نفحات القلم - قصد وقصيد ورؤية سيميولوجيه -
الرئيسية بحث  

pen

  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
اخترنا لك وصول أكثر من 10 آلاف مغربي عن طريق الهجرة غير الشرعية إلى إسبانيا  || الذباب يدرّ الملايين على شقيقين بريطانيين!  || فضيحة في جوجل  || سروجي وصباهي يحرزان ميداليتين ذهبيتين  || اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد وبوتين  || انطلاق فعاليات مهرجان الإعلام السوري الثاني  || أردوغان في ورطة .. ويطلب النجدة وربما الإسعاف  || الاحوال الجوية خلال الايام القليلة القادمة  || أسيرٌ.. في متاهات شجوني  || الاتحاد العربي في كوبا ينظم ندوة إعلامية تضامنية مع سورية  || الاعتدال الخريفي  || وفاق سطيف الجزائري تعادل مع الوداد البيضاوي المغربي... ويتأهل إلى المربع الذهبي  || التدمير الاقتصادي و إدعاءات الإنسانية الزائفة  || ازالة شعر الوجه نهائياً بطرق طبيعية  || قريباً ... بريطانيا تواجه روسيا بألفي مقاتل إلكتروني!  || التربية تطلق اليوم المنصة التربوية التي توفر التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم  || ما الذي يدفع ملايين الأمريكيين إلى الانتحار؟  || دمشق الأناقة  || الفنان أيمن زيدان يوقع مجموعته القصصية بعنوان "تفاصيل" في ثقافي حمص  || على خصر ناي  || وصول أكثر من 10 آلاف مغربي عن طريق الهجرة غير الشرعية إلى إسبانيا  || الذباب يدرّ الملايين على شقيقين بريطانيين!  || فضيحة في جوجل  || سروجي وصباهي يحرزان ميداليتين ذهبيتين  || اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد وبوتين  || انطلاق فعاليات مهرجان الإعلام السوري الثاني  || أردوغان في ورطة .. ويطلب النجدة وربما الإسعاف  || الاحوال الجوية خلال الايام القليلة القادمة  || أسيرٌ.. في متاهات شجوني  || الاتحاد العربي في كوبا ينظم ندوة إعلامية تضامنية مع سورية  || الاعتدال الخريفي  || وفاق سطيف الجزائري تعادل مع الوداد البيضاوي المغربي... ويتأهل إلى المربع الذهبي  || التدمير الاقتصادي و إدعاءات الإنسانية الزائفة  || ازالة شعر الوجه نهائياً بطرق طبيعية  || قريباً ... بريطانيا تواجه روسيا بألفي مقاتل إلكتروني!  || التربية تطلق اليوم المنصة التربوية التي توفر التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم  || ما الذي يدفع ملايين الأمريكيين إلى الانتحار؟  || دمشق الأناقة  || الفنان أيمن زيدان يوقع مجموعته القصصية بعنوان "تفاصيل" في ثقافي حمص  || على خصر ناي  || وصول أكثر من 10 آلاف مغربي عن طريق الهجرة غير الشرعية إلى إسبانيا  || الذباب يدرّ الملايين على شقيقين بريطانيين!  || فضيحة في جوجل  || سروجي وصباهي يحرزان ميداليتين ذهبيتين  || اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد وبوتين  || انطلاق فعاليات مهرجان الإعلام السوري الثاني  || أردوغان في ورطة .. ويطلب النجدة وربما الإسعاف  || الاحوال الجوية خلال الايام القليلة القادمة  || أسيرٌ.. في متاهات شجوني  || الاتحاد العربي في كوبا ينظم ندوة إعلامية تضامنية مع سورية  || الاعتدال الخريفي  || وفاق سطيف الجزائري تعادل مع الوداد البيضاوي المغربي... ويتأهل إلى المربع الذهبي  || التدمير الاقتصادي و إدعاءات الإنسانية الزائفة  || ازالة شعر الوجه نهائياً بطرق طبيعية  || قريباً ... بريطانيا تواجه روسيا بألفي مقاتل إلكتروني!  || التربية تطلق اليوم المنصة التربوية التي توفر التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم  || ما الذي يدفع ملايين الأمريكيين إلى الانتحار؟  || دمشق الأناقة  || الفنان أيمن زيدان يوقع مجموعته القصصية بعنوان "تفاصيل" في ثقافي حمص  || على خصر ناي  || وصول أكثر من 10 آلاف مغربي عن طريق الهجرة غير الشرعية إلى إسبانيا  || الذباب يدرّ الملايين على شقيقين بريطانيين!  || فضيحة في جوجل  || سروجي وصباهي يحرزان ميداليتين ذهبيتين  || اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد وبوتين  || انطلاق فعاليات مهرجان الإعلام السوري الثاني  || أردوغان في ورطة .. ويطلب النجدة وربما الإسعاف  || الاحوال الجوية خلال الايام القليلة القادمة  || أسيرٌ.. في متاهات شجوني  || الاتحاد العربي في كوبا ينظم ندوة إعلامية تضامنية مع سورية  || الاعتدال الخريفي  || وفاق سطيف الجزائري تعادل مع الوداد البيضاوي المغربي... ويتأهل إلى المربع الذهبي  || التدمير الاقتصادي و إدعاءات الإنسانية الزائفة  || ازالة شعر الوجه نهائياً بطرق طبيعية  || قريباً ... بريطانيا تواجه روسيا بألفي مقاتل إلكتروني!  || التربية تطلق اليوم المنصة التربوية التي توفر التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم  || ما الذي يدفع ملايين الأمريكيين إلى الانتحار؟  || دمشق الأناقة  || الفنان أيمن زيدان يوقع مجموعته القصصية بعنوان "تفاصيل" في ثقافي حمص  || على خصر ناي  || وصول أكثر من 10 آلاف مغربي عن طريق الهجرة غير الشرعية إلى إسبانيا  || الذباب يدرّ الملايين على شقيقين بريطانيين!  || فضيحة في جوجل  || سروجي وصباهي يحرزان ميداليتين ذهبيتين  || اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد وبوتين  || انطلاق فعاليات مهرجان الإعلام السوري الثاني  || أردوغان في ورطة .. ويطلب النجدة وربما الإسعاف  || الاحوال الجوية خلال الايام القليلة القادمة  || أسيرٌ.. في متاهات شجوني  || الاتحاد العربي في كوبا ينظم ندوة إعلامية تضامنية مع سورية  || الاعتدال الخريفي  || وفاق سطيف الجزائري تعادل مع الوداد البيضاوي المغربي... ويتأهل إلى المربع الذهبي  || التدمير الاقتصادي و إدعاءات الإنسانية الزائفة  || ازالة شعر الوجه نهائياً بطرق طبيعية  || قريباً ... بريطانيا تواجه روسيا بألفي مقاتل إلكتروني!  || التربية تطلق اليوم المنصة التربوية التي توفر التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم  || ما الذي يدفع ملايين الأمريكيين إلى الانتحار؟  || دمشق الأناقة  || الفنان أيمن زيدان يوقع مجموعته القصصية بعنوان "تفاصيل" في ثقافي حمص  || على خصر ناي  || وصول أكثر من 10 آلاف مغربي عن طريق الهجرة غير الشرعية إلى إسبانيا  || الذباب يدرّ الملايين على شقيقين بريطانيين!  || فضيحة في جوجل  || سروجي وصباهي يحرزان ميداليتين ذهبيتين  || اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد وبوتين  || انطلاق فعاليات مهرجان الإعلام السوري الثاني  || أردوغان في ورطة .. ويطلب النجدة وربما الإسعاف  || الاحوال الجوية خلال الايام القليلة القادمة  || أسيرٌ.. في متاهات شجوني  || الاتحاد العربي في كوبا ينظم ندوة إعلامية تضامنية مع سورية  || الاعتدال الخريفي  || وفاق سطيف الجزائري تعادل مع الوداد البيضاوي المغربي... ويتأهل إلى المربع الذهبي  || التدمير الاقتصادي و إدعاءات الإنسانية الزائفة  || ازالة شعر الوجه نهائياً بطرق طبيعية  || قريباً ... بريطانيا تواجه روسيا بألفي مقاتل إلكتروني!  || التربية تطلق اليوم المنصة التربوية التي توفر التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم  || ما الذي يدفع ملايين الأمريكيين إلى الانتحار؟  || دمشق الأناقة  || الفنان أيمن زيدان يوقع مجموعته القصصية بعنوان "تفاصيل" في ثقافي حمص  || على خصر ناي  || وصول أكثر من 10 آلاف مغربي عن طريق الهجرة غير الشرعية إلى إسبانيا  || الذباب يدرّ الملايين على شقيقين بريطانيين!  || فضيحة في جوجل  || سروجي وصباهي يحرزان ميداليتين ذهبيتين  || اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد وبوتين  || انطلاق فعاليات مهرجان الإعلام السوري الثاني  || أردوغان في ورطة .. ويطلب النجدة وربما الإسعاف  || الاحوال الجوية خلال الايام القليلة القادمة  || أسيرٌ.. في متاهات شجوني  || الاتحاد العربي في كوبا ينظم ندوة إعلامية تضامنية مع سورية  || الاعتدال الخريفي  || وفاق سطيف الجزائري تعادل مع الوداد البيضاوي المغربي... ويتأهل إلى المربع الذهبي  || التدمير الاقتصادي و إدعاءات الإنسانية الزائفة  || ازالة شعر الوجه نهائياً بطرق طبيعية  || قريباً ... بريطانيا تواجه روسيا بألفي مقاتل إلكتروني!  || التربية تطلق اليوم المنصة التربوية التي توفر التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم  || ما الذي يدفع ملايين الأمريكيين إلى الانتحار؟  || دمشق الأناقة  || الفنان أيمن زيدان يوقع مجموعته القصصية بعنوان "تفاصيل" في ثقافي حمص  || على خصر ناي  || وصول أكثر من 10 آلاف مغربي عن طريق الهجرة غير الشرعية إلى إسبانيا  || الذباب يدرّ الملايين على شقيقين بريطانيين!  || فضيحة في جوجل  || سروجي وصباهي يحرزان ميداليتين ذهبيتين  || اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد وبوتين  || انطلاق فعاليات مهرجان الإعلام السوري الثاني  || أردوغان في ورطة .. ويطلب النجدة وربما الإسعاف  || الاحوال الجوية خلال الايام القليلة القادمة  || أسيرٌ.. في متاهات شجوني  || الاتحاد العربي في كوبا ينظم ندوة إعلامية تضامنية مع سورية  || الاعتدال الخريفي  || وفاق سطيف الجزائري تعادل مع الوداد البيضاوي المغربي... ويتأهل إلى المربع الذهبي  || التدمير الاقتصادي و إدعاءات الإنسانية الزائفة  || ازالة شعر الوجه نهائياً بطرق طبيعية  || قريباً ... بريطانيا تواجه روسيا بألفي مقاتل إلكتروني!  || التربية تطلق اليوم المنصة التربوية التي توفر التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم  || ما الذي يدفع ملايين الأمريكيين إلى الانتحار؟  || دمشق الأناقة  || الفنان أيمن زيدان يوقع مجموعته القصصية بعنوان "تفاصيل" في ثقافي حمص  || على خصر ناي  || آخر ما نشرنا

