نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
رئيس التحرير : د.رفعت شميس
مديرة الموقع : الإعلامية منيرة أحمد
نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
نفحات القلم
No Result
View All Result

..المعــــارضة السـورية العـمـيلة تبتــهل للـعـدوان الثلاثي الغربي ………..

admin by admin
الثلاثاء : 2018/09/04 - سبتمبر
in شارك بقلمك
Share on FacebookShare on Twitter

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088

..المعــــارضة السـورية العـمـيلة تبتــهل للـعـدوان الثلاثي الغربي ………..
………….درس يجــ،ب أن نتــعلم منـه ، كيــف يصــبح الحـــاقد عميــلاً ؟…………
………….وكيــف يتـــحول الشيـــوعي المخضــرم إلى عمـــيل أمريـــكي…………
المحامي محمد محسن


لا يمكن لكل لغات العالم وفلسفاتها أن تفسر بدقة ، كيف يتنامى الحقد ويتفاعل ، ويدفع صاحبه رويداً أحياناً وبعجالة أحياناً أخرى ، إلى أن يصبح الحاقد شيطاناً ، والشيطان يصبح عميلاً ، وقاتلاً ، ووحشاً ، بعد أن يقلب ظهر المجن ، لتاريخه ، لملاعب طفولته ، لزملائه في المدرسة ، لوطنه الذي كان هويته ، بعد أن أكل الحقد كل انسانيته ، فأصبح بصورة بشرية ، ولكنه غير منجز انسانياً ، كما هي عليه المعارضات السورية ؟؟!!.

