نفحات القلم - ..ما هـي غــايات الحــرب المتـدرجة من البــلقان حتى سورية ؟
الرئيسية بحث  

pen

  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
اخترنا لك وصول أكثر من 10 آلاف مغربي عن طريق الهجرة غير الشرعية إلى إسبانيا  || الذباب يدرّ الملايين على شقيقين بريطانيين!  || فضيحة في جوجل  || سروجي وصباهي يحرزان ميداليتين ذهبيتين  || اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد وبوتين  || انطلاق فعاليات مهرجان الإعلام السوري الثاني  || أردوغان في ورطة .. ويطلب النجدة وربما الإسعاف  || الاحوال الجوية خلال الايام القليلة القادمة  || أسيرٌ.. في متاهات شجوني  || الاتحاد العربي في كوبا ينظم ندوة إعلامية تضامنية مع سورية  || الاعتدال الخريفي  || وفاق سطيف الجزائري تعادل مع الوداد البيضاوي المغربي... ويتأهل إلى المربع الذهبي  || التدمير الاقتصادي و إدعاءات الإنسانية الزائفة  || ازالة شعر الوجه نهائياً بطرق طبيعية  || قريباً ... بريطانيا تواجه روسيا بألفي مقاتل إلكتروني!  || التربية تطلق اليوم المنصة التربوية التي توفر التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم  || ما الذي يدفع ملايين الأمريكيين إلى الانتحار؟  || دمشق الأناقة  || الفنان أيمن زيدان يوقع مجموعته القصصية بعنوان "تفاصيل" في ثقافي حمص  || على خصر ناي  || وصول أكثر من 10 آلاف مغربي عن طريق الهجرة غير الشرعية إلى إسبانيا  || الذباب يدرّ الملايين على شقيقين بريطانيين!  || فضيحة في جوجل  || سروجي وصباهي يحرزان ميداليتين ذهبيتين  || اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد وبوتين  || انطلاق فعاليات مهرجان الإعلام السوري الثاني  || أردوغان في ورطة .. ويطلب النجدة وربما الإسعاف  || الاحوال الجوية خلال الايام القليلة القادمة  || أسيرٌ.. في متاهات شجوني  || الاتحاد العربي في كوبا ينظم ندوة إعلامية تضامنية مع سورية  || الاعتدال الخريفي  || وفاق سطيف الجزائري تعادل مع الوداد البيضاوي المغربي... ويتأهل إلى المربع الذهبي  || التدمير الاقتصادي و إدعاءات الإنسانية الزائفة  || ازالة شعر الوجه نهائياً بطرق طبيعية  || قريباً ... بريطانيا تواجه روسيا بألفي مقاتل إلكتروني!  || التربية تطلق اليوم المنصة التربوية التي توفر التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم  || ما الذي يدفع ملايين الأمريكيين إلى الانتحار؟  || دمشق الأناقة  || الفنان أيمن زيدان يوقع مجموعته القصصية بعنوان "تفاصيل" في ثقافي حمص  || على خصر ناي  || وصول أكثر من 10 آلاف مغربي عن طريق الهجرة غير الشرعية إلى إسبانيا  || الذباب يدرّ الملايين على شقيقين بريطانيين!  || فضيحة في جوجل  || سروجي وصباهي يحرزان ميداليتين ذهبيتين  || اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد وبوتين  || انطلاق فعاليات مهرجان الإعلام السوري الثاني  || أردوغان في ورطة .. ويطلب النجدة وربما الإسعاف  || الاحوال الجوية خلال الايام القليلة القادمة  || أسيرٌ.. في متاهات شجوني  || الاتحاد العربي في كوبا ينظم ندوة إعلامية تضامنية مع سورية  || الاعتدال الخريفي  || وفاق سطيف الجزائري تعادل مع الوداد البيضاوي المغربي... ويتأهل إلى المربع الذهبي  || التدمير الاقتصادي و إدعاءات الإنسانية الزائفة  || ازالة شعر الوجه نهائياً بطرق طبيعية  || قريباً ... بريطانيا تواجه روسيا بألفي مقاتل إلكتروني!  || التربية تطلق اليوم المنصة التربوية التي توفر التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم  || ما الذي يدفع ملايين الأمريكيين إلى الانتحار؟  || دمشق الأناقة  || الفنان أيمن زيدان يوقع مجموعته القصصية بعنوان "تفاصيل" في ثقافي حمص  || على خصر ناي  || وصول أكثر من 10 آلاف مغربي عن طريق الهجرة غير الشرعية إلى إسبانيا  || الذباب يدرّ الملايين على شقيقين بريطانيين!  || فضيحة في جوجل  || سروجي وصباهي يحرزان ميداليتين ذهبيتين  || اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد وبوتين  || انطلاق فعاليات مهرجان الإعلام السوري الثاني  || أردوغان في ورطة .. ويطلب النجدة وربما الإسعاف  || الاحوال الجوية خلال الايام القليلة القادمة  || أسيرٌ.. في متاهات شجوني  || الاتحاد العربي في كوبا ينظم ندوة إعلامية تضامنية مع سورية  || الاعتدال الخريفي  || وفاق سطيف الجزائري تعادل مع الوداد البيضاوي المغربي... ويتأهل إلى المربع الذهبي  || التدمير الاقتصادي و إدعاءات الإنسانية الزائفة  || ازالة شعر الوجه نهائياً بطرق طبيعية  || قريباً ... بريطانيا تواجه روسيا بألفي مقاتل إلكتروني!  || التربية تطلق اليوم المنصة التربوية التي توفر التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم  || ما الذي يدفع ملايين الأمريكيين إلى الانتحار؟  || دمشق الأناقة  || الفنان أيمن زيدان يوقع مجموعته القصصية بعنوان "تفاصيل" في ثقافي حمص  || على خصر ناي  || وصول أكثر من 10 آلاف مغربي عن طريق الهجرة غير الشرعية إلى إسبانيا  || الذباب يدرّ الملايين على شقيقين بريطانيين!  || فضيحة في جوجل  || سروجي وصباهي يحرزان ميداليتين ذهبيتين  || اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد وبوتين  || انطلاق فعاليات مهرجان الإعلام السوري الثاني  || أردوغان في ورطة .. ويطلب النجدة وربما الإسعاف  || الاحوال الجوية خلال الايام القليلة القادمة  || أسيرٌ.. في متاهات شجوني  || الاتحاد العربي في كوبا ينظم ندوة إعلامية تضامنية مع سورية  || الاعتدال الخريفي  || وفاق سطيف الجزائري تعادل مع الوداد البيضاوي المغربي... ويتأهل إلى المربع الذهبي  || التدمير الاقتصادي و إدعاءات الإنسانية الزائفة  || ازالة شعر الوجه نهائياً بطرق طبيعية  || قريباً ... بريطانيا تواجه روسيا بألفي مقاتل إلكتروني!  || التربية تطلق اليوم المنصة التربوية التي توفر التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم  || ما الذي يدفع ملايين الأمريكيين إلى الانتحار؟  || دمشق الأناقة  || الفنان أيمن زيدان يوقع مجموعته القصصية بعنوان "تفاصيل" في ثقافي حمص  || على خصر ناي  || وصول أكثر من 10 آلاف مغربي عن طريق الهجرة غير الشرعية إلى إسبانيا  || الذباب يدرّ الملايين على شقيقين بريطانيين!  || فضيحة في جوجل  || سروجي وصباهي يحرزان ميداليتين ذهبيتين  || اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد وبوتين  || انطلاق فعاليات مهرجان الإعلام السوري الثاني  || أردوغان في ورطة .. ويطلب النجدة وربما الإسعاف  || الاحوال الجوية خلال الايام القليلة القادمة  || أسيرٌ.. في متاهات شجوني  || الاتحاد العربي في كوبا ينظم ندوة إعلامية تضامنية مع سورية  || الاعتدال الخريفي  || وفاق سطيف الجزائري تعادل مع الوداد البيضاوي المغربي... ويتأهل إلى المربع الذهبي  || التدمير الاقتصادي و إدعاءات الإنسانية الزائفة  || ازالة شعر الوجه نهائياً بطرق طبيعية  || قريباً ... بريطانيا تواجه روسيا بألفي مقاتل إلكتروني!  || التربية تطلق اليوم المنصة التربوية التي توفر التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم  || ما الذي يدفع ملايين الأمريكيين إلى الانتحار؟  || دمشق الأناقة  || الفنان أيمن زيدان يوقع مجموعته القصصية بعنوان "تفاصيل" في ثقافي حمص  || على خصر ناي  || وصول أكثر من 10 آلاف مغربي عن طريق الهجرة غير الشرعية إلى إسبانيا  || الذباب يدرّ الملايين على شقيقين بريطانيين!  || فضيحة في جوجل  || سروجي وصباهي يحرزان ميداليتين ذهبيتين  || اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد وبوتين  || انطلاق فعاليات مهرجان الإعلام السوري الثاني  || أردوغان في ورطة .. ويطلب النجدة وربما الإسعاف  || الاحوال الجوية خلال الايام القليلة القادمة  || أسيرٌ.. في متاهات شجوني  || الاتحاد العربي في كوبا ينظم ندوة إعلامية تضامنية مع سورية  || الاعتدال الخريفي  || وفاق سطيف الجزائري تعادل مع الوداد البيضاوي المغربي... ويتأهل إلى المربع الذهبي  || التدمير الاقتصادي و إدعاءات الإنسانية الزائفة  || ازالة شعر الوجه نهائياً بطرق طبيعية  || قريباً ... بريطانيا تواجه روسيا بألفي مقاتل إلكتروني!  || التربية تطلق اليوم المنصة التربوية التي توفر التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم  || ما الذي يدفع ملايين الأمريكيين إلى الانتحار؟  || دمشق الأناقة  || الفنان أيمن زيدان يوقع مجموعته القصصية بعنوان "تفاصيل" في ثقافي حمص  || على خصر ناي  || وصول أكثر من 10 آلاف مغربي عن طريق الهجرة غير الشرعية إلى إسبانيا  || الذباب يدرّ الملايين على شقيقين بريطانيين!  || فضيحة في جوجل  || سروجي وصباهي يحرزان ميداليتين ذهبيتين  || اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد وبوتين  || انطلاق فعاليات مهرجان الإعلام السوري الثاني  || أردوغان في ورطة .. ويطلب النجدة وربما الإسعاف  || الاحوال الجوية خلال الايام القليلة القادمة  || أسيرٌ.. في متاهات شجوني  || الاتحاد العربي في كوبا ينظم ندوة إعلامية تضامنية مع سورية  || الاعتدال الخريفي  || وفاق سطيف الجزائري تعادل مع الوداد البيضاوي المغربي... ويتأهل إلى المربع الذهبي  || التدمير الاقتصادي و إدعاءات الإنسانية الزائفة  || ازالة شعر الوجه نهائياً بطرق طبيعية  || قريباً ... بريطانيا تواجه روسيا بألفي مقاتل إلكتروني!  || التربية تطلق اليوم المنصة التربوية التي توفر التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم  || ما الذي يدفع ملايين الأمريكيين إلى الانتحار؟  || دمشق الأناقة  || الفنان أيمن زيدان يوقع مجموعته القصصية بعنوان "تفاصيل" في ثقافي حمص  || على خصر ناي  || آخر ما نشرنا

