نفحات القلم - الملحمة الانسانية
الرئيسية بحث  

pen

  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
اخترنا لك الباحث عبد الله أحمد هل هناك حكومة ظل عالمية تسعى الى تدمير العالم لاشباع جشعها ؟  || هيئة مكافحة غسل الأموال تُحدّث القائمة المحلية للإرهاب  || الرئيس الأسد يصدر قانونا بتعديل بعض مواد قانون العقوبات المتعلقة بإبرام عقود الزواج خارج المحاكم الم  || الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد السادس عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل  || التنوير والمتنورون في مجتمعاتنا  || الدكتور مأمون حمدان يجتمع مع مدراء المالية  || بمشاركة سورية.. تنطلق اليوم منافسات دورة المتوسط في إسبانيا  || *قراءة في فنجان التخاذل  || ............هل أنتَ وحدَكْ؟!.............  || أحوال الطقس  || كم كأساً يريد الشوق  || هل من أمل؟  || تحليق في الخطايا  || ( كهْفُ مواجعْ )  || ليبيا تستعد للمشاركة بفعاليات معرض دمشق الدولي  || مشروع توسيع طريق طرطوس الدريكيش يسير بوتائر عالية  || مـحض خـيـال  || الجزائر تقطع الأنترنيت تفاديا للغش في امتحان البكالوريا  || القنب محجوز في الجزائر  || لنتمسك ببقايا إنسانيتنا .  || الباحث عبد الله أحمد هل هناك حكومة ظل عالمية تسعى الى تدمير العالم لاشباع جشعها ؟  || هيئة مكافحة غسل الأموال تُحدّث القائمة المحلية للإرهاب  || الرئيس الأسد يصدر قانونا بتعديل بعض مواد قانون العقوبات المتعلقة بإبرام عقود الزواج خارج المحاكم الم  || الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد السادس عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل  || التنوير والمتنورون في مجتمعاتنا  || الدكتور مأمون حمدان يجتمع مع مدراء المالية  || بمشاركة سورية.. تنطلق اليوم منافسات دورة المتوسط في إسبانيا  || *قراءة في فنجان التخاذل  || ............هل أنتَ وحدَكْ؟!.............  || أحوال الطقس  || كم كأساً يريد الشوق  || هل من أمل؟  || تحليق في الخطايا  || ( كهْفُ مواجعْ )  || ليبيا تستعد للمشاركة بفعاليات معرض دمشق الدولي  || مشروع توسيع طريق طرطوس الدريكيش يسير بوتائر عالية  || مـحض خـيـال  || الجزائر تقطع الأنترنيت تفاديا للغش في امتحان البكالوريا  || القنب محجوز في الجزائر  || لنتمسك ببقايا إنسانيتنا .  || الباحث عبد الله أحمد هل هناك حكومة ظل عالمية تسعى الى تدمير العالم لاشباع جشعها ؟  || هيئة مكافحة غسل الأموال تُحدّث القائمة المحلية للإرهاب  || الرئيس الأسد يصدر قانونا بتعديل بعض مواد قانون العقوبات المتعلقة بإبرام عقود الزواج خارج المحاكم الم  || الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد السادس عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل  || التنوير والمتنورون في مجتمعاتنا  || الدكتور مأمون حمدان يجتمع مع مدراء المالية  || بمشاركة سورية.. تنطلق اليوم منافسات دورة المتوسط في إسبانيا  || *قراءة في فنجان التخاذل  || ............هل أنتَ وحدَكْ؟!.............  || أحوال الطقس  || كم كأساً يريد الشوق  || هل من أمل؟  || تحليق في الخطايا  || ( كهْفُ مواجعْ )  || ليبيا تستعد للمشاركة بفعاليات معرض دمشق الدولي  || مشروع توسيع طريق طرطوس الدريكيش يسير بوتائر عالية  || مـحض خـيـال  || الجزائر تقطع الأنترنيت تفاديا للغش في امتحان البكالوريا  || القنب محجوز في الجزائر  || لنتمسك ببقايا إنسانيتنا .  || الباحث عبد الله أحمد هل هناك حكومة ظل عالمية تسعى الى تدمير العالم لاشباع جشعها ؟  || هيئة مكافحة غسل الأموال تُحدّث القائمة المحلية للإرهاب  || الرئيس الأسد يصدر قانونا بتعديل بعض مواد قانون العقوبات المتعلقة بإبرام عقود الزواج خارج المحاكم الم  || الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد السادس عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل  || التنوير والمتنورون في مجتمعاتنا  || الدكتور مأمون حمدان يجتمع مع مدراء المالية  || بمشاركة سورية.. تنطلق اليوم منافسات دورة المتوسط في إسبانيا  || *قراءة في فنجان التخاذل  || ............هل أنتَ وحدَكْ؟!.............  || أحوال الطقس  || كم كأساً يريد الشوق  || هل من أمل؟  || تحليق في الخطايا  || ( كهْفُ مواجعْ )  || ليبيا تستعد للمشاركة بفعاليات معرض دمشق الدولي  || مشروع توسيع طريق طرطوس الدريكيش يسير بوتائر عالية  || مـحض خـيـال  || الجزائر تقطع الأنترنيت تفاديا للغش في امتحان البكالوريا  || القنب محجوز في الجزائر  || لنتمسك ببقايا إنسانيتنا .  || الباحث عبد الله أحمد هل هناك حكومة ظل عالمية تسعى الى تدمير العالم لاشباع جشعها ؟  || هيئة مكافحة غسل الأموال تُحدّث القائمة المحلية للإرهاب  || الرئيس الأسد يصدر قانونا بتعديل بعض مواد قانون العقوبات المتعلقة بإبرام عقود الزواج خارج المحاكم الم  || الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد السادس عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل  || التنوير والمتنورون في مجتمعاتنا  || الدكتور مأمون حمدان يجتمع مع مدراء المالية  || بمشاركة سورية.. تنطلق اليوم منافسات دورة المتوسط في إسبانيا  || *قراءة في فنجان التخاذل  || ............هل أنتَ وحدَكْ؟!.............  || أحوال الطقس  || كم كأساً يريد الشوق  || هل من أمل؟  || تحليق في الخطايا  || ( كهْفُ مواجعْ )  || ليبيا تستعد للمشاركة بفعاليات معرض دمشق الدولي  || مشروع توسيع طريق طرطوس الدريكيش يسير بوتائر عالية  || مـحض خـيـال  || الجزائر تقطع الأنترنيت تفاديا للغش في امتحان البكالوريا  || القنب محجوز في الجزائر  || لنتمسك ببقايا إنسانيتنا .  || الباحث عبد الله أحمد هل هناك حكومة ظل عالمية تسعى الى تدمير العالم لاشباع جشعها ؟  || هيئة مكافحة غسل الأموال تُحدّث القائمة المحلية للإرهاب  || الرئيس الأسد يصدر قانونا بتعديل بعض مواد قانون العقوبات المتعلقة بإبرام عقود الزواج خارج المحاكم الم  || الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد السادس عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل  || التنوير والمتنورون في مجتمعاتنا  || الدكتور مأمون حمدان يجتمع مع مدراء المالية  || بمشاركة سورية.. تنطلق اليوم منافسات دورة المتوسط في إسبانيا  || *قراءة في فنجان التخاذل  || ............هل أنتَ وحدَكْ؟!.............  || أحوال الطقس  || كم كأساً يريد الشوق  || هل من أمل؟  || تحليق في الخطايا  || ( كهْفُ مواجعْ )  || ليبيا تستعد للمشاركة بفعاليات معرض دمشق الدولي  || مشروع توسيع طريق طرطوس الدريكيش يسير بوتائر عالية  || مـحض خـيـال  || الجزائر تقطع الأنترنيت تفاديا للغش في امتحان البكالوريا  || القنب محجوز في الجزائر  || لنتمسك ببقايا إنسانيتنا .  || آخر ما نشرنا

