( الاِختلافات بين عقل الرّجل وعقل المرأة )) :

 
 1.(( اللّغة )) :

 من السّهل على المرأة تعلّم لغات جديدة , بعكس الرّجل فمن الصّعب عليه تعلّم اللّغات الجديدة … و لذلك تكون الطّفلة الأنثى أذكى من الطّفل الذّكر .

2.((تعدّد المهامّ)) :

 صُمِّم مخّ المرأه للتّركيز في أكثر من شيء في وقت واحد , فيمكنها متابعة التّلفزيون والتّكلم في التّليفون أو ممارسة أعمال المنزل في وقت واحد , بعكس الرّجل عقله مصَمَّم للتّركيز في عمل واحد فقط فلا يستطيع الرّجل مثلاً التّحدّث في التّليفون أثناء مشاهدة التّلفزيون ونجد أنّه يقوم بخفض صوت الرّاديو أو إغلاقه للتّركيز أثناء

 القيادة .
 
 3.((المهارات التّحليليّة)) :

 يحتوي عقل الرّجل على مساحة كافية للمهارات التّحليليّة , فإذا عُرضت عليه خريطة يمكنه تحليل الخريطة وفهم المشكلة وإيجاد حلّ بسرعة , بعكس المرأه فمن الصّعب عليها إدراك التّفاصيل الموجودة في الخريطة وهي بالنّسبة لها مجرّد خطوط .

 

 4. ((القيادة)) :
الرّجل يمكنه القيادة مسرعاً والتّحكّم في السّيارة والاِتّجاهات و إذا قابله أيّ عائق يمكنه التّفكير بسرعة وتفاديه … أمّا المرأة فيلزمها الوقت لإدراك وجود عائق على الطّريق والتّفكير فيه .

 
 5.((الكذب)) :

 يفشل الرّجل في الكذب على المرأة إذا كانت أمامه لأنّ عقل المرأة يمكنه ملاحظة 70% من تعابير الوجه , 20% من لغة الجسد , 10 % من حركة الشّفاه , بعكس الرّجل فهو لا يمتلك تلك الهبة , و يمكن للمرأة أن تكذب عليه بسهولة و هي أمامه .

 
 6.((حلّ المشاكل)) :

 عند مواجهة الرّجل للعديد من المشاكل يقوم عقله تلقائيّاً بتصنيف المشاكل وفصل كلّ مشكلة ثمّ يبدأ في التّفكير في حلول لكلّ مشكلة على حدة , بعكس المرأة فلا يستطيع عقلها تصنيف المشكلة وغالباً ما تلجأ لمساعدة الآخرين و تحتاج دائماّ إلى من يسمعها وبمجرّد البوح عن مكنوناتها يخفّ عنها حمل المشاكل بغضّ النّظر عمّا إذا وجدت حلّ لها أو لا .

 
 7. ((الاحتياجات)) :

 غالباً ما يريد الرّجل المال و المنصب و النجاح و إيجاد حلول للمشاكل فسعادة الرّجل في الإنجاز العمليّ …

 بينما تريد المرأة الحبّ و العلاقات الاِجتماعيّة و الأسريّة النّاجحة و سعادتها في الإنجاز الِاجتماعيّ و الأسريّ .

 
 8.((التّحكّم في المشاعر)) :

 تتحدّث المرأة كثيراً و دون تفكير لأنّها متّصلة بعاطفتها بشكل أكثر عمقاً … بينما يحرص الرّجل على التّفكير في كلّ حرف قبل نطقه .

رفعت شميّس
رفعت شميّس
المقالات: 12074