شارك بقلمك

..ما هـي غــايات الحــرب المتـدرجة من البــلقان حتى سورية ؟

تاريخ النشر : الأثنين 11 يونيو 2018

 

..ما هـي غــايات الحــرب المتـدرجة من البــلقان حتى سورية ؟..

..أرادوا تدمـير محور الشر وتفتيته فتــعزز محــور المقــاومة ؟..

.لأول مــرة تُلـــجم الــــروح العــدوانية الأمريكـية وكـل أدواتـها

المحامي محمد محسن 

 

أنا أعتبر أننا أمام مرحلة تحول تاريخية ، كانت أمريكا ذاتها قد ساهمت بتهيئة جميع ظروفها ، وشروط تحققها ، حيث حدث ما لم يكن في حسبانها ، بل وعلى النقيض مما هدفته من خلال حروبها المتدرجة والمتتابعة التي فجرتها وقادتها بالتتالي ، ضد ( محور الشر ) ، من البلقان ، إلى العراق ، إلى ليبيا ، إلى سورية ، وحط رحالهم في اليمن ، هذه الحروب خاضتها أمريكا وهي واثقة بالنصر كثقتها المتضخمة بفرط قوتها ، لذلك نفذتها بتسلسل وبتسارع ملفت ، وبمنتهى اليسر ، وكادت بالمحصلة أن تحقق جميع الغايات التي جاءت من أجل تحقيقها بتمامها وكمالها ، وتؤكد بالتالي سيطرتها على العالم بشكل لا مراء فيه ، ولكن وبعد أن أنجزت جميع حروبها ، بتدمير ، وتفكيك ، وتركيع ، كل دول ــــ محور الشر ـــ التي لم تعلن ولاءها المطلق للإمبراطورية الأمريكية ، حتى وصلت حربها المتدحرجة إلى سورية ، فكان ما لم يكن في حسبانها ؟ .

.