أدب وثقافة وفنون

قصد وقصيد ورؤية سيميولوجيه -

تاريخ النشر : الثلاثاء 12 يونيو 2018

 

قصد وقصيد ورؤية  سيميولوجيه -

 

بقلم الباحثه

ازدهار محمد ناصر/سوريا/

 

النص للشاعر صاحب القلم المنسي طارق زيادالطراونه

/الأردن الشقيق/

---------------------------------

 

* -  الإبن المستقبلي - *

 

ابني المستقبلي

 ياوليدي فلذة كبيدي

بالله تمنيتك تجي يمي

 تسندني يوم انقطع ظهري

يوم حزامي رخو انت تشدني

حسبي بس ع للي قطع نصيبي

أقرب الناس حطوا العلة فيني

حسبي الله فيهم كيف حروموني فياوليدي يافلذة كبيدي

 ليتك اليوم يمي

 تسمع حروفي تواسيني

 بالله مشتاقلك مشتاقلك حيييل لكن ظروفي

والمال  المال عمرا ماكان سبب عزوفي

السبب كان عزيز غيرتها الخطوبي ماتوقتها منه ودايم انا له سندا و سنودي

 باق العشره يابوك صاحبته زود عن العروقي

خلك بظهر ابوك لين يصير المكتوبي

يا ويلدي يافلذة الكبدة ابوك اليوم مغصوبي

 نافذ علي حكم الله وماخل بالعروفي

لكن يابوك عهداً علي امام الله ماسامح فيهم عذولي

 

الدنيا دوارة وانا ابوك وبجيهم الدوري

مديتله كثير كثير وزود مديت اديني

لكن من اليوم ياوليدي عهداً علي ياوليدي

 لو كانت روحه بيدي

حرام من امك يلي بعدها ماجت مايشم وقفة من وقفاتي

 الابن المستقبلي

4/4/2018 طارق زياد الطراونة

 

وقد قام بتحويل النص الى الفصحى الكاتب طارق زياد الطراونه بالشكل التالي

 

إبني الذي لم يرى نور الشمس

 

.................