لنا كلمة

الملحمة الانسانية

تاريخ النشر : الثلاثاء 12 يونيو 2018

 

الملحمة الانسانية
 المحلل الجيو سياسي المهندس عبد الله أحمد

 

السؤال الاهم ...ماذا يريد الانسان ...وماهي رسالته ؟ كيف يمكن أن نبحر في هذا الفضاء الانساني الملحمي دون أن نرتفع الى العمق في قعر الذات لنرى الحقيقة كما هي اذا أردنا ....

قد يبدو للبعض أننا نلعب ادورا في مسرح الحياه قد تكون تارة في اطار الكوميديا أو التراجيديا ،الا أن هذا الميزان غير عادل كون الانسان قد اختار الغربة عن ذاته من خلال الجشع والغرائزية وهمش العقل المنحاز ابدا الى الاخلاق ....

من أين أتى كل هذا الشقاء ...والظلم ...والقتل ...وهل تستحق تلك الاشياء التي نلهث من اجلها كل هذا الثمن ؟ وهكذا

عندما ننطر الى الواقع الذي نعيشه لا نرى الا الجنون والعبثية!

انظر الى ما يحدث في العراق وفي لبنان وليبيا ...اليمن ..الانقسام والتعارض والمحاصصة،لتقاسم الكعكة الحمراء على حساب الفقراء الذين يقودهم اللاوعي الجمعي الى تمكين هولاء من ممارسة السادية عليهم بفظاعة .