فمعسكر العدوان بزعامة أمريكا لم يأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المنطقة ، وفرادة سورية ، وأنها ستكون العقدة التي ستوقف الزحف ، في الوقت الذي كان البعض يضع مهلة سقوطها كحد أعظمي مدة شهرين ، والبعض اسبوعين ، ــــ وهذا التقدير الخاطئ هو الذي دفع بالكثيرين من المعارضين الانتهازيين إلى الخروج على الوطن ـــ ، لم تضع أمريكا وحلفاؤها الخصائص التاريخية والجغرافية لسورية في اعتبارهم ، بل ساقوا حربهم مستخدمين مئات الآلاف من الوحوش الارهابيين ، غير ابهين بالعمق التاريخي لهذه البلدان ، التي نبت فيها التاريخ الحضاري وترعرع ومنها شع على العالم ، كما ولم يدركوا أن سورية والعراق هما بوابة الشرق ، ومن يستولي عليهما يضيق الخناق على جميع دول آسيا ، ـــ كما قالت كاترين الثانية امبراطورية روسيا ـــ

.

وهاتان الخصيصتان شكلتا الفالق التاريخي وبداية التحول ، وأظهرتا للعالم أن الاستخفاف بتاريخ الشعوب العميقة الجزور ، وبكراماتها ومحاولة العبث بمصيرها ، أوقع المعتدين في المحظور ، حيث ايقظوا روح التحدي , ورفعوا منسوب الرغبة في المواجهة ، ودفعوا شعبنا دفعاً للبحث عن سبل لرد الظلم ، مما استدعى السعي لاجتراح المعجزات وإنتاج أدوات المواجهة ، ومن هذه الظروف الضاغطة والحالة ، ولدت عزيمة المواجهة ، عند الجيش العربي السوري ، وروح الصبر والتحمل عند شعبنا العظيم .

.

ورفد هذا الجهد المقاومة اللبنانية ، حيث قال سماحة السيد عبارته الشهيرة [ سنكون حيث يجب أن نكون ] وأسكت بذلك ألسنة الانعزاليين عملاء الغرب ، الذين أقاموا الأرض ولم يقعدوها ، بسبب اشتراك المقاومة في المعركة ضد الارهاب داخل الأراضي السورية ، والذين كانوا يتغنون بشعار [ قوة لبنان في ضعفه ] ، حتى جاءت المقاومة التي يعادونها ، فقلبت هذه المعادلة بحيث أصبحت [ قوة لبنان في قوته ] ، ومن خلال سعار الحروب التي عمت الجغرافيا السورية ، والمواجهات الأولية ، تراكمت الخبرات ، وازدادت المواجهات ، فولدت عشرات الحركات المقاومة في سورية والعراق ، ففي العراق ولد الحشد الشعبي وتوسع ، والذي شكل نواته كل من حزب الله العراقي ، وعصائب أهل الحق ، والمنتجبون ، وتوسعت حلقاتهم وتعددت أشكال مواجهاتهم ، حتى باتوا قوة مواجهة حقيقية للعدوان . حيث حققوا انتصارات حاسمة على داعش وأخواتها ، ووضعوا حداً لغطرسة أمريكا وتماديها في تمزيق العراق ، كما أعطوا درساً للانفصاليين الأكراد على أن الواقع قد تغير ، وأن أمريكا لم تعد يدها هي العليا ، وبات العدو يحسب لها ألف حساب .

.

هذه التحديات لم تؤدي إلى خلق أدوات المواجهة ـــ المقاومة ـــ للعدو الزاحف على منطقتنا فحسب ، بل دفعت الدول المركزية في المشرق وعلى رأسها روسيا دفعاً لتتلمس رؤوسها ، وأن تعلم علم اليقين أن تسارع نار الاجتياحات هذه ، هدفها من حيث المأل سيكون هذه الدول ، وقد تصل النار إلى حدودها عندها ستحرق الكثير من ( أردانها ) ، بعد أن تكون قد قلمت مجالاتها الحيوية ، وبذلك تستكمل الطوق عليها ، وتغلق أمامها كل منافذها العالمية وأحلامها الدولية ، كما أن اغلاق بوابة بلاد الشام أمام دول آسيا ـــ روسيا ، والصين ، والهند ، وغيرها ـــ يعني حصارها ضمن اطارها الاقليمي ، مما جعلها تندفع للاشتراك بشكل متدرج في المواجهات ، وهذا ما حدث .

إذن لم يكن هدف أمريكا تمزيق دول البلقان والعراق وسورية فقط ، بل كان وراء هذه الحرب ألف غاية أخرى أهمها :

.