أعتقد أن هذا الحاقد الذي ابتلع الحقد انسانيته ، لا يمكن إلا أن يكون قد فقد حسه الانساني ، وعاد إلى بدائيته الأولى كبشري متوحش ، لأنه بات مجوفاً من اية مشاعر انسانية نبيلة ، إلى درجة فقد فيها القدرة حتى على التعايش مع أبناء وطنه الذي كانوا من زملائه ، لأن مفردات اللغة العربية التعبيرية الغنية بالأحاسيس والصور الانسانية لم تعد تطيعه ليتحدث بها ، لأن مفرداته التي تعود على استخدامها ، أصبحت تدور بين التشفي ، والقتل ، والتدمير ، هذه هي المشاعر التي تسيطر كلياً على مشاعره ، وتملأ ما علق عنده في تجاويف عقله من وعي .
.
لذلك لا يمكن أن يُشبع مشاعر قطعان المعارضين السوريين ، الذين قادهم حقدهم فأصبحوا وحوشاً ، ويعيد لهم بعضاً من توازنهم ، ويشفي غلهم وغليلهم ، إلا إذا دمر بل أبيد الوطن الذي كان وطنهم ، وخرجوا عليه وأعلنوا عداءهم له ، عندها فقط يشعرون أن أمريكا أو اسرائيل قد استجابتا لطلبهم ، وحققتا رغباتهم ، عندها فقط قد يبرد بعضاً من حقدهم درجة أو درجتين ، لذلك كانت نداءات هذه المعارضة والاستغاثات المتكررة إلى دول معسكر العدوان ، وأخيراً إلى اسرائيل .
……….هل هذا معقول ؟؟؟!!!
.
معارضون أخذهم الحقد إلى آخر الشوط ، حتى أوصلهم إلى ترجي ألد أعداء وطنهم اسرائيل ، التي احتلت أرضهم وقتلت أبناءهم ؟؟ ، أن اقصفوا ودمروا ، فنحن معكم ؟؟ ، كما وعدتمونا ، [ يا للهول ] .
ولكن كانوا دائماً يصابون بخيبات الأمل ، لأن الضربات لم تكن مدمرة ، بل هي اثبات وجود ( لإسرائيل التي باتت تعرف كم هي محاصرة ) ، وهو مجرد لعب في الوقت الضائع ، لأنها تعلم ان جهدنا الأساس ينصرف الآن باتجاه الارهاب الذي ساهمت بتشكيله وتسليحه ، فمعركتنا الآن مع غيرها ، فهي الآن في قائمة الانتظار ، فبعد تحقيق النصر الناجز ، سنتفرغ لقتالها وهي تعلم ذلك علم اليقين ، وستصرخ ولا منقذ لها .
. 
حتى أن أحد الماركسيين المخضرمين ، صرخ متهماً أمريكا واسرائيل وجميع الحلفاء والتابعين ، أنها قد خزلته ، لأنها لم تنفذ رغبته في تدمير وطنه ، هذا الماركسي الجهبز الذي ملأ الصحف والمجلات وصرعنا بمقالاته التي تنادي بالاشتراكية ، وتندد بالرأسمالية ، عبر عقود من الزمن ، ضمن مقولات المادية الديالكتيكية ، والمادية التاريخية ، وصراع الطبقات ، ( المفردات الماركسية ) ، ثم آب إلى أمريكا بصفتها المنقذ ، وإليها المآل ، والتي كان يلعنها في كل قول ، ولكنها خزلته ولم تنفذ ما وعدته به ، فهل هناك من قادر على تفسير هذا التحول ، وكيف يغير الإنسان جلده بين ليلة وضحاها ، في الوقت الذي يستغرق ذلك ( الحية ) شهوراً ؟؟؟
.
بتلك المواقف المشينة والخارجة عن أي منطق ، يتمايز المعارضون السوريون عن جميع المعارضات في العالم ، بدرجة عدائهم لوطنهم ، وبالسرعة التي انخرطوا بها في خضم الحشود الهائجة الحاقدة ، بجميع أطيافها وتلاوينها ، من الحركات الإسلامية التكفيرية ، إلى الماركسيين المتشددين ، والعقلانيين الكاذبين ، والمثقفين القشريين ، وما بينها من تباينات ، والتي تجمعت بهم كل سواقي الغضب التي حولتهم إلى مقبرة للأرواح المتعفنة ، وبالتالي إلى مزبلة ضخمة للذين يسقطون ضحايا الحقل المغناطيسي السلبي ، الذي تطلقه الحشود الغوغاء ، وهذه الساحة المغناطيسية السلبية ، توازي وتضم جميع انفعالات هذه الحشود العمياء وأحقادها ، التي تقضم كل ما بقي لديهم من ترسبات وبقايا أخلاقية تخرجها من جحور عقولهم ، حتى يصبح الفرد فيها غير مسيطر على نفسه ، سادياً عدوانياً همه قتل الآخر وبخاصة ذاك الآخر الذي كان مبعث حقده ، وهو هنا الوطن الذي أصبح عدوه الأوحد ببشره وحجره .
.
…..[ وبناءً على ما تقدم نحن بحاجة إلى أطقم من الاختصاصيين في علم النفس ، والفلسفة ، وعلماء الجينات ، لدراسة ظاهرة المعارضات السورية الطفرة الغريبة ، التي خرجت عن جميع المعايير التي عرفت بها المعارضات ] . 
.
