آخر الأخبار

…..اللعب بات على المكشوف بين الحلف الأمريكي الاسرائيلي ومن ضده

.قلـنا (بعـد الفجـيرة ليس كما قبلـها) فجاء حـادث (أرامـكو) ليقـول نعـم

…..اللعب بات على المكشوف بين الحلف الأمريكي الاسرائيلي ومن ضده

…..كشف الغطاء عن الممالك الهشة ( فلا قواعد ) ولا بــر يقيهم ولا بحر

المحامي محمد محسن

سترغي أمريكا، وتُزبد، وتُهدد، وتتوعدْ، وتستعرض أساطيلها هنا وهناك، ولكن نَسيَتْ أو تحاول أن تتناسى، أننا نعرف، ويعرف العالم أنها أم الحروب وأختها، ولكنها خسرت جميع حروبها، مزقت البلدان نعم، ودمرت العمران نعم، قتلت الملايين من البشر، وجوعت الملايين نعم، وأمرضتهم، غزت كل القارات، وكدست ثروات العالم في بنوكها هي وحلفائها الغربيين، وباعت أسلحة الموت والدمار لكل راغب بالقتل، وحرفت مسار الحضارة الانسانية وسرقتها، كل هذا نعم2 .

.

تَزْعُم أمريكا هذه وحلفائها الغربيين أنها مكلَّفة من ( السماء والأرض (!!) ) بنشر الديموقراطية، وحماية حقوق الانسان، هي تكذب ( تكذب ) حد الفضيحة، لأن جميع سياساتها، وعبر قرون كان همها اغتيال أي نظام ديموقراطي، أو يحاول بناء بعض المداميك في بناء الديموقراطية، والحرية ( نيكاراغوا، تشيلي، والآن محاولة اسقاط الرئيس الفنزويلي مادورو المنتخب ديموقراطياً، كنماذج )، بل كان همهم فرض الوصاية، والسيطرة، ونهب الطاقات المادية والبشرية، للشعوب المغلوبة .

.

سيستنكر هذا القول : ( كل من تحتل عقولهم النزعة المركزية الغربية ـــ المتغربين، فكرياً، وسياسياً ـــ ) و ( العملاء ) و ( المبهورين بحضارة الغرب ) , ( والذين يقولون أن العرب ظاهرة صوتية، والعرب لا يقرؤون ) أو ( عنصري يؤمن أن هناك شعوب غبية وشعوب ذكية، متناسياً أن الشعوب أبناء ظروفها ) ولكن عليهم أن يعلموا أن تخلفنا الحضاري بكل أبعاده ( الثقافية، والاجتماعية، والاقتصادية، حتى والأخلاقية ) مرده الاستعمار الغربي الاخطبوطي، وعلى رأسه الأمريكي المباشر وغير المباشر، فهو المسؤول عن كل المآىسي التي تعيش فيها شعوبنا .

.

لأن الدول الاستعمارية الغربية، لم تسرق وتحتكر ثروات شعوب العالم الثالث في شركات عملاقة لوحدها، بل سرقت واحتكرت جماع المنتج الحضاري الانساني، العلمي والفكري من اكتشافات واختراعات، ثم استثمرته من خلال الثروات التي راكمتها، ثم وظفته في مؤسساتها العلمية، وعادت تبيعه لنا على أنه منتج ثقافي علمي غربي، وقالت لنا، وقَوَّلَتْ بعضنا : [ أنتم شعوب جاهلة ] .

.

لا أنكر سطوة الاحساس بالتفوق الغربي التي تسيطر على شعوبنا، والتي هي نتاج أَسْرِنا، واستعمارنا، من قبل ( النزعة المركزية الأوروبية، ) ، ولكن كان الطليعيون العرب الأوائل، قد حاولوا مواجهة الاستبداد الغربي بالتحدي والنقدـــ الكواكبي نموذجاً ـــ، ولكن ومع الأسف الكثير من نخبنا في هذا العصر، تاهوا ولا يزالون تائهين لأنهم يعتقدون أن الغرب معني بنشر قيم الحرية والمساواة، فَضلوا وضَللوا، ولا يزالون في غيهم يعمهون .

.

ولكن علينا التفكر ملياً في عظمة تاريخنا، الذي أعطى شعوبنا الحرف، والحرف هو الكلمة التي تعبر بها الحضارة عن نفسها، إذن هناك من أنزلنا بالقوة عن سلم الحضارة المعرفية والانسانية، التي كنا أساتذتها، من هنا كان علينا ( أن نلعن النظرة العنصرية، التي ينظر لنا بها الغرب ) الذي اغتال حركة تطورنا، ثم نسب كل علومنا ومعارفنا وأفكارنا، بانها نسج أفكاره المتفوقة، ثم ( نعود فنفكر في اسباب تخلفنا، ومن هو المسؤول عنها ؟ )، لكن المسؤول عن هذا كله أمريكا التي نصبت نفسها حكومة على العالم. مستخفة بالشرعية الدولية، مستخدمة القوة الغاشمة في تنصيب وجودها كقطب عالمي واحد .

.

وامعاناً في إذلالنا وابقائنا قبائل متناحرة، متخلفة، وضع الغرب اسرائيل آخر دولة عنصرية في التاريخ، وضعوها خنجراً في خاصرتنا، كلما حاولنا الحركة يغز بين ضلوعنا، ويحول بيننا وبين التفكير بالحرية، والتقدم، والمعرفة، ويستنزف طاقاتنا، البشرية والمادية، وشجعوها لتغتصب أراض شعب آخر، وتشرد الملايين من سكانه، بعد أن قتلت ولا تزال تقتل الملايين من شعبه، وكانت أمريكا وكل الدول الغربية إلى جانبها في كل اعتداءاتها ، تساعدها بالسلاح، والرجال، والخبرة، في جميع حروبها، أو هي التي تدفعها لاحتلال اراضي الغير، وتقوم بقتل العشرات من الباقين في كل يوم ـــ كم هو عليه اليوم ـــ .

.

أليس الغرب ذاته من صنع مملكة بني سعود، وصنع دينها [ الوهابي التحريفي الذي كفر جميع المذاهب الاسلامية الأخرى،] ليغتال التوافق التاريخي بين الأديان والمذاهب التي عرفت به المنطقة، ويجعلها في حالة اقتتال حتى يوم الدين ( بين كافر ومؤمن ) تلك المملكة الهاربة من أعماق التاريخ، ملوكها سفهاءٌ، عهره، ( مملكة ) لاتزال تستخدم قانون الغاب، في معاقبة المواطنين، ولا تزال تستعمل السيف والمنشار لتصفية الخصوم، هَمُّ ملوكها اشباع غرائزهم البهيمية في كل اتجاه، وانجاز وظيفتهم التي ينهضون بها لصالح حماتهم، بيع النفط العربي، وتقديم الثمن كأجور مجزية للحامي الأمريكي، وأثمان للسلاح الذي يصدأ في مخازنها، والذي استُخْدِمَ بعضه مؤخراً في تدمير اليمن، وقتل أبنائه، طبعاً كله بمساعدة أمريكا وتخطيطها .

.

ماذا فعل الغرب وعلى رأسه أمريكا ( بيوغسلافيا تيتو العظيم )، بعد أن كانت دولة موحدة متعايشة بجميع انتماءاتها ، بعد تدميرها، قام بتمزيقها إلى خمس ( كانتونات صغيرة متصارعة )على أسس مذهبية، ـــ كما كان يبيت لسورية ؟؟(!!) ـــ .

.

أنُذَكِرهم بما فعلتموه بالعراق الشقيق، البلد الغني بثرواته، وبطاقاته البشرية، حصارٌ مديد، وتجويع وعوز، وقتل، وتدمير، واغتيال للطاقات العلمية، وتشريد للشعب، وتسريح لجيشنا العربي العراقي العظيم، وتسعير الصراع المذهبي، ، كما أعدمتم رئيسه على رؤوس الأشهاد، ( بغض النظر عن شرعية ذلك أو عدمه ) ألا يعتبر هذا اهانة لكل مواطن، ألم تفرخوا نسخة عن ارهابكم الذي استخدمتموه في افغانستان، ـــ ووظفتموه لاحتلال البلد، ـــ كما تفعلون الآن في سورية ـــ حتى كاد أن يحتل بغداد عاصمة التاريخ، وأنتم وجيشكم الجرار تتفرجون، بل وتساعدون ؟؟ (!!) .

.

……. ايها الغرب الاستعماري الرأسمالي بكل دولكم ومحمياتكم، ماذا سنذكر من فظائعكم، تجاه شعوبنا، لن ننسى جرائمكم التي ارتكبتموها، واغتيالكم لتاريخنا، لحضارتنا، ولحاضرنا، ولكن مستقبلنا بات بين أيدينا سنصنعه .؟؟؟ نعم يجب أن نعرف : أنه عندما تتعرض الشعوب لصدمات كبيرة، ومتتاليه،

…..[ كما واجهت سورية قديماً وحديثاً، ولا تزال الآن في أتون الحرب ]

تفقد الشعوب توازنها لمدة قد تطول وقد تقصر، لكن الواقع الضاغط المستمر لابد وأن يخلق حركية دفاعية، تستجيب للتحدي، وتواجه الصدمات ، وتتغلب عليها، ومن ثم العبور إلى المستقبل .

……………وهــــا نحــــن نمســــك بخيــــوط المستـــــقبل .

.

بناء على كل ما تقدم بتنا نعلم، ونثق أن [ أمريكا، واسرائيل، والممالك الخليجية الهشة، وكل من والاهم، بوعيه وبسلوكه، ] قد ازدادوا علماً ، أن اللعبة قد تغيرت، [ وأن السيطرة على الأرض باتت للمقاومات الوطنية، ] فالجيوش الجرارة، والأساطيل، وحاملات الطائرات، والقواعد المبثوثة في المنطقة، وناقلات النفط، وناقلات الجند، والشيوخ، والمفتون بالقتل، بما فيهم القرضاوي، كلها لم تعد قادرة على أن ترد عنكم غائلة ( هجمة مقاوم يمني ) أو ( عراقي ) أو ( لبناني ) أو ( سوري ) ، بل نحن ننصحكم بالاحتراز أو بالرحيل، وقد تكفي طائرة بدون طيار( درونز ) والتي لا تزيد كلفتها عن / 300 / دولار، لتقصف بوارجكم ، وقواعدكم، ومحطات النفط والغاز، أو ناطحات السحاب في دبي، أما جنودكم المنتشرين في سورية والعراق، الذين سيكونون رهائن لأبناء المنطقة التي يقيمون فيها .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

على أمريكا أن تدرك أن الواقع تغير، ولم تعد ترهبنا طائراتها، وصواريخها المجنحة، لأنها لن تدمر أكثر مما دمرت، لذلك عليها أن تخرج من المنطقة التي استعبدتها طويلاً، واهمسوا في أذن اسرائيل أن الزمن ليس لصالحهم .

ونقول للملوك والأمراء الأغبياء العملاء، كنتم، ومالكم، وسلاحكم، وفكركم الديني، أدوات في يد الغرب الغاشم، الذي من خلاله دمر بلداننا، وقتل شعوبنا .

فمرفأ الفجيرة المحروس من قاعدة أمريكية، وأخرى فرنسية، لم تحولا دون شاب أو أكثر من تدمير ناقلات نفطكم، وكذلك جميع القواعد الأمريكية المنتشرة في السعودية ، لم تمنع طائرات صغيرة، خفيفة، رخيصة الثمن، جاءت من اليمن الذي كان سعيداً فدمرتموه، فدمرت خطوط نقل النفط والغاز في بلادكم، فكيف لو توجهت إلى محطات تحلية المياه في دبي ؟؟؟؟؟ [ ننصحكم بأن ارحلوا مع بواخر الجند الأمريكيين ]

………………..هـــــل وصــــــل الـــــــــدرس لـــــــــــكم

نبذة عن الكاتب

الإعلامية منيرة أحمد مديرة العلاقات العامة والإعلام بالأمانة العامة لمدرسة النهضة الأدبية الحديثة مديرة موقع صحيفة نفحات_القلم عضو جمعية بانياس الثقافية عضو منصة الحوار السوري السوري عضو الجمعية العلمية السورية التاريخية مديرة التسويق الإعلامي في قرية سامراء السياحية مديرة للإعلام في مؤسسة بالميرا للعناية بالمرأة والطفل شاركت في العديد من الملتقيات الشعرية والأدبية في محافظات : دمشق- حمص – طرطوس – حماه – اللاذقية كما أنها مشاركة بالمؤتمرات التي عقدت في كافة المحافظات السورية حول تمكين المرأة ولها عدة محاضرات ولقاءات متلفزة حول موضوعات أدبية وتربوية هامة قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر العربي الثاني لبنان2016 قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر العربي الثالث بالأردن نوفمبر2016 قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر العربي الرابع القاهرة فبراير2018 قامت بالتغطية الإعلامية لمهرجان الشعر الخامس القاهرة فبراير2019 كرمت كأفضل شخصية إعلامية عربية في مهرجان القاهرة 2018 كرمت من أكاديمية ايراتو صقلية الإيطالية لعامين متتاليين دبلوم بالأفكار الفلسفية الشعرية نالت عدة شهادات تكريم من ملتقيات ونواد ( أدبية – فكرية – سياسية) صدر لها ديوان لآلئ

مقالات ذات صله