فك الحصار عن اسرائيل ، بعد أن جرَت كل من مصر والأردن إلى التصالح مع اسرائيل ، وكانت من أهم غايات هذه الحرب أيضاً ، ابرام وتظهير الحلف الرجعي العربي الاسرائيلي ، من الرباط حتى شط العرب ، وهذا يقتضي بطبيعة الحال الاجهاز على حزب الله ، وبذلك تتمكن اسرائيل من السيطرة على المنطقة عسكرياً وسياسياً واقتصادياً ، بما فيها كامل فلسطين ، وبالتالي تنصيب اسرائيل الوكيل الحصري للمصالح الأمريكية في المنطقة ، عندها تتحقق همروجة ـــ شعب الله المختار ـــ وبعد هذا الانجاز يسهل تفكيك الممالك التي تعفنت ، بعد إلغاء أدوارها التي كانت تلعب أغلبها في السر ، ومن ثم تنصيب واحدة من الحركات الإسلامية على كل دويلة من دويلات المنطقة ( فسخة ، أو مشيخة ، أو قبيلة ، أو مذهب ) ، التي كانت في السابق دولاً ـــ العراق ، سورية ، لبنان ، الأردن ، محميات الخليج ، ولن تكون مصر ، ودول المغرب بمنأى عن هذا المخطط التفتيتي ـــ وبعد ذلك تقوم بترحيل المسيحيين إلى أوروبا ـــ حيث تعاون الغرب والحركات الاسلامية على تأكيد فرية كاذبة ، تقوم على تكفير المسيحيين وبالتالي عليهم أن يرحلوا ، إلى حيث وطنهم بلاد الكفر ـــ الغرب ـــ ، ليكونوا هناك أجراء عند شعوب الغرب المتطورة !! .

.

وهذا يؤدي بالتبعية إلى قطع جميع أزرع ايران في المنطقة ، وتمزيقها إلى ـــ شيعة ، وسنة ، وفرس ، وبلوش ، وأكراد ـــ والثأر من تراث الخميني ، وممن احتل السفارة الأمريكية ، وحول السفارة الاسرائيلية إلى سفارة لفلسطين ، وقد يعيدوا فرعاً من فروع الشاهنشاهية وينصبوه شاهاً على الجزء الفارسي من ايران .

أما روسيا والصين ، الدولتان الكبيرتان ، ومعهما الهند ، فيتم اغلاق منطقة البحر الأبيض المتوسط أمامهم ، بحراً وبراً ، التي ستكون خاضعة للإرادة الأمريكية ، وبذلك تحقق أمريكا هدفها الأكبر ، ألا وهي تأكيد وحدانيتها لقيادة العالم ، والتحكم بقدرات جميع الشعوب ، وقطع دابر الحلم عند هذه الدول بتشكيل القطب المشرقي الجديد .

.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

............................فمــــــــا الـــــــذي حـــــــــــدث ؟؟؟...........................

خسرت أمريكا حربها " أو تكاد " وهذا الخسران سينعكس سلباً عليها وعلى كل حلفائها في أوروبا ، وعلى خنجرها اسرائيل التي خاب فألها وحلمها ، أما ممالك الرجعة والغباء ، التي كانت أدوات الحرب التنفيذية ، فسيجرفها الانتصار وعمليات التغيير التي ستعم المنطقة كلها .

.

تكون ، وتشكل ، وتعزز ، الحلف المشرقي بزعامة روسيا ، على الأراضي السورية ، وسيبدأ مرحلة الهجوم على بقايا ومخلفات القطب الغربي العدواني الخاسر .

أرادوا تدمير وتفتيت الدول المعادية لإسرائيل ، ـــ العراق وسورية ـــ وحصار حركات المقاومة ، والاجهاز عليها .

.

فما كان إلا أن تعزز محور المقاومة وتصلب عوده ، وفتح [ كرودور عريض ] بين قوى المقاومة من لبنان ، مروراً بسورية الصامدة ، إلى عراق الحشد الشعبي ، وصولاً إلى ايران ، وبعض حركات المقاومة في فلسطين .

..................... نعـــم نحـــن أمـــام فرصة تحـــول تاريخـــية ..

 

هل تود مشاركة هذا المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي ؟


صفحة جديدة 1
 


يمكنك تقييم هذا المنشور بالنقر هنا

المزيد من المشورات في قسم : شارك بقلمك

أكثر المنشورات قراءة
يوجد حاليا, 39346 ضيف/ضيوف يتصفحون الموقع
جميع الحقوق محفوظة@ 2018
Von :Dotcom4Host Deutschland