نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
رئيس التحرير : د.رفعت شميس
مديرة الموقع : الإعلامية منيرة أحمد
نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
نفحات القلم
No Result
View All Result

…………….هل ستكون نتائج هذه الحرب كنتائج الحروب الدينية في أوروبا ………..

admin by admin
الأثنين : 2017/08/07 - أغسطس
in شارك بقلمك
Share on FacebookShare on Twitter

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088

بقلم الاستاذ محمد محسن

مستــــــقبل الديـــــــــــن ، ومستقـــــبل الفــــــــكر الدينـــــــــي ………..
…………….هل ستكون نتائج هذه الحرب كنتائج الحروب الدينية في أوروبا ………..
…………….هل سنتخلص من تسييس الدين وتديين السياسة ونحقق العقلانية…………
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
موضوع بمقدار أهميته ، وراهنيته ، وجديته ، هو شائك ، ومعقد ، وحمال أوجه ، وبذات المقدار سيستدعي الكثير من الدهشة عند البعض ، ومن نفر ليس بالقليل سيبدي استغرابه الذي قد يصل حد الرفض ، ولكن هو رأي أثق بصحته ، وأجد من واجبي الأخلاقي ، والوطني ، والمعرفي أن أطرحه ، بكل صدق وشفافية ، وبكثير من الجرأة ، فالغاية من وراء ذلك أعتبرها غاية الغايات ، وعلى كل وطني مهتم ، أو باحث جاد ، أن يضع هذا الموضوع على طاولة البحث المعمق ، لأنه يهم الماضي ، والحاضر ، والمستقبل ، ويمكن القول وبكل ثقة ، إن حل هذا الموضوع المعضلة ، هو أس التقدم الحضاري ، والانطلاق نحو عالم الانسانية الرحب ، فلا تقدم ولا تطور بدون أن نضع مفاهيم محددة وعقلانية للموقف من الدين ، ومن الفكر الديني ، وأن نخلص الكثير من العقول من الفكر الديني اللاعقلاني والذي يغلق العقول ، ، ويسجن الفكر ضمن كادر من المفاهيم النقلية القديمة ، بدلاً من فلسفة الحياة المتنورة ، فمن لا يخرج من تحت عباءة رجال الدين المتخلفين المتزمتين ، سيعيش حياة ضنكة ، وسيخسر حياته لأنه يعيش في عماء ، وتحت سقف متدن من الوعي ، تتحكم به مفاهيم الماضي ، ومشاعر كراهية الآخر المختلف معه دينياً أو مذهبياً ، ويموت في حقده ، ويعيش كالسائمة ، ويموت موتتة جاهلية ، لأنه لم يعش بعده الانساني .
.
………………ابتلي مواطننا المسلم بشكل خاص ، باستعمارين :
استعمار رجال الدين الذين يستأجرون ، وأحياناً يبتاعون عقول المتدينين بثمن بخس ، ويحولوهم إلى دمى بين أديهم ، يعيشون على أنقاض فتاويهم ، ويجلسون بين ايديهم خاشعين ، " هذا حرمه شيخنا ، وهذا حلله شيخنا " ويضعونهم بحالة رعب وخوف من نار جهنم ، ومن عذاب سقر ، وكأن الله الرحمن الرحيم ، ليس له من عمل سوى سلخ جلود عباده وحرقهم ، علما أن المتصوف الكبير [ محي الدين بن عربي ] يقول : " كل لغات العالم لا تستطيع أن تعبر عن شعوري يا إلهي عندما أخبرتني أن لا جهنم لديك " . أما المقربون المتزلفون المريدون لرجال الدين ، فالجنة لهم خالدون فيها مخلدون ، يجلسون فيها على أرائك ، تحف بهم الأعناب والنخيل ، ويشربون بكؤوس من زبرجد ، يقدمها لهم غلمان مخلدون ، وتراقصهم الحور العين .
هذا الاستعباد العقلي الذي يصل حداً بائساً من الاستسلام ، لما يقوله شيخ الدين من خرافات ، وأدعية لا تسمن ولا تغني من جوع ، والذي يوهم مريده أن بيده مفاتيح الجنة ، ويلهيه بتفاصيل تتعلق بكيفية الدخول إلى الحمام ، أوكيفية الوضوء ، أو أن المرأة كلها عوره من شعرها حتى أخمص قدميها ، ثم ينسيه أن الدين " جاء ليتمم مكارم الأخلاق " وأن الدين محبة الآخر اي آخر ، الدين الصدق والاستقامة ، وقول الحق ، والسعي نحو العلم والمعرفة ولو في الصين ، والتراحم بين الآباء والأبناء ، بل يعلمه أن الآخر في المذهب الآخر هو عدوك وعدو آبائك وأجدادك ، فلا تعاشره ، ولا تجالسه ، لأنه كافر والكافر يقتل ، من هنا ولدت داعش وأخواتها .
.
كل هذه التأثيرات جاءت من المدرسة " الاسلامية " التركية العثمانية ، بعد أن سرق العثمانيون الاسلام العربي ، وحولوه إلى مجرد طقوس ، تفكير المتدين محصور ببعض المسلمات والأدعية والتعاويذ ، ويرهنه ضمن حالة من الاستسلام للواقع ـــ فالخير والشر من الله ـــ فلماذا التعب أو بذل الجهد ما دامت النتيجة واحدة . فيقتل عنده الابداع العقلي ، ويُبقي المجتمع في حالة أشبه بالغثيان ، ويترك أمور الحياة تسير على عواهنها ، فكل أمر مقدر ومكتوب .
