للشاعر المحامي اياد درة انفروا خفافاً وثقالاً =========== زمّليني يا دمشقُ فالبردُ يرقصُ في مساماتي كأنه نايٌ عراقيٌّ حزينْ.. وأنا رسولُ الخوف وتلكم قصّتي، قلمٌ ونونْ دثّريني يا شآمُ فقد أضناني شوق الياسمينْ فهربتُ من غار ِ حوّاء َ إليك ِ مُتْعَباً والشّعرُ أنثايَ الوحيدة في الحنينْ.. هاتي القصيدة َ وادخلي ديني الجديدْ… خمسُ تفعيلات ٍ وحجّ بيت ٍ واحد ٍ والصّوم عن فصحى الخطابات الممّلة ِ فوق منابر ِ الوطن ِ الكليم وزكاتنا…قُبْلة… (كسّروا أصنامَ تَدْمرَ)…؟؟ واتبعوني… أنا ادلب ودير الزور أنا الرقة… أنا أعمى المعرة ُ أنا ملحمةٌ إلهيّةْ… أنا التكوين…!!! =============2015/5/22== =إياد== رفعت شميّس المقالات: 12074 المقالة السابقة القبور الملكية المكتشفة في قصر أوغاريت . المقالة التالية الجيش السوري يتقدم بنمط الأطواق والإطباق..