بقلم : صافي خصاونة
وطني…
لستَ مكانًا فقط
أنتَ النبضة التي لا تهدأ في صدري
أنتَ أول دعاء نطقتُه وأنا لا أفهم الحياة
وآخر ما أوصي به قلبي إن تعب
فيكَ كل شيء يشبهني
ترابك يشبه جلدي
وهواؤك يشبه صوت أمي حين تناديني آخر النهار
شمسك لا تغيب حتى حين تتكاثر الغيوم
كأنها تقول لا تخف أنا هنا معك كما كنت دومًا
أحبك حين تُزهر
وحين تتعب
وحين تمشي على جراحك ولا تنحني
أحبك لأنك بيت
ولأنك رغم كل ما مضى
ما زلت تحتضننا بقلبٍ لا يعرف الحقد
وطني
قد يختلف الناس في كل شيء
لكن حين يُذكر اسمك
يصمت الجميع احترامًا
ويضعون أيديهم على قلوبهم
كأنك صلاة لا تنتهي