 ولدى العزيز فلذة كبدي

كم وددت أن تكن قربى

تسندني ان فلج ظهري

حين إرتخى حزامي تشدني

أحتسب الله فهو حسبي

أقرب الناس جعلوا العلة فيني

حرموني ان أكن اباً لولدي

فلذة كبدي نصيري وقت عجزي

ليتك اليوم ها هنا تسمع كلمي

تقرأ السطور وترد عني

كم أنا مشتاق لكلمة أبي

لكن ظروفي عن لقاك تمنعني

فالمال لم يكن سبباً لعزوفي

بل كان عزيزاً غيرته الخطوبي

فكان خنجره مطعون بخاصرتي

اباك باق على العشرة يا ولدي

لم أكتفي له بأخوتي.....

بل صاحبته على الحلوة والمرة

فل تبقى بظهر أبيك يا ولدي

اليوم أبوك غصيب يستجدي

نافذ عليه حكم الآه ربي

ومذعن الأعراف أس  أجدادي

لكن عهدٌ على أبيك برد الصاع

لن أسامح عذولا سبب شقائي

بل حرام علي أمك التي لم تأتي

أن لا يأمل بتأييدٍ مني...

 

تحول مباشر ....من النبطي إلى الفصحى

 

---------------------------------

 

* - القصد من القصيد والرؤية من خلال التحليل السيمولوجي

 

 الباحثة : ازدهار محمد ناصر /سوريا /

 

- تناثرت الحروف حرة وسقطت من علٍ كبرادة الحديد على حقل مغناطيسي  فتقيدت ببوح لطيف وارتسمت ضمن مسارات متخبطة حتى استقرت بتشكيل جميل  .. على مبدأ السهل الممتنع  بلغة محكية ومناداة .. بكلمات صارخة حالمة  متألمة متأملة .. بحروف عاتبة سائمة سائلة .. ملأت  محيط و ساحات هذا المحتوى .. بعالي الإحساس والشعور أملا وألما في آن واحد .. تبدو جلية بعبارة (ياولدي)(ابني المستقبلي) التي تحمل حلم بديهي هو الاستمرار على منهج أباً عن جد  .. مما جعل المتلقي يتوقف قليلاً عند العنوان والقفلة .. يستشعر بدءاً من العنوان مروراً بالإشارات والدلالات وجميل العبارات الصورية وانزياحاتها .. باتجاه مكنون مخبأ بين طيات السطور والعَبَرات .. الذي هو الأمر الطبيعي لإستمرارية الكون والتكوين بالإشارة المقصوده الى الحق الطبيعي للتوالد .. سواء كان نباتا  او انسانا في كل مكونات الحياة .. وكان النداء هنا يتجاوز الإنسان .. إنه دعوة عامة للبشر أن يتركوا الأحقاد جانبا ليعمر الكون بسلام في شكله الطبيعي كما اراده الله ..  ولأجل ذلك كتب الشاعر طارق هذا القصيد (باللغة البسيطة المحكيةبما يسمى النبطي) .. لتكون أقرب لإهزوجة شعبية تتناقلها الأجيال .. وتكون دعوة لسلام الإنسان وعودة للإنسانيتة .. التي باتت تتلاشى ولم يبقى إلا التمني والأمل .. وهذا يظهر هنا في قوله (ليتك اليوم يمي) .. أي أن ليتك تكون قريباَ مني لإنني بدأت أشعر بالضعف .. وهي اشارة الى السند التوق للمسانده كما المعروف أن الولد يسند أباه في آخر المطاف وقت الشدة  .. ولكن بنفس الوقت يوجه اللوم بالضعف وعدم حصوله على الإبن هنا الى اقرب الناس  واظن انه  يوجه رسالة لمن حوله من البشر الذين فقدوا انسانيتهم .. حيث قال (حسبي بس ع للي قطع نصيبي اقرب الناس حطوا العلة فيني) .. رامياً الى الجوار من إخوته البشر ممن يتبعون معتقد آخر   واتهاماتهم المتخازلة مع اعداء الله بالإنسانية .. ربما هنا يقصد البشري الآخر الذي يحمل عقيدة وأعرافاً لاتشبهه .. تنويهاً للعوده للأنسنة لأن أجمل صفات البشر هي الإنسانية .. التي اصبحنا نفتقدها في الحروب الغير متكافئة بدءً من جده وابيه .. فتنقطع سلسلة الإستمرار بندائه الواضح هنا (ياولدي يافلذة الكبدة ابوك اليوم مغصوبي) .. ثم  الوعيد المبطن وأخذ العهد بعدم المسامحة واضح هنا( عهدا علي ياوليدي ) ( حرام من امك يلي بعدها ماجت ) .. والمقصود الأم التي لم تأتي  بعد لتأتي انت ياولدي اي انه لم يتزوج ليأتي ابنه .. ذكرتني هذه العبارة بقول كنت اسمعه من جدي  (أحسنوا لأولادكم قبل ان تلدوهم باختياركم لإمهاتهم ) .. الحقيقة كما كان اسم المنسي وياهل ترى من هو المنسي ؟ هل هو طارق صاحب القلم ومن المتمرد من هو ؟  هو .. هو .. هو طارق للقلوب ومنسي في الزمان متمرد على ما كان وسيكون حتى يكون المعلوم .. ومتى يكون معلوم .. الآن أصبح معلنا ومعلوم بعد هذا النص الشاعر بلسان الشاعر طارق ..اعلن عن نفسه بوضوح بطريقة السهل الممتنع الممتع الغير ممل .. يلج شغاف القلوب دون استئذان .. ليس بحاجة لأن يكون طارق على أبواب القلوب إنه طارق لحلم قد يظنه البعض مستحيل .. وما الحلم إلا واقعا ينتظر حدوثه بالإراده والإصرار والتصميم .. هو طارق صاحب القضية الإنسانية .. اظن أن له جذور فلسطينية .. وهو يتوق للولد ولكن يريد ولداً يعيش في كنف والديه لايعرف المعاناة كما والده وجده قبله .. فلن ينجب ولداً قبل أن يعاقب من تسبب بتشرده وجعله منسيا في غياهب الدهر يبحث عن هوية الأصالة والتأصل .. وسيبقى ولده في صلبه الى أن تستقر أموره .. متوعداً ثائراً ضد الهمجية المستوطنة في دياره .. واخيراً وليس آخراً لقد أجدت أيها الشاعر في هذه المشاعر وهذا البوح المتخبط كما كان النص يتراوح مابين السهل والممتنع .. مابين اللغة الفصحى والمحكية وما يعتلي النفس من ارهاصات متقلبة .. وكل ذلك مما سبق ذكرني بخطبة غير منقوطة  للإمام علي كرم الله وجهه قبل وفاته ... وهذه فحواها بأمانة

