سيرسو هذا الغيم
في دواة أسراري
ويظلّ يمطرني حبراً
يصبغ خصل أشعاري
حيث تثمل الحروف
وراء عري أقلامي!
حيث يمارس الجنون
بطش حكمته
فوق جيد أفكاري…
فأروي هذا اللّظى المسعور
في أقبية أشواقي
ندى من رضاب البحار
يهاجر في قيظه إلى مقام السحاب
ويعود يبكي في الصقيع دمعا شهيّاً
يرقص هازجاً في أوردة إعصاري…
ميراي شحاده







