نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
رئيس التحرير : د.رفعت شميس
مديرة الموقع : الإعلامية منيرة أحمد
نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
نفحات القلم
No Result
View All Result

"هل ينجح السعودي بنسف التقارب المصري -السوري -الإيراني !؟"

admin by admin
الجمعة : 2016/04/08 - أبريل
in شارك بقلمك
Share on FacebookShare on Twitter

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088

بقلم :هشام الهبيشان .

ما يدور هذه الأيّام من حديث وتكهنات حول طبيعة العلاقة المستقبلية للتقارب بين دمشق -القاهرة –طهران ..ودور السعوديين بنسف هذا التقارب، ما زال يدور في إطار التحليلات والتكهنات، فالمرحلة المقبلة ستشهد على الاغلب تطورات كبيرة ستعيشها المنطقة ككل.

هنا وفي هذه المرحلة وفي ظل التطورات "الخطيرة" والمتلاحقة التي تعيشها المنطقة ككل وفي ظل واقع سياسي وأمني ساخن يفرض وجوده بقوّة في المنطقة ومن منطلق أنّ السياسة هي من تحرك مصالح قوى الاقليم وبما أنّ السياسة الاحتوائية هي لغة المصالح التي تحرك اغلب قوى الاقليم اليوم، وفي ظل غياب شبه كامل لبلورة حلف عربي ومشروع عربي متكامل والسبب هو حالة الفوضى بالاقليم، وبديلها هنا هو السياسة الاحتوائية لهذه الفوضى التي تدفع الان وبقوّة كل دول المنطقة للبحث عن حلول "مرحلية" تقيها من أتون نار متسارعة، ومخططات صهيو –أمريكية، قذرة، وهدفها هو أغراق المنطقة ككل بجحيم الفوضى، فلهذا فمن الطبيعي أن نسمع عن نشوء تقارب بالرؤى والآراء بين بعض القوى الفاعلة بالاقليم، والهدف هذه المرّة هو تفادي السقوط العميق بجحيم هذه الأزمات التي تمر بها المنطقة بشكل عام، والهروب من بعض الازمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الداخلية التي تمر بها بعض الدول في المنطقة، وهذه العوامل بدورها هي من أسست لزيارة الملك السعودية للقاهرة اخيرآ ،والتي يقرأ البعض أنها قد تنسف تبلور معالم تقارب جديد بين كل من دمشق –القاهرة –طهران.

ومع هذا التقارب "المرحلي" الذي بدأت تتضح بعض معالمه حاليآ بين القاهرة و الرياض ، فمن الطبيعي أن نرى كنتيجة اولية لهذا التقارب بين الحين والاخر بعض التقارب بالآراء بين النظامين السعودي والمصري في مجموعة ملفات اقليمية، أمنية وسياسية،والسبب بذلك هو تجاوز مرحلة الخلافات التي طفت على السطح مؤخرآ وتضارب الرؤية المصرية مع السعودية بخصوص الملف السوري بالتحديد ،ومع كل هذا فإن هذا التقارب السعودي المصري فيما يخص تقاطع المصالح بين الاستراتيجية الإقليمية للنظام المصري والنظام السعودي الذي يسعى الى الصعود بقوة الى مصاف القوى الفاعلة بالاقليم،فقد برز واضحآ أن هناك حالة من التقارب على محور اخر بين القاهرة – دمشق – طهران نظرآ لتقاطع مصالح هذه العواصم ايضآ بمجموعة ملفات اقليمية ودولية.

وبالطبع هنا تجدر الاشاره الى أنّ هذا التقارب بين القاهرة – دمشق – طهران إن تم فعلآ فسيكون هذا التقارب عنوانًا لمرحلة جديدة لكل أحداث المنطقة وسيخلط أوراق الاقليم ككل من جديد، وسيؤثر بشكل بناء على مسار وضع الحلول لفوضى الاقليم بشكل عام، ولكن هناك محددات لشكل هذا التقارب وطبيعته، فمع الحديث عن تبلور نقاط التقاء سورية- مصرية-إيرانية، برز الدور السعودي المعارض من الاساس لفكرة التقارب هذه.

ومع زيادة الضغط السعودي على النظام المصري بخصوص منع فكرة التقارب مع طهران –دمشق، ومع زيادة حجم الفوضى والارهاب بالدولة المصرية والمنطقة بشكل عام، ومع تكرار حديث بعض صناع القرارالمصريين، عن وجوب تخلي مصر عن المرجعية السعودية، والتوجه السريع نحو طهران ودمشق، وحديثهم عن وجوب وجود دور سوري – إيراني – مصري بالمنطقة ككل للمساعدة بإخماد نار الحروب الطائفية والمذهبية بالمنطقة، تبرز الى الواجهة هنا حقيقة أن النظام المصري "المقيد خليجيآ" قرر تدريجيآ الخروج من تحت عباءة الخليج والسعودية تحديدآ، والتوسع بتحالفاته مع دول الاقليم الفاعلة، فهناك اليوم حقائق جديده وخفايا بدأت تظهر على ارض الواقع وهذه الحقائق والخفايا تقول ان كلا الدولتين المصرية والسورية اصبحتا الان تعيشان بوضع مشترك ونموذج واحد ساخن امنيآ وسياسيآ واقتصاديآ.