  (((( خطبة الإمام علي ( عليه السلام ) الخالية من النقط

قال ( عليه السلام ) : ( الْحَمْدُ للهِِ أَهل الْحَمْدِ وَمَأْواهُ ، وَلَهُ أَوْكَدُ الْحَمْدِ وَأَحْلاَهُ ، وَأَسْرعُ الْحَمْدِ وَأَسراهُ ، وَأَطْهرُ وَأَسْماهُ ، وَأَكْرمُ الْحَمْدِ وَأَوْلاَهُ ...

الْحَمْدُ للهِِ الْمَلِكِ الْمَحْمُودِ ، الْمَالِكِ الْوَدُودِ ، مُصَوِّرِ كُلِّ مَوْلُود ، وَمَوْئِلِ كُلِّ مَطْرُود ، وَسَاطِحِ الْمِهَادِ ، وَمُوَطِّدِ الأطْوادِ ، وَمُرْسِلِ الأمْطَارِ ، وَمُسَهِّلِ الأَوْطَارِ ، عَالِمِ الأَسْرارِ وَمُدْرِكِهَا ، وَمُدَمِّرِ الأَمْلاَكِ وَمُهْلِكِهَا ، وَمُكَوِّرِ الدُّهُورِ وَمُكَرِّرِهَا ، وَمُورِّدِ الأُمُورِ وَمُصَدِّرِهَا ، عَمَّ سماءه ، وَكَمَّلَ رُكَامَهَ وَهَمَلَ ، وَطَاوَعَ السَّؤالَ وَالأَمَلَ ، وَأَوْسَعَ الرَّمْلَ وَأَرْمَلَ ، أحمده حمداً ممدوداً ، وأوحده كما وحد الأواه ، وهو الله لا إله للأمم سواه ، ولا صادع لما عدل له وسواه ، أَرْسَلَ مُحَمَّداً عَلَماً لِلإِسْلاَم ، وَإِماماً لِلْحُكّام ، مُسَدِّداً لِلرُّعاعِ ، ومعطل أحكام ود وسواع ، أعلم وعلم ، وحكم وأحكم ، وأصل الأصول ، ومهد وأكد الموعود وأوعد ، أوصل الله له الإكرام ، وأودع روحه الإسلام ، ورحم آله وأهله الكرام ، ما لمع رائل وملع دال ، وطلع هلال ، وسمع إهلال .

