Physical Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124
Physical Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124
مجلة الكترونية - سياسية - ثقافية - اجتماعية - متنوعة .
مجلة الكترونية - سياسية - ثقافية - اجتماعية - متنوعة .

نفحات القلم – منيرة أحمد
أديب ينحت للحرف سطورا بديعة
وأدب ينهل منه طلاب الكلمة والمعنى
الشاعر الأديب والمربي الفاضل الذي يسعدنا أن نشعل له شمعة تقدير واحترام
نور جديد يضيئ صفحات النفحات الأستاذ والشاعر
صهيب السيد ذاكر
تولد البوكمال 1964
عمل في حقل التعليم /متقاعد/
يكتب الشعر بأشكاله المختلفة و بعض فنون القصيدة العمودية كالتخميس التشطير مع قصيدة التفعيلة التي يكتب بها بشكل اساسي وكذلك يكتب النص النثري و له بعض المقالات
مشارك في امسيات و مهرجانات في المحافظات السورية مشارك في عدد من المنتديات الواقعية و الالكترونية
له من الاصدارات الشعرية :
1- هامس هذا الصراخ (مجموعة شعرية)
2- بين يدي القلب ( مجموعة شعرية)
3- انكسارات المغني (مجموعة شعرية )
4-حديث الياسمين مشترك مع شعراء سوريين و عرب
5- أجمل الأشعار في مدح النبي المختار ديوان شعر الكتروني مع عدد من الشعراء العرب
ينشر في عدة منتديات و مجلات الكترونية
مقتطفات من شعره :
من تجليات القلب//7
لي في حمى الأحباب صرح محبة
يحيي القلوب و يسلب الألباب
لي عهد ود في الغرام أصونه
في القلب لا يقوى له مرتابا
فإذا شططت عن الديار و أهلها
لي عودة لرحابها و مآبا
سر سرى من عهد ألف قد مضت
تروي فصول الراحلين كتابا
فأنا بهم أعلو بفيض ضيائهم
بسطا و قبضا معذرا و معابا
بدمي تجلت للوجود دمائهم
و بنفحة الوصل الخفي مجابا
لا أرتوي من كأسهم فبها الهنا
و بها لحانات الجمال شرابا
سكري بها عين الحلال فعمرها
قد دام يزهر سيرة و صوابا
ما ذاقها منا الجهول بحالها
أو في الملامة قد أراد عتابا
حال الغرام بها جنون مطبق
قد قيل أو فوق السحاب سحابا
*********
همسات ليلية)
دعني أعمد في السنا أشواقي
و أمد في عمق المدى إشراقي
أسكرت خمر العمر من بوح الهوى …………فهجرت ندماني و راح الساقي
وكتبت في حرف التوجع صبوتي
و ملأت من عطر الوفا أوراقي
أصبو إلى علياء سر كامن
في القلب يستولي على أحداقي
أجري و لا قدم لدي تسوقني
فجعلت من نبض الفؤاد براقي
جمعت كل وئام روحي و الصفا
أملا بأن يبدي الزمان وفاقي
نادمت أوتاري و سر تنغمي
باﻷمس هل أبقى لنا من باقي
فرجعت أسحب ذكرياتي شاردا
وجها يهلل باسما لعناقي
فاﻷهل كاﻷقمار في أفلاكها
وسما تزين أنجما برفاقي
و ملاعبا قد كنت في أرجائها
يزهو صباي و تنتشي أعماقي