وهذا ما ولد بدوره نوعًا من التقارب بالآراء نوعآ ما بخصوص الملفات الساخنة في الإقليم ككل بين دمشق والقاهرة فهذه الملفات بشكل خاص وضعتا "كلا الدولتين" في خانة التناقض بالفترة الماضية ولكن المرحلة الحالية ونظرًا لصعوبتها وتغير نهج وطريقة وطبيعة ورموز نظام الحكم في مصر وتطور وتلاحق الاحداث بالمنطقة هي من جمعت كلا "البلدين" بأن يكون هناك حالة من التقارب بالآراء والرؤى بين البلدين، ولو "مرحليآ"، لحين اكتمال معالم المشهد الإقليمي.

ختامآ، هناك اليوم حقيقة لا يمكن انكارها وهي أن دمشق –القاهرة قد دفعن الثمن الأكبر أكثر من غيرهن بسبب فوضى الخريف العربي، على اعتبار أنهن، قد خسرتا الكثير من أوراق القوة لهما بالاقليم، ومع أن المراقبون يعتبرون أن دمشق –القاهرة يملكن من الأوراق ما يجعلهما قادرتين على أنقاذ المنطقة ككل من جحيم الفوضى، الا أن مطمح النظام والدولة السعودية في أن تكون دولة محورية في المنطقة العربية، قد يحد نوعآ ما من التقارب المصري –السوري-الإيراني، الا أنّ مسار الحرب على الدولة السورية المستمرة الى الآن، ودور مصر الاقليمي المستقبلي بملف الحرب على الإرهاب، والوضع باليمن، وفرضيات التطورات المتوقعة بالوضع العراقي، هي بمجملها من ستكشف، حسب المراقبين، مدى ثقل السعودية وقدرتها على نسف التقارب بين سورية ومصر وإيران بالمرحلة المقبلة.

*كاتب وناشط سياسي- الأردن.

hesham.habeshan@yahoo.com

 

منشورات ذات صلة

دروس من السفر (2)  عندما وجدت ساركوزي متبرماً
أبرز العناوين

دروس من السفر (2) عندما وجدت ساركوزي متبرماً

نوفمبر - الأحد : 2025/11/30 - 21:28
slider

دعوة وتحذير لمعرفة قوة وأهمية الكلمة والإهتمام برجال

نوفمبر - الأثنين : 2025/11/24 - 19:19
دور الأكراد في بناء الدولة الوطنية السوريةمن التأسيس إلى الثقافة الجامعة
line

دور الأكراد في بناء الدولة الوطنية السوريةمن التأسيس إلى الثقافة الجامعة

أكتوبر - الثلاثاء : 2025/10/28 - 23:26
هل تقترب الجولة الثانية من الحرب ؟
slider

هل تقترب الجولة الثانية من الحرب ؟

أكتوبر - الأثنين : 2025/10/13 - 19:02
هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟
line

هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟

أكتوبر - الأثنين : 2025/10/06 - 13:51
line

ترامب علنا على منبر الأمم المتحدة ينصّب نفسه رئيساً للعالم ..!!

سبتمبر - الأربعاء : 2025/09/24 - 11:38
Next Post

منهجية واداة بطاقة قياس الاداء المتوازن المنهجية والاداة / 9-100 /

المحفوظات الكتابية ..في قصر أوغاريت الملكي. ..خزان هائل للمعلومات ....

آخر ما نشرنا

افتراضي

Legalité et réglementation du streaming de casino en France

يناير 27, 2026
الإنسانية: نبض الحياة وجوهر الوجود
لنا كلمة

الإنسانية: نبض الحياة وجوهر الوجود

يناير 26, 2026
بيان  صادر عن حزب الاشتراكيين العرب في سوريا
slider

بيان صادر عن حزب الاشتراكيين العرب في سوريا

ديسمبر 11, 2025
بيان إدانة
slider

بيان صادر عن حزب الإصلاح في سوريا

ديسمبر 11, 2025
دروس من السفر (2)  عندما وجدت ساركوزي متبرماً
أبرز العناوين

دروس من السفر (2) عندما وجدت ساركوزي متبرماً

نوفمبر 30, 2025
بيان إدانة
أبرز العناوين

بيان إدانة

نوفمبر 28, 2025
slider

دعوة وتحذير لمعرفة قوة وأهمية الكلمة والإهتمام برجال

نوفمبر 24, 2025

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088

نفحات القلم

تنويه : المقالات المنشورة في موقع نفحات القلم لا تعبر بالضرورة عن نهج وسياسة وتوجه الموقع وإنما تعبر عن فكر كاتبيها ، ولذا اقتضى التنويه .

جميع التصنيفات

  • مساء الخير
زينة مروان صقر:  خوفَ
مساء الخير

زينة مروان صقر: خوفَ

نوفمبر 29, 2024

آخر منشورين

Legalité et réglementation du streaming de casino en France

يناير 27, 2026
الإنسانية: نبض الحياة وجوهر الوجود

الإنسانية: نبض الحياة وجوهر الوجود

يناير 26, 2026
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • صفحات أسرة التحرير

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess

No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess