نفحات القلم - شقائق النعمان تثبت هويتها
الرئيسية بحث  

pen

  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
  • 4ew
اخترنا لك وصول أكثر من 10 آلاف مغربي عن طريق الهجرة غير الشرعية إلى إسبانيا  || الذباب يدرّ الملايين على شقيقين بريطانيين!  || فضيحة في جوجل  || سروجي وصباهي يحرزان ميداليتين ذهبيتين  || اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد وبوتين  || انطلاق فعاليات مهرجان الإعلام السوري الثاني  || أردوغان في ورطة .. ويطلب النجدة وربما الإسعاف  || الاحوال الجوية خلال الايام القليلة القادمة  || أسيرٌ.. في متاهات شجوني  || الاتحاد العربي في كوبا ينظم ندوة إعلامية تضامنية مع سورية  || الاعتدال الخريفي  || وفاق سطيف الجزائري تعادل مع الوداد البيضاوي المغربي... ويتأهل إلى المربع الذهبي  || التدمير الاقتصادي و إدعاءات الإنسانية الزائفة  || ازالة شعر الوجه نهائياً بطرق طبيعية  || قريباً ... بريطانيا تواجه روسيا بألفي مقاتل إلكتروني!  || التربية تطلق اليوم المنصة التربوية التي توفر التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم  || ما الذي يدفع ملايين الأمريكيين إلى الانتحار؟  || دمشق الأناقة  || الفنان أيمن زيدان يوقع مجموعته القصصية بعنوان "تفاصيل" في ثقافي حمص  || على خصر ناي  || وصول أكثر من 10 آلاف مغربي عن طريق الهجرة غير الشرعية إلى إسبانيا  || الذباب يدرّ الملايين على شقيقين بريطانيين!  || فضيحة في جوجل  || سروجي وصباهي يحرزان ميداليتين ذهبيتين  || اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد وبوتين  || انطلاق فعاليات مهرجان الإعلام السوري الثاني  || أردوغان في ورطة .. ويطلب النجدة وربما الإسعاف  || الاحوال الجوية خلال الايام القليلة القادمة  || أسيرٌ.. في متاهات شجوني  || الاتحاد العربي في كوبا ينظم ندوة إعلامية تضامنية مع سورية  || الاعتدال الخريفي  || وفاق سطيف الجزائري تعادل مع الوداد البيضاوي المغربي... ويتأهل إلى المربع الذهبي  || التدمير الاقتصادي و إدعاءات الإنسانية الزائفة  || ازالة شعر الوجه نهائياً بطرق طبيعية  || قريباً ... بريطانيا تواجه روسيا بألفي مقاتل إلكتروني!  || التربية تطلق اليوم المنصة التربوية التي توفر التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم  || ما الذي يدفع ملايين الأمريكيين إلى الانتحار؟  || دمشق الأناقة  || الفنان أيمن زيدان يوقع مجموعته القصصية بعنوان "تفاصيل" في ثقافي حمص  || على خصر ناي  || وصول أكثر من 10 آلاف مغربي عن طريق الهجرة غير الشرعية إلى إسبانيا  || الذباب يدرّ الملايين على شقيقين بريطانيين!  || فضيحة في جوجل  || سروجي وصباهي يحرزان ميداليتين ذهبيتين  || اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد وبوتين  || انطلاق فعاليات مهرجان الإعلام السوري الثاني  || أردوغان في ورطة .. ويطلب النجدة وربما الإسعاف  || الاحوال الجوية خلال الايام القليلة القادمة  || أسيرٌ.. في متاهات شجوني  || الاتحاد العربي في كوبا ينظم ندوة إعلامية تضامنية مع سورية  || الاعتدال الخريفي  || وفاق سطيف الجزائري تعادل مع الوداد البيضاوي المغربي... ويتأهل إلى المربع الذهبي  || التدمير الاقتصادي و إدعاءات الإنسانية الزائفة  || ازالة شعر الوجه نهائياً بطرق طبيعية  || قريباً ... بريطانيا تواجه روسيا بألفي مقاتل إلكتروني!  || التربية تطلق اليوم المنصة التربوية التي توفر التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم  || ما الذي يدفع ملايين الأمريكيين إلى الانتحار؟  || دمشق الأناقة  || الفنان أيمن زيدان يوقع مجموعته القصصية بعنوان "تفاصيل" في ثقافي حمص  || على خصر ناي  || وصول أكثر من 10 آلاف مغربي عن طريق الهجرة غير الشرعية إلى إسبانيا  || الذباب يدرّ الملايين على شقيقين بريطانيين!  || فضيحة في جوجل  || سروجي وصباهي يحرزان ميداليتين ذهبيتين  || اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد وبوتين  || انطلاق فعاليات مهرجان الإعلام السوري الثاني  || أردوغان في ورطة .. ويطلب النجدة وربما الإسعاف  || الاحوال الجوية خلال الايام القليلة القادمة  || أسيرٌ.. في متاهات شجوني  || الاتحاد العربي في كوبا ينظم ندوة إعلامية تضامنية مع سورية  || الاعتدال الخريفي  || وفاق سطيف الجزائري تعادل مع الوداد البيضاوي المغربي... ويتأهل إلى المربع الذهبي  || التدمير الاقتصادي و إدعاءات الإنسانية الزائفة  || ازالة شعر الوجه نهائياً بطرق طبيعية  || قريباً ... بريطانيا تواجه روسيا بألفي مقاتل إلكتروني!  || التربية تطلق اليوم المنصة التربوية التي توفر التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم  || ما الذي يدفع ملايين الأمريكيين إلى الانتحار؟  || دمشق الأناقة  || الفنان أيمن زيدان يوقع مجموعته القصصية بعنوان "تفاصيل" في ثقافي حمص  || على خصر ناي  || وصول أكثر من 10 آلاف مغربي عن طريق الهجرة غير الشرعية إلى إسبانيا  || الذباب يدرّ الملايين على شقيقين بريطانيين!  || فضيحة في جوجل  || سروجي وصباهي يحرزان ميداليتين ذهبيتين  || اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد وبوتين  || انطلاق فعاليات مهرجان الإعلام السوري الثاني  || أردوغان في ورطة .. ويطلب النجدة وربما الإسعاف  || الاحوال الجوية خلال الايام القليلة القادمة  || أسيرٌ.. في متاهات شجوني  || الاتحاد العربي في كوبا ينظم ندوة إعلامية تضامنية مع سورية  || الاعتدال الخريفي  || وفاق سطيف الجزائري تعادل مع الوداد البيضاوي المغربي... ويتأهل إلى المربع الذهبي  || التدمير الاقتصادي و إدعاءات الإنسانية الزائفة  || ازالة شعر الوجه نهائياً بطرق طبيعية  || قريباً ... بريطانيا تواجه روسيا بألفي مقاتل إلكتروني!  || التربية تطلق اليوم المنصة التربوية التي توفر التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم  || ما الذي يدفع ملايين الأمريكيين إلى الانتحار؟  || دمشق الأناقة  || الفنان أيمن زيدان يوقع مجموعته القصصية بعنوان "تفاصيل" في ثقافي حمص  || على خصر ناي  || وصول أكثر من 10 آلاف مغربي عن طريق الهجرة غير الشرعية إلى إسبانيا  || الذباب يدرّ الملايين على شقيقين بريطانيين!  || فضيحة في جوجل  || سروجي وصباهي يحرزان ميداليتين ذهبيتين  || اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد وبوتين  || انطلاق فعاليات مهرجان الإعلام السوري الثاني  || أردوغان في ورطة .. ويطلب النجدة وربما الإسعاف  || الاحوال الجوية خلال الايام القليلة القادمة  || أسيرٌ.. في متاهات شجوني  || الاتحاد العربي في كوبا ينظم ندوة إعلامية تضامنية مع سورية  || الاعتدال الخريفي  || وفاق سطيف الجزائري تعادل مع الوداد البيضاوي المغربي... ويتأهل إلى المربع الذهبي  || التدمير الاقتصادي و إدعاءات الإنسانية الزائفة  || ازالة شعر الوجه نهائياً بطرق طبيعية  || قريباً ... بريطانيا تواجه روسيا بألفي مقاتل إلكتروني!  || التربية تطلق اليوم المنصة التربوية التي توفر التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم  || ما الذي يدفع ملايين الأمريكيين إلى الانتحار؟  || دمشق الأناقة  || الفنان أيمن زيدان يوقع مجموعته القصصية بعنوان "تفاصيل" في ثقافي حمص  || على خصر ناي  || وصول أكثر من 10 آلاف مغربي عن طريق الهجرة غير الشرعية إلى إسبانيا  || الذباب يدرّ الملايين على شقيقين بريطانيين!  || فضيحة في جوجل  || سروجي وصباهي يحرزان ميداليتين ذهبيتين  || اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد وبوتين  || انطلاق فعاليات مهرجان الإعلام السوري الثاني  || أردوغان في ورطة .. ويطلب النجدة وربما الإسعاف  || الاحوال الجوية خلال الايام القليلة القادمة  || أسيرٌ.. في متاهات شجوني  || الاتحاد العربي في كوبا ينظم ندوة إعلامية تضامنية مع سورية  || الاعتدال الخريفي  || وفاق سطيف الجزائري تعادل مع الوداد البيضاوي المغربي... ويتأهل إلى المربع الذهبي  || التدمير الاقتصادي و إدعاءات الإنسانية الزائفة  || ازالة شعر الوجه نهائياً بطرق طبيعية  || قريباً ... بريطانيا تواجه روسيا بألفي مقاتل إلكتروني!  || التربية تطلق اليوم المنصة التربوية التي توفر التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم  || ما الذي يدفع ملايين الأمريكيين إلى الانتحار؟  || دمشق الأناقة  || الفنان أيمن زيدان يوقع مجموعته القصصية بعنوان "تفاصيل" في ثقافي حمص  || على خصر ناي  || وصول أكثر من 10 آلاف مغربي عن طريق الهجرة غير الشرعية إلى إسبانيا  || الذباب يدرّ الملايين على شقيقين بريطانيين!  || فضيحة في جوجل  || سروجي وصباهي يحرزان ميداليتين ذهبيتين  || اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد وبوتين  || انطلاق فعاليات مهرجان الإعلام السوري الثاني  || أردوغان في ورطة .. ويطلب النجدة وربما الإسعاف  || الاحوال الجوية خلال الايام القليلة القادمة  || أسيرٌ.. في متاهات شجوني  || الاتحاد العربي في كوبا ينظم ندوة إعلامية تضامنية مع سورية  || الاعتدال الخريفي  || وفاق سطيف الجزائري تعادل مع الوداد البيضاوي المغربي... ويتأهل إلى المربع الذهبي  || التدمير الاقتصادي و إدعاءات الإنسانية الزائفة  || ازالة شعر الوجه نهائياً بطرق طبيعية  || قريباً ... بريطانيا تواجه روسيا بألفي مقاتل إلكتروني!  || التربية تطلق اليوم المنصة التربوية التي توفر التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم  || ما الذي يدفع ملايين الأمريكيين إلى الانتحار؟  || دمشق الأناقة  || الفنان أيمن زيدان يوقع مجموعته القصصية بعنوان "تفاصيل" في ثقافي حمص  || على خصر ناي  || آخر ما نشرنا

أدب وثقافة وفنون

شقائق النعمان تثبت هويتها

تاريخ النشر : الأربعاء 13 يونيو 2018

 

 

 




شقائق النعمان تثبت هويتها
   نتابع ونقرأ ونشاهد بين الفينة والأخرى مهرجانات  لدخول موسوعة غنس  بامر او عمل او منتج ما يعتبرها البعض ترفا .. وهي في جوهرها قد تحمل هذا الانطباع الأني ... لكن إن دققنا جيدا نجد لكل منها بعده ....... وأهدافه ومراميه ... وكثيرا ما نعلي الصوت للتبيه عن حالة تتم فيها علنا  سرقة منتج أو موروث متأصل في الذاكرة والحضارة بل هي عنوان يدل على أصله العربي ... لكن نجد اسرائيل تحاول ودون رادع أن تثبت أنها ذات أصل اسرائيلي ... فمن سرقتها للتبولة ... وصحن الحمص و...... إلى سرقة شقائق النعمان ..... تلك التي تربت منذ عشتار في وانتقلت معنا وبنا من شتاء قارس إلى بشائر الربيع .
 ما دفعني للكتابة عن الموضوع هو حديث مع فنان وثق للنبتة في معرضه بلوحة ترافقه في كل معرض يشارك به
 كيف ولماذا الجواب :
أثناء تغطية موقع نفحات القلم لليوم الثقافي السوري الذي اقيم في المركز الثقافي في مدينة جبلة كانت لنا جولة على المعرض الفني الذي ضم عددا كبيرا من اعمال النحت والفن التشكيلي وخلال الجولة لفتنا وجود لوحة شقائق النعمان بريشة الفنان التشكيلي السوري عمار الشوا وجوابا لسؤالنا عن اللحوة قال الفنان الشوا ::
  حملت اكثر من رسالة اولا هي تعبير عن دماء الشهداء التي روت ثرى الوطن لينبت الامان والسلام في سورية والامر الاخر المهم جدا هو انها تشكل رسالة سورية الطبيعية بان شقائق النعمام رمزسوري متجذر وهذا الامر يجب ان نكرسه وان نعي خطورة الخطوة التي قام بها الكيان الصهيوني الذي اعتبرها تملثه واتخذ منها رمزا له وفي هذا ايضا سرقة لتراثنا واصالتنا ورموزنا الحضارية والفكرية .
 ومتابعة للحديث نرصد أهم ما قيل في الصحافة والمواقع من أبحاث ومقالات عن شقائق النعمان:
  يقول  سنان ساتيك في مقال له بعنوان شقائق النعمان.. بين أسطورة أدونيس وملك المناذرة
    شقائق النعمان نبات بري حولي ذو لون أحمر قانئ وساق رفيعة هشة، وله حضور كبير في الموروث الأدبي العربي، كما يمتلك فوائد طبية جمة.
يعرف هذا النبات علمياً بالشقار الإكليلي، ويسمى في بعض البلدان الحنون أو الدحنون أو زهر النساء، وفي بعض المراجع يسمى الخشخاش، تتعدد ألوان الزهرة مثل الأبيض والأرجواني والأصفر، ولكن اللون الأشهر هو الأحمر الذي يرسم الكثير من الروايات حول هذه النبتة، ويتشابه معها في الاسم نوع حيواني هو شقائق النعمان البحرية؛ وهي لافقارية حجمها يتراوح بين 5.2 إلى 10 سنتيمترات، اكتشفت عام 1881.
تنبت هذه الزهرة في فصل الربيع وتعد أوروبا وشمال أفريقيا والمناطق المعتدلة في آسيا الموطن الأصلي لها، تنتشر في بلاد الشام، وتنمو في البيئات شبه الرطبة، اسمها باليونانية anemones ويعني زهرة الرياح.
سميت شقائق النعمان (مفردها شقيقة) بالجمع لأنه لا توجد زهرة وحدها، بل تنتشر في جماعة، تكاثرها يكون عن طريق البذور وتستعمل للزينة وفي أغراض علاجية كثيرة، ومن أهم فوائدها أنها مهدئة للأعصاب ومسكنة للآلام، وتستخدم في علاج الأرق والسعال والربو، ولتقوية البصر وإطالة الشعر، وغير ذلك من المنافع.