أما الاستعمار الآخر فهو الاستعمار الغربي ، الذي لا يمانع في توظيف كل شرور الأرض من أجل تحقيق مصالحه ، ولو كان طاعون الارهاب ، لذلك استخدم الحركات الاسلامية الارهابية ، بعد أن استولدها ، ورعاها ، وعلمها ، أصول تحريف الدين وتشويهه ، منذ الربع الأخير من القرن السابع عشر ، ثم وظفها الآن في تدمير المنطقة ، في حرب استعمارية مجنونة ببرقع ديني ، لا تبقي ولا تزر ، ، فشيطن الدين الاسلامي ، ودمغه بدمغة الارهاب الأبدية على ظهر كل مسلم ، وبات الاسلام في أذهان الكافة ، دين ظلامي أسود ، لا يمت للعقلانية بصلة ، دين قتل ، وحرق ، ونكاح .
.
على الكافة متدينين وعلمانيين أن يدركوا أننا لسنا ضد أي دين من الأديان سماوية كانت أو وضعية ، بل [ ضد الفكر الديني ] الذي فسر الدين بحسب أهوائه ورغباته ، ويدعو لتكفير الآخر ، وكراهية الآخر ، والذي يبتعد أو يتناقض مع غايات الدين ، التي تدعو للمحبة والوئام ، والسعي نحو العلم والمعرفة ، وابعاد رجال الدين عن السياسة ، أي تسييس الدين ، أو تديين السياسة ، وحصر اختصاص رجال الدين في المساجد والأديرة والكنائس .
وانعكاس هذه المفاهيم العقلانية ، على الدستور الوطني ، وجميع القوانين المرعية الاجراء ، واعادة النظر في المناهج المدرسية ، بما يخدم وحدتنا الوطنية ، ضمن مفهوم لكل حقه في عباداته وممارسة طقوسه ، ولكن ليس له الحق في التدخل بعبادات الآخرين ، وتكفير من يشاء ، أو بيع صكوك الجنة لمن يشاء ، وفاقاً للآية / 17 / من سورة الحج من القرآن الكريم .
.
……….هل من المأمول أن تفعل هذه الحرب الارهابية ، التي شكل فقه الدين الاسلامي ـــ مع الأسف ـــ فلسفتها ، وشكلت الحركات الاسلامية الوهابية ، والاخوانية ، واخواتهما ، أدواتها ، في القتل ، والذبح ، والتدمير ، كما وشكلت ممالك الخليج الغبية ، والثرية ، القابلة القانونية [ لاستيلاد وحوش الارهاب لكن بشكل بشري ] ، والممول والظهير !! . ولعب الغرب دور [ الحاوي ] ومحرك خيوط اللعبة ، وكانت الغاية تنصيب الحركات الاسلامية على سدة الأنظمة ، في جميع الدول العربية ، وعن طريقها يستتب للغرب وإسرائيل ، ولممالك الخليج البقاء والسيطرة .
……………ولكنهم خسروا نعم خسر جميع اللاعبين حربهم الاستعمارية ـــ بسلاحها الديني ، كما خسر بابا الكنيسة حروبه الاستعمارية ـــ الدينية ـــ الفرنجة ـــ الصليبية ـــ !!التي كانت تهدف السيطرة على المنطقة ، وتمكين " فرسان " أبناء الإقطاعيين الأوروبيين من استعمار المشرق ، وبناء اقطاعاتهم ، كل هذا العدوان الاستعماري ، تم أيضاً تحت لافتة دينية ، باسم تحرير بيت المقدس من المسلمين .
. 
فهل ستفعل هذه الحرب الاستعمارية ـــ الدينية ـــ الخاسرة ، في المنطقة من تغييرات دراماتيكية جذرية ؟ كما فعلت الحروب الدينية الأوروبية الخاسرة ، التي تلتها الثورة الصناعية في الغرب ؟؟ ، والتي أنهت التشكيلة الاقطاعية في أوروبا ، كما أنهت دور الكنيسة في الحياة السياسية ، والاجتماعية العامة ، والتي كانت تمسك بكل مفاصل الحياة في أوروبا ، وذلك بإبعاد رجال " الاكليروس " ـــ رجال الدين ـــ عن اي فعل سياسي " ومنعتهم من بيع صكوك الغفران " وحققت شعار ـــ ما لله لله وما لقيصر لقيصر ـــ ، وأعادت رجال الدين إلى كنائسهم ؟
….. الحرب الاستعمارية ـــ الدينية ، التي كانت أداتها الحركات الاسلامية ، والتي لاتزال تمارس فلسفة القتل والتدمير في بلادنا ، قد خسرت حربها ، وهي في الهزيع الأخير ، والخاسر مهزوم ، والمهزوم سيدفع ثمن هزيمته .
لذلك ستضع هذه الحرب الحركات الدينية أمام مصير بائس ، بعد أن دمرت الشجر والحجر في المنطقة ، وستلعنها شعوب المنطقة من غربها إلى شرقها ، وستحملها مسؤولية كل الجرائم التي ارتكبت باسم الدين ، وبالتالي لن تترك لها ساحة تنسل وتتسرب إليها إلا وتحاصرها .
. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
…..نعم أجزم أن هذه الطفرة الدينية السوداء الخبيثة ، بحربها القذرة الخاسرة هذه ، تكون قد فتحت قبور جميع الحركات الدينية ، على مساحة الوطن العربي ، ولن يكون لها بعد اليوم أي وجود سياسي فاعل ، وهذه الهزيمة ستفتح كل الآفاق ، لمناقشة الفكر الديني الذي يتناقض مع غايات الدين التي يجب أن تقوم على محبة الآخر .
لكن المستقبل لا يبنى بالأماني ، ولا بالتعاويذ ، ولا بالأدعية ، ولكن يبنى من خلال نفر آمن بوطنه ، وأقسم أن لا يستكين حتى يوظف طاقاته الايجابية في زرع بذور العقلانية ، واعادة مثلث المعرفة إلى قاعدته ، بعد أن بقي قروناً يقف على رأسه ، وبدون أن يتذرع باي سبب أو معيق ، فالوطن ينادي كل الشرفاء للتضامن والعمل . 
ـــــــــــــــــــــــــــــ من أدبيات التحالف الشعبي للتنمية الديموقراطية ـــ

منشورات ذات صلة

دروس من السفر (2)  عندما وجدت ساركوزي متبرماً
أبرز العناوين

دروس من السفر (2) عندما وجدت ساركوزي متبرماً

نوفمبر - الأحد : 2025/11/30 - 21:28
slider

دعوة وتحذير لمعرفة قوة وأهمية الكلمة والإهتمام برجال

نوفمبر - الأثنين : 2025/11/24 - 19:19
دور الأكراد في بناء الدولة الوطنية السوريةمن التأسيس إلى الثقافة الجامعة
line

دور الأكراد في بناء الدولة الوطنية السوريةمن التأسيس إلى الثقافة الجامعة

أكتوبر - الثلاثاء : 2025/10/28 - 23:26
هل تقترب الجولة الثانية من الحرب ؟
slider

هل تقترب الجولة الثانية من الحرب ؟

أكتوبر - الأثنين : 2025/10/13 - 19:02
هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟
line

هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟

أكتوبر - الأثنين : 2025/10/06 - 13:51
line

ترامب علنا على منبر الأمم المتحدة ينصّب نفسه رئيساً للعالم ..!!

سبتمبر - الأربعاء : 2025/09/24 - 11:38
Next Post

*زفير البوح

أنا سوري

آخر ما نشرنا

افتراضي

¿Hasta dónde puedes volar con tus ganancias en aviator casino antes de que el avión desaparezca

فبراير 5, 2026
افتراضي

Neukunden beziehen den Willkommensbonus von indes solange bis nach 100 � & fifty Freispielen

فبراير 5, 2026
افتراضي

Ebendiese Seite ist und bleibt von diesem Ansinnen betrieben, dies mit ‘ne legale Glucksspiellizenz aufgebraucht Curacao besitzt

فبراير 5, 2026
افتراضي

Leuchtende Farben, lustige Themen, coole Animationen � grundsatzlich kleine Abenteuer in alle Drehung

فبراير 5, 2026
افتراضي

Eintragen Welche nachfolgende mobiles Spielsalon denn Glanzleistung pro ihre nachste Fest

فبراير 5, 2026
افتراضي

Pro tag ermi�glichen sich weitere Mobilfunktelefon Spielautomaten hinein Erreichbar Casinos

فبراير 5, 2026
افتراضي

Stufe seven: Spielen Die kunden Feuer speiender berg Las vegas Sekundar Bei Unterwegs

فبراير 5, 2026

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088

نفحات القلم

تنويه : المقالات المنشورة في موقع نفحات القلم لا تعبر بالضرورة عن نهج وسياسة وتوجه الموقع وإنما تعبر عن فكر كاتبيها ، ولذا اقتضى التنويه .

جميع التصنيفات

  • مساء الخير
زينة مروان صقر:  خوفَ
مساء الخير

زينة مروان صقر: خوفَ

نوفمبر 29, 2024

آخر منشورين

¿Hasta dónde puedes volar con tus ganancias en aviator casino antes de que el avión desaparezca

فبراير 5, 2026

Neukunden beziehen den Willkommensbonus von indes solange bis nach 100 � & fifty Freispielen

فبراير 5, 2026
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • صفحات أسرة التحرير

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess

No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess