواح والانتظار)

*هامش2: عبدالقادر سلامة..المدير الأسبق لثقافة محافظة دير الزور.

هل تود مشاركة هذا المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي ؟


صفحة جديدة 1
 


يمكنك تقييم هذا المنشور بالنقر هنا

المزيد من المشورات في قسم : حديث الضوء

..أكثر المنشورات قراءة في حديث الضوء

*حكاية الضوء

382 قراءة

أكثر المنشورات قراءة
يوجد حاليا, 40246 ضيف/ضيوف يتصفحون الموقع
جميع الحقوق محفوظة@ 2018
Von :Dotcom4Host Deutschland