اِعْملُوا رَحمكُمْ اللهُ أَصْلَحَ الأَعْمَالِ ، وَاسْلُكُوا مَصالِحَ الْحَلاَلِ ، وَاطْرَحُوا الْحَرامَ وَدَعُوهُ ، وَاسْمَعُوا أَمْرَ اللهِ وَعُوهُ ، وَصِلُوا الأَرْحَامَ وَرَاعُوها ، وَعَاصُوا الأَهْواءَ وَارْدَعُوها ، وصاهروا أهل الصلاح والورع ، وصارموا رهط اللهو والطمع ، ومصاهركم أطهر الأحرار مولداً ، وأسراهم سؤدداً ، وأحلامكم مورداً ، وها هو أمّكم وحل حرمكم مملكاً عروسكم المكرّمة ، وما مهر لها كما مهر رسول الله أم سلمه ، وهو أكرم صهر أودع الأولاد ، وملك ما أراد ، وما سهل مملكه ، ولا هم ولا وكس ملاحمه ولا وصم ، اسأل الله حكم أحماد وصاله ، ودوام إسعاده ، وأهلهم كلا إصلاح حاله ، والأعداد لمآله ومعاده ، وَلَهُ الْحَمْدُ السَّرْمَدُ ، وَالْمَدْحُ لِرَسُولِهِ أَحْمَدَ ... ) .

وأخيرا وليس آخرا الأستاذ طارق صاحب القلم المنسي

طارق زياد الطراونة أجدت البوح بطريقة الشعر النبطي الذي هو اقرب لعامة الناس من الشعب .. مما يجعل قصيدك والقصد من قصيدك تعبيريا .. هو من السهل الممتنع الممتع .. بسيط سهل الحفظ والتداول ضمن الذاكره الشعبيه .. تتناقلها الأجيال في بساطة بشكل الأهازيج الشعبية الهادفة .. التي تحمل ضمنها مضمون القضية الفلسطينية وصلبها .. سلمت يداك ودام عطر مدادك وودادك منثورا في الآفاق .

 

________

 

وهذا رد

 الشاعر طارق زياد الطراونه / الاردن /

 

الاستاذة الناقدة والقارئة السيمية EzdeharNaser

ارى انك وك عادتك  تتألقين بانتقاء الجمل المليئة بالاحساس والقوة وانت تجذبين القارئ للمتابعة دون ملل وهاهنا تعززين قراءتك بنص نبوي شريف وهذا الاقتباس النبوي يخلد حروفك الطاهرة النقية....

 

وما اجملك وانت تجيدين قراءة الحرف النبطي واللهجة المحكية فهذا ان دل على شيء يدل على عمق قراءتك ومحيط معرفتك وبحار ثقافتك وتقبل الرأي والرأي الأخر وكان هنالك جانب مهم من تحليلك للنص وهو الجانب الانساني

فكم جميل ان يقرأ حروفك اديبة تجيد المطالعة وتسقط الضوء على خبايا النصوص وتقرأ محتوها وتبرز نقاط قوة النص وترشدك بعين النصح لا الجرح الى مواطن الضعف

هذا اسلوب الاستاذة الناقدة إزدهار ناصر.....

فبصمتك مميزة وجميلة كحسك الفنان بالتشكيل....

 

الكاتب.طارق.زياد.الطراونه.net

صاحب.القلم.المتمرد.net

المنسي.net

 

 

          بقلم الباحثه

 ازدهار محمد ناصر/ سوريا

هل تود مشاركة هذا المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي ؟


صفحة جديدة 1
 


يمكنك تقييم هذا المنشور بالنقر هنا

المزيد من المشورات في قسم : أدب وثقافة وفنون

..أكثر المنشورات قراءة في أدب وثقافة وفنون

الأنف والشخصية

4285 قراءة

أكثر المنشورات قراءة
يوجد حاليا, 36652 ضيف/ضيوف يتصفحون الموقع
جميع الحقوق محفوظة@ 2018
Von :Dotcom4Host Deutschland