ولقد سجلت شقائق النعمان نبتةً لها مكانة خاصة وجذور تاريخية في بلاد الشام؛ فالفلسطينيون يعدونها زهرتهم التي ترمز لشهدائهم؛ ومن هذا المنطلق عدها الكيان الصهيوني زهرة إسرائيل الوطنية، ليكمل مشروع سيطرته على كل ما يتعلق بأرضنا وتراثنا، واهتم بها اهتماماً كبيراً حتى غدا الاحتلال يصدر 60 مليون زهرة منها سنوياً، ولأن لونها لون الدم فهي ترمز إلى الحروب وموتاها؛ إذ أقامت بريطانيا معرضاً منها يشمل قرابة مليون زهرة من السيراميك قرب برج لندن في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بمناسبة مرور مائة عام على بداية الحرب العالمية الأولى؛ تكريماً لقتلاها الذين سقطوا في تلك الحرب، وتحتل حيزاً متميزاً لدى الحلفاء فاستخدمت رمزاً لانتهاء الحرب؛ لأنها نبتت في الأماكن التي كانت ساحات قتال.
تنسب هذه الزهرة ذات النقط السود في وسطها إلى النعمان بن المنذر ملك الحيرة؛ لأنها نبتت على قبره بعدما قتله كسرى ملك الفرس دهساً تحت أقدام الفيلة؛ بعد غضبه عليه، فكان ذلك الشرارة التي أشعلت معركة ذي قار، وورد في لسان العرب أنها أضيفت إليه لأنه حمى أرضاً فكثر فيها أو لأنه نزل على شقائق رمل قد أنبتت الشقر الأحمر، فاستحسنها وأمر أن تُحمى فنسبت إليه، ويقال إنه استحسنها فزرعها حول قصره الخورنق، وروي أن النعمان اسم الدم فشبه لون الشقائق بحمرته.
كما وترتبط زهرة شقائق النعمان بأسطورة أدونيس (تموز في البابلية) وعشتار (عند البابليين، وعند اليونان أفروديت وعند الرومان فينوس) ارتباطاً وثيقاً؛ لأنها نبتت من دمه وأخذت لونها منه، فتلك الأسطورة تحكي أن قصة حب نشأت بين أدونيس وعشتار التي أخذت تسدي النصائح له بألا يأمن الحيوانات التي تعترضه، وخصوصاً التي زودتها الطبيعة بقوة خارقة، لكن شجاعة أدونيس ما كانت لتوقفها تحذيرات حبيبته؛ إذ رأى خنزيراً برياً فطعنه برمحه، لكنه نزع الرمح الدامي، وركض خلف أدونيس الذي فر مذعوراً باحثاً عن ملجأ إلى أن ظفر به الخنزير، فعضه في فخذه عضة دوّت معها صيحات أدونيس في الأجواء، فوصلت أنّاته إلى عشتار التي عادت إليه مسرعة، ثم رأته مضرجاً بدمائه، وراحت تلوم الأقدار، قائلة: سوف يبقى أدونيس ذكرى حزن بالغ للأبد، وسوف يُمثَّل كل عام مشهد موتك يذكّر بما كان فيه من نواحي عليك، ولتنبثقن زهرة من دمائك. فصبت على دمه رحيق زهرة جميلة، لم يكد يمس دمه حتى أخذ يغلي ويفور، وتصاعدت منه فقاعات صافية، وبعد ساعات ظهرت زهرة بلون الدم، هي زهرة شقائق النعمان، لكنها رقيقة واهية الساق تعصف بها الرياح لا تدوم متعتها إلا مدة محدودة، ومن هذه الأسطورة نستدل على معنى التسمية، فأصل كلمة النعمان هي "النحمان"؛ وتعني القائم من الموت، والإبدال من الحاء إلى العين شائع في اللغة العربية، وفي السريانية "نحم" بمعنى بُعث، حيا.
لشقائق النعمان مدلولات كثيرة ورموز غنية تغنى بها الرواة في قصصهم وأنشدها الشعراء في أشعارهم؛ إذ تعد متجذرة في التراث العربي وقصصه الشعبية، ورؤيتها في المنام تحمل معاني مختلفة بحسب الطريقة التي تُشاهد فيها؛ فتعني المشقة إذا كانت مقطوعة ومنثورة على الأرض، وإن كانت على ساقها فهي خير ومنفعة. وترمز إلى الشوق والانتظار عندما تُقدم للمهدى إليه.

وفي تقرير لصحيفة تشرين السورية المؤرخ في 12/4/2015 تحت عنوان  قالت الصحيفة :
«إسرائيل» تحاول صنع «تراث» بمزيد من السرقة
 كتب سامر اللمع:
في محاولة لإيجاد تراث لها، تعمل «إسرائيل» على سرقة التراث الفلسطيني في كل صوره وأشكاله، فبعد أن سرقت الزي الفلسطيني التقليدي والطعام الفلسطيني التقليدي «كالحمص والفلافل»، تسرق اليوم زهرة شقائق النعمان وتحولها إلى ما يسمى «زهرة إسرائيل الوطنية»، تلك الزهرة التي طالما اعتبرها الفلسطينيون رمزاً لدماء شهدائهم، إذ قال تقرير إخباري لقناة «الميادين» الفضائية: حتى زهرة شقائق النعمان لم تسلم من الاحتلال، فجمالها الذي يتماوج في حمرة تعانق المروج الخضراء زاد من الأطماع الإسرائيلية بها فسمّتها تل أبيب «زهرة إسرائيل الوطنية».

وأضاف التقرير: إن تلك الزهرة ارتبطت دائماً في وجدان الفلسطينيين بدماء الشهداء الذين ارتقوا مدافعين عن الأرض في وجه الاحتلال، لكن «إسرائيل» وكعادتها تبحث لنفسها عن تراث تصنعه بيديها في أرض هي أيضاً اغتصبتها من أصحابها الأصليين.
وينقل التقرير ما قاله عبدالباسط خلف الناشط الفلسطيني في حماية البيئة: إن شقائق النعمان هي عبارة عن رمز لدم الشهداء وهي تنبت في المكان الذي وُجدوا فيه واستشهدوا فيه وهذا الأمر موجود في ذاكرتنا منذ الطفولة ومرتبط بنا حتى الآن، فهذه الزهرة هي رمز للمقاومة ورمز للشهداء.
ويتابع تقرير «الميادين» القول: إن علماء البيئة الفلسطينيين سارعوا لمطالبة السلطة الفلسطينية بتسمية شقائق النعمان زهرة وطنية لها ووسمها على الطوابع البريدية الفلسطينية لمواجهة السياسة الإسرائيلية وخصوصاً أن تلك الزهرة تعتبر في فلسطين سيدة الأزهار.
وينقل التقرير ما قاله سامح جرار، الباحث في مركز البحوث الزراعية البيئي الفلسطيني: بعد أن أصبحت فلسطين دولة مراقباً غير عضو في الأمم المتحدة، نحن قادرون على أن ندخل ونسجل في الهيئات الدولية المعنية بالحفاظ على المصادر الوراثية النباتية في العالم. وفي هذه الحالة نصبح قادرين على الإثبات أمام هذه الهيئات أن زهرة شقائق النعمان هي زهرة فلسطينية وليست إسرائيلية.
ويشير تقرير «الميادين» إلى أن صرخة حماة البيئة الفلسطينية جاءت بعد مهرجانات أقامتها «إسرائيل» على شرف زهرة شقائق النعمان وخصوصاً في مناطق «غلاف غزة» في محاولة لتشجيع السياحة إليها.
ويختم التقرير: إن لشقائق النعمان حكايا عند الفلسطينيين وخصوصاً عند الأطفال فهم يهمسون لبعضهم: «إياك أن تدوس تلك الزهرة أو تقطفها فترابها مروي بدماء الشهداء فأنبت أزهاراً بلون تلك الدماء
».
اما موقع الميادين و تحت عنوان العدو يسرق زهرة شقائق النعمان
 كتبت نسرين سلمي تقول :

في محاولة لإيجاد تراث لها تسعى اسرائيل الى سرقة التراث الفلسطيني بعد الزيّ التقليدي للفلسطينين والطعام التقليدي كالحمّص والفلافل، وهاهي تسرق اليوم زهرة شقائق النعمان التي يربطها الفلسطينيون بدماء الشهداء وتحوّلها إلى زهرة اسرائيل الوطنية.
اسرائيل تصنع لنفسها تراثاً مسروقاً عبر الإستيلاء على التراث الفلسطيني

 حتى الورود لم تسلم من الإحتلال ، فجمالها الذي يتماوج في حمرة تعانق المروج والجبال الفلسطينية ، زاد من الأطماع الاسرائيلية فيها ، فأسمتها تل ابيب زهرة اسرائيل الوطنية.

هي شقائق النعمان التي ارتبطت دوما بعقول الفلسطينين بدما ءالشهداء الذين ارتقوا مدافعين عن الأرض في وجه الإحتلال، لكن اسرائيل كعادتها تبحث لنفسها عن تراث تصنعه بيديها في أرض هي أيضا سرقتها من اصحابها الأصليين.

 علماء البيئة الفلسطينيون، سارعوا إلى مطالبة السلطة الفلسطينية بتسمية زهرة وطنية لها  ووسمها على الطوابع البريدية الفلسطينية لمواجهة السياسية الإسرائيلية، خصوصاً أن شقائق النعمان تعتبر في فلسطين سيّدة الازهار تنمو في أواخر الشتاء معلنة بدء الربيع ، وتتلون بألوان أخرى إضافة إلى اللون الاحمر منها الأزرق والأبيض.

ولعل صرخة حماة البيئة الفلسطينية جاءت بعد مهرجانات اقامتها اسرائيل على شرف ازهار شقائق النعمان خصوصاً في مناطق غلاف غزة في محاولة لتشجيع السياحة إليها.

اما عن شقائق النعمان
التي ارتبطت باسم (النعمان بن المنذر ) أشهر ملوك الحيرة الذي يقال انه استحسن لونها الأحمر ,
فأمر بزرعها حول قصره المعروف بالخورنق , كما أمر بحمايتها .

وهناك اسطورة اخرى تقول
أن هذا الزهر نبت على قبر النعمان بن منذر عندما داسته الفيلة
اذ رفض الخضوع لملك الفرس بتسليم نساء العرب فكانت معركة ذي قار.
يتميز هذا الزهر بلونه الأحمر الناري الذي يوحي بروعة واحساس خارقين
ويظهر على شكل اضمومات و تجمعات في اجمات كبيرة وعلى مسافات واسعه
وخاصة في الأرض البور المشبعة بالمطر

وهو لم يهجن الى الآن ولم يستنبت في حدائق خاصة .
يعيش هذا الزهر في بلاد الشام في مناطق من سوريا وفلسطين
وخاصة المناطق الجبلية في سوريا
ولشقائق النعمان عدة أسماء
حسب البيئة المحيطة ـ في سوريا تطلق عليه أسماء
الشقيق ـ الحنون ـ الدحنون ـ شقار اكليلي ـ زهرة الدم

الفوائد العلاجية :
ولهذا الزهر فوائد علاجية كثيرة حيث أشار العشاب الايرلندي كيوغ سنة 1735 م
الى أن شقائق النعمان ذات طبيعة مبردة ومنعشة عند غلي مابين 5 الى 6 زهرات حيث يخفف الألم ويحث
على النوم , كما يمكن وضع الأوراق الخضراء المرضوضة على القروح و الحميات الجلدية الحارقة .
وقد نشرت عشبة شقائق النعمان في دستور الأدوية البريطانية لعام1949 م .

اختلفت القصص التي تناولت سبب تسميتها، فتنوعت الأسماء واللون واحد.. لزهرة واحدة لا يمكن أن تراها بمفردها لذلك أطلق عليها اسم جمعٍ وهو "شقائق النعمان"، تسلب الأخضر من الحقول، وتشد الأبصار عن الدروب، وتنام في موسم الجفاف ويخجل وجه الأرض باحمرارٍ بعد يومٍ نيساني ماطر، فلك أن تناديها كما أطلق عليها بـ زهرة النساء، أو زهرة الرياح، أو زهرة النعمان، واليوم وهي تزين حقول الزيتون بين الأشجار في منطقة "المزيرعة" وأطراف الطرق، وفي حقول الشعير في أراضي "الشيخ علي" و"برقان"، ما كان إلا أن نسلط الضوء على هذه الزهرة الحمراء بظهورها اللافت والمبهر للنظر في سنة لم تبخل بها السماء على أرضها، وفي حديث لـeSyria يوم الأحد 19/4/2009 مع المهندس الزراعي الأستاذ "حسن الشيخ حسن" عن هذه الزهرة فيقول: «زهرة "شقائق النعمان" من الفصيلة النباتية "الشقارية"، وتنمو في البيئات شبه الرطبة ونصف الجافة وشبه الصحراوية والمناطق المعتدلة، وموطنها منطقة الشرق وحوض البحر المتوسط، وينتشر في المناطق الزراعية والحقول والبراري والغابات والطرق والمراعي وفي المناطق الحراجية».
: «وهو نبات بري يتكاثر بالبذور ويمكن زراعته واستعماله للزينة ولأغراض طبية
 
اما حمزة العقرباوي وهو باحث في التراث الفلسطيني يقول
شقائق النعمان
لا تملك زهرةٌ في تراث العرب وأدبهم، قصصًا وأساطير عن جمالها وقيمتها وأصلها، كما تملك شقائق النعمان، فهي زهرة الشهداء والأساطير والحب والجمال، وهذا ما يبدو واضحًا أيضًا في التراث الشعبي الفلسطيني.
وشقائق النعمان، من النباتات التي تنبت نهاية فصل الشتاء إلى أول فصل الربيع، مُؤذنة ببدء موسم جديد، وبدء دورةٍ جديدةٍ من الحياة في فصول السنة. ومن ذلك قول الفلاحين بانتهاء موسم بذار الحبوب، "طلع النرجس والحنون ظب بذارك يا مجنون".
    شقائق النعمان لا تعيش أكثر من أسبوعين، وظهورها يعلن انقضاء فصل الشتاء وبدء فصل الربيع
وشقائق النعمان نبتة حولية ساقها رفيع غَض مُنتصب، لها عدة ألوانٍ كالزهري والقرنفلي والأرجواني والأبيض والأصفر، وأشهرها الأحمر القاني، الذي يوحي بروعةٍ وإحساس خارقين.
ولا تعيش شقائق النعمان مُنفردة، إذ توصف بأنها جماعية العيش والمنبت، وتتكاثر عن طريق البذور التي تخفيها تحت لحائها. فتكون في تجمعاتٍ كبيرةٍ، وعلى مسافاتٍ واسعةٍ، وخاصة في الأرض البور المشبعة بالمطر.
غير أن هذه النبتة قصيرة العُمر لأنها رقيقة واهنة الساق، سُرعان ما تهزمها شمس الربيع الدافئة، فيقدر عمرها بين أسبوع وأسبوعين، لكنها موغلة في السحر والفتنة والروعة، وتعد رمزًا للمحبة.
وزهرتها تشبه زهرة الرمان، ويقال لها حنون، ودحنون، وشقائق النعمان، وزهرة النساء، وزهرة الدم. أمّا اسمها العلمي فهو "الشقّار الإكليلي". ولهذه الزهرة فوائد كما في الطب العربي القديم، وقد عدد داود الأنطاكي في تذكرته جملة كبيرة من فوائدها وأهميتها ودورها العلاجي.
وارتبطت شقائق النعمان بالغزل وأشعار الجمال والحب، وهي ترمز إلى الشوق وانتظار المحبوب. وفي تراثنا الشعبي نجد الحنون وشقائق النعمان حاضرًا في الوصف والتشبيه، فيقولون: "وجهه أحمر مثل الحنون".  ومن ذلك ما في الدلعونا الشعبية من أبياتٍ تصف المحبوب والشوق له:
يا ام التَّنوره وشَبَرها لايق .. ضميني بحضنك أربع دقايق
قلبي مزهر مثل الشقايق .. بالله اسمعي كلامي وارحمونا
وقولهم:
على دَلعونا وشو هالصبيه .. والخد لَحمر حنونه بريه
ولما حاكيتها ما سألت فيه.. وأنا بحبها صرت مجنونا
وقولهم:
على دلـعونا هي يا دَلعِـتنا .. ويـش اللي جابك على حارتنـا
أتمنى من الله تصيري جارتنا .. ويطلع الحنون في البساتينا
وقولهم:
يا بيت الشّعر يا بو الشقايق .. يا اللي حولك نابت زهر الشقايق
والله يا خَـلق كلامي لايـق .. من شـوف العذارا دورت مجنونا
وقولهم:
الورد الأحمر فتح على أمو .. يطيح الجنة هَللي يشمو
حبيب القلب لما بتضمو .. بتصير الروح مثل الحنونا
وشقائق النعمان فلسطينيًا ترمز إلى الشهداء ودمهم الذي روّى الأرض لرمزية لونها، وتكاد تكون زهرتنا الوطنية الأولى الأكثر حضورًا في المشهد الريفي. وقد حاول الاحتلال الإسرائيلي سرقتها واعتبارها "زهرة إسرائيل الوطنية"، لتضاف إلى قائمة غير قصيرة من الإرث الفلسطيني الذي نهبه الاحتلال ونسبه لنفسه.
وفي تسميتها، قيل إن العرب الأوائل هُم أول من اهتم بهذه النبتة، ونسبوا للنعمان بن المنذر ملك الحيرة قصصًا حول ذلك. منها تنبُهُه لجمالها وأمره بحمايتها وزراعتها حول قصره المعروف باسم الخورنق، فهي الزهرة التي أحبها الملك وحماها وارتبطت به.

    تُنسب "شقائق النعمان" إلى ملك الحيرة النعمان بن المنذر، وتنسبها رواياتٌ أخرى إلى أساطير كنعانية وفينيقية
وقال بعضهم، بل نبتت على قبر النعمان بن المنذر بعد مقتله على يد ملك الفرس، بسبب رفضه تزويج ابنته غصبًا. وقيل في الروايات الشعبية بأن شقيقات النعمان لما جلسن باكياتٍ على قبره حُزنًا على مقتله؛ نبتت هذه الزهرة الحمراء القانية فَنُسبت لهن، "شقائق النعمان"، وذلك لفرط حُبهن له وحزنهن عليه. وهناك عدة رواياتٍ بصيغٍ أخرى، غير أنها لا تُبعد عن محور ارتباط هذه النبتة بالنعمان بن المنذر.
وذهب بعضهم لأبعد من ذلك في رواية حكاية الزهرة الحمراء، واستخرجوا من الأساطير القديمة حكايات تجعل للونها الأحمر القاني بُعدًا أسطوريًا، كحكاية حُب أدونيس وعشتار، كما في الميثيولوجيا الفينيقية، الذي قتله خنزيرٌ بريٌ اعترضه في طريقه، أو أسطورة دماء إله الخصب والنماء "بعل"، ودمه المتناثر بسبب جرحه، كما في الأسطورة المنسوبة للكنعانيين. وورد في الأساطير البابلية وغيرها من الحضارات أيضًا ما يُشبه ذلك، ويجعلها زهرة دماء المحبوبة المُتناثرة على الأرض، أو دماء العشيق المغدور.
وللَّغة قولٌ في هذه الزهرة الحمراء، فقيل إن كلمة "النعمان" اسم من أسماء الدّم كما في العربية، ولذا فإن هذه الزهرة شقيقة الدّم في اللون. ومثله ما يُقال "النساء شقائق الرجال".
وقيل بأن أصل كلمة النعمان في العربية هي "النحمان"، وتعني القائم من الموت. وفي السريانية الفعل "نحم" يعني بُعث حيًا. والإبدال من الحاء إلى العين كثيرٌ في العربية القديمة والحديثة.
وبين أسطورة شقائق النعمان وحكايتها ورمزيتها الساحرة، تبقى هذه الزهرة علامة فارقة بين فصلين وموسمين، فمع طلوعها نودع الشتاء بخيره وأمطاره، ونستقبل الربيع بوروده وأزهاره، وتنقلب فلسطين بجبالها وسهولها إلى جنات خضراء تُزينها الأزهار من كُل الألوان. وتبقى هذه النبتة برمزيتها كزهرةٍ للشهداء، نتذكرهم كلما شاهدنا فاتنية لونها، ونؤمن بأن دماء عطائهم وجودهم في سبيل حُرية أوطانهم  ستزهر كُل ربيع حنونًا ونرجسًا وريحانًا.
 
نفحات القلم - منيرة أحمد

هل تود مشاركة هذا المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي ؟


صفحة جديدة 1
 


يمكنك تقييم هذا المنشور بالنقر هنا

المزيد من المشورات في قسم : أدب وثقافة وفنون

..أكثر المنشورات قراءة في أدب وثقافة وفنون

الأنف والشخصية

4285 قراءة

أكثر المنشورات قراءة
يوجد حاليا, 39346 ضيف/ضيوف يتصفحون الموقع
جميع الحقوق محفوظة@ 2018
Von :Dotcom4Host Deutschland