تناقلت مواقع إلكترونية صورا لمبنى أثري يعود لفترة الاحتلال الفرنسي، ظهر بعد انحسار مياه بحيرة الرستن. وتحمّل المعارضة السلطات السورية مسؤولية جفاف البحيرة.
لكن من اللافت أن لقطات للمبنى نفسه قد ظهرت في تقارير إخبارية حول انحسار مياه البحيرة، تعود إلى منتصف الشهر الماضي.
ورجحت الصفحات الإلكترونية المناصرة للمعارضة السورية، أن يكون البناء مصنعاً لإنتاج الطاقة بناه الفرنسيون، وتوقف عن العمل فيما بعد، وعندما تم بناء السد في خمسينيات القرن المنصرم، غمرت المياه المعمل، ليعود ويظهر بعد عشرات السنوات، مع انحسار المياه لأدنى مستوى لها.