ولدى وصول ضباط الشرطة إلى المنزل، وجدوا فيلا مصابة بطعنات، وتحمل سكيناً موجهاً إلى صدرها، وتمكنوا من السيطرة على تحركاتها قبل أن يقوموا بعملية مسح في المنزل، حيث عثروا على جثة أنيارييل ماسياس، ابنة فيلا، في الحمام.
ورغم أن الجثة خضعت للتشريح، إلا أن النتائج لم تحدد سبب الوفاة. ولكن معاينة الأدلة التي عثر عليها في مسرح الجريمة إلى جانب المقابلات والمعلومات التي جمعت من الأطفال الذين ظلوا على قيد الحياة قدمت صورة واضحة تؤكد أن فيلا كانت تحاول قتل زوجها السابق وجميع أولادها من خلال ارغامهم على تناول مواد مخدرة.