. تخيلوا أن هؤلاء المعارضين باتوا يعتبرون أن التهديد الثلاثي الأمريكي الإنكليزي الفرنسي الأخير ، الأمل والمرتجى ولكنه الأخير ، لأن كل توسلاتهم وابتهالاتهم لله ولأمريكا وحلفائها ، لم تتحقق ، لذلك يشكل التهديد الأخير الحلم الأخير ، وعليه يعلقوا كل آمالهم لأنه بات بمثابة خشبة الخلاص الأخيرة ، لعلها تخرجهم من حياتهم الموحشة ، وتضعهم على رأس التلة ، ليتفرجوا على بلدهم المدمرة ، كنيرون عندما حرق روما ، ويروون بعضاً من غلواء حقدهم ، لأن لا أمل لهم في هذه الحياة ولا يرضيهم إلا ذلك .
.
نحن نخرج المعارضين الوهابيين والإخونج وجميع أفراد الحركات الاسلامية ، من حوارنا لأنهم عملاء تاريخيين ، اغتالوا عقل من يتبعهم ، ثم وظفوا منذ التأسيس لتدمير المنطقة على أسس مذهبية ، استجابة لرغبة الغرب وتحقيقاً لمصالحه ، ولكن نحن كما أكدنا سابقاً المبهر والذي لا يحكمه منطق ، أن يتحول الماركسي المخضرم ، والقومي المتزمت ، ، إلى اللبرالية الأمريكية ،؟؟ وكيف انسلخ أو انسلخوا عن تاريخهم ، هل هي ردة وارتداد ، أم نكوص إلى حيث باتت مصالحهم ، أم دفعهم الحقد الذي يعتمل في نفوسهم ، إلى أن يبيعوا أنفسهم في سوق العمالة ، أم أحلام وردية راودتهم بأن ( الثورة ) لابد منتصرة ، لذلك انخرطوا في تلك القطعان الهائجة ، على أمل استيلائهم على أريكة من أرائك الدولة الفاخرة ، وبذلك يكون شأنهم شأن الأكثرية الساحقة من المعارضين الانتهازيين ، الذين امتطوا ظهر السلطة لعقود ، وامتصوا خيراتها ، وزرعوا الفساد فيها ووسعوه ، واستثمروه ، ومن انتهز سابقاً تصبح الانتهازية عادة .
والأمثلة كثيرة : [ من كان وزيراً ، ونائباً للرئيس ، والذي صرحت للعشرات والمئات أنه جاسوس منذ عام / 1966 / ] ، [ ومن تسلم وزارة الدفاع لنصف قرن وأولاده ] ، والكل يعرف خصال هذه الشخصية الذي أسس وقاد مدرسة في العهر هو وأولاده ، والفنانون المتوهمون ، وكثير من الوزراء والقادة ، وهذا الرهط لا عد لهم ولا حصر . 
.
كنت ممن يجدون العذر بل الأعذار لمن وقف من المعارضين المحسوبين على التيار العقلاني ، لمن عانى من الأجهزة الاستخبارية ، مع الهجمة البربرية في أيامها الأولى ، ولمن أقصي من مواقع العمل الوطني ، ليحل محله خطباء المساجد وروادها ، ، أو للغبي الذي كان يعتقد أن هذا الذي يحدث قد يأتي له ببعض التغيير .
ولكن وبعد حادثة القتل المريع المجاني في ( جسر الشغور ) وبعد التمثيل بالجثث وأكل الأكباد ، وبعد المذابح التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الشيوخ والأطفال ، في العديد من القرى السورية ، وبعد أن تبين أن الارهاب المتوحش الحامل للفكر الديني المذهبي التكفيري ، هو أداة هذه الحرب القذرة . 
………هل بقيت لهم أية حجة أو مبرر ، نعم من لايزال يقف في خندق الأعداء ، هو في خندق اسرائيل ، مهما حاول أن يتملص .
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قلت في أكثر من مقال : إنني أجد عذراً للقاتل الجاهل ، الذي باع عقله لشيخ سلفي وهابي أو اخونجي تكفيري ، مقابل بيعه حصة في الجنة ، مملوءة بالحور العين .
ولكن لا يمكن لي بل سأقف ضد منح العذر للماركسي الذي ملأ الدنيا صراخاً بالمفردات الماركسية ، ولذلك الذي اقنعنا أنه مع العقلانية ، وضد الفكر الديني الظلامي ، وللانتهازي الكلب ولأولاده من الذين امتطوا ظهر الدولة لعقود ثم باعوها ، وللمعارض الجهبز وزبانيته الذين يعيشون في ظهرانينا ، تحت لافتة ( الناصرية ، وهيئة التنسيق ) الذي كان ينز سماً ضد شعبه وجيشه ، في كل حديث تمنطق به .
[[ لأن الذي لم ير كل هذا التوحش ، ودوافعه ، وغاياته ، والدول التي تشترك فيه .
هو عدو مبين ، فقد كل أحاسيسه الوطنية والإنسانية .
……………………….ولا شفــــاعة لــه …ولا رجــــــاء ..

منشورات ذات صلة

دروس من السفر (2)  عندما وجدت ساركوزي متبرماً
أبرز العناوين

دروس من السفر (2) عندما وجدت ساركوزي متبرماً

نوفمبر - الأحد : 2025/