انظر الى ما يحدث في سورية سبع سنوات من التدمير الممنهج من أجل ماذا؟ وهل التكفير والقتل والتدمير هو الذي يوصل هولاء الى الجنة المفترضة ؟ اما أن ذلك ناتج عن عقد الكبت ووصفات الهلوسة التي خطها كهنه لا علاقة لهم بالدين او بالاخلاق ...وكيف تمكن هولاء من اختراق المجتمع السوري ؟

انها المضلة الاسلامية العربية حيث لم تتمكن النخب الثقافية والسياسية في العالم العربي والاسلامي من مراجعة وتصويب التاريخ المؤلم والتعلم من الماضي من أجل التفكير ولو لمره بالمستقبل.

المشكلة ليست مع الدين والعقيدة ، فالدين يعني التسليم بأننا خلقنا ، والدين يعني التسليم والاعتقاد والايمان الخالص بالخالق العدل المطلق، وهذا بدوره ينعكس ايجابا على المستوى الاخلاقي والانساني ولا يؤدي الى مانراه الان من القتل والتدمير ..

من هنا يرى اي عاقل أن المشكلة الاساسية هي في من يستخدم الدين كأدة من أجل تحقيق مكاسب في كل اتجاه ، حيث وضع نفسه اله على الارض يحاسب ويصدر الاحكام ...ولكن ليخبرنا هولاء من اين لهم هذا التفويض ؟ وهل هولاء يملكون مصيرهم اصلا ؟ أو أنهم ليسوا من سلالة البشر ونحن لاندري؟ومن اين هذه المصطلحات "رجل دين وسلطات دينية " على الرغم أن هذه المصطلحات لم تكن ابدا جزءا او فرعا من الدين ...

في الاصل فإن الطقوس بحد ذاتها لا تعبر عن شيئ ، ولا تعني بالضرورة الاستقامة والانحياز الى الجانب الانساني الذي يرتفع بالانسان الى المكان الذي يجب أن يكون عليه ،على العكس ما نراه هو الازدواجية والانفصام اي "الايمان الافتراضي وليس الايمان الخالص " لانه تبرير مرضي للممارسة التي هي نقيض ما يحاول بعض الناس الايحاء بها (الجشع – الكذب ، السعى وراء المكاسب حسب قاعدة الغاية تبرر الوسيله ) وهنا لانحكم على الاشخاص وانما على الظواهر.

علينا الاعتراف أن التيارات الدينية المختلفة كانت مطيه لتحقيق غايات سياسية وبوسائل وحشية عبر تاريخ المنطقة الاشكالي الى الآن والدليل هو ما يحدث في المنطقة من تدمير باستخدام الدين السياسي التكفيري (القاعدة ، داعش والنصرة والاخوان وغيرها من التنظيمات الارهابية)

من المؤكد أن التنمية والعدالة والشفافية هي المخرج من هذه الدوامة ، ولكن عندما تعم الفوضى فالاولوية هي لاستعادة الارض والاستقرار والتوزان وهذا يتتطلب بالضرورة ابعاد الدين عن السياسة كي لا نعود الى الفوضى من جديد.

ولايعني ذلك الدعوة الى اسقاط الفكر الدني على العكس فالايمان الخالص وبغض النظر عن الطريقة التي يسلكها اتباع هذا الدين او ذاك . سيكون عاملا اساسيا في الانحياز الى الاخلاق والى انسانية الانسان اي الى البناء والتسامح والعدالة وليس الى التدمير .

ما بين الولادة والموت رحلة وملحمة انسانية ورسالة ننجح في مساراتها بالمحبة والتسامح والعداله ونبني بها الاوطان .أما الغرائزية والجشع فيجعل هذه الرحلة تراجيديا مؤلمة ومدمره وتتحول الجموع الى قطيع لا يدرك معنى الحياه ..

علينا النظر الى اعماقنا بمرآة البصيرة وليس االبصر عندها ندرك أن ما يستحق العناء هو الانحياز الى الاداء الاخلاقي العاقل والى بناء مستقبل يليق بهذا الشرق بعد كل ما حدث من محاولات ومشاريع لتدميره .

الحياة ليست تراجيدايا او كوميديا وانما ملحمة انسانية تحمل رسائل الارتقاء وليس السقوط في الفوضى

 

هل تود مشاركة هذا المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي ؟


صفحة جديدة 1
 


يمكنك تقييم هذا المنشور بالنقر هنا

المزيد من المشورات في قسم : لنا كلمة

..أكثر المنشورات قراءة في لنا كلمة

أكثر المنشورات قراءة
يوجد حاليا, 44662 ضيف/ضيوف يتصفحون الموقع
جميع الحقوق محفوظة@ 2018
Von :Dotcom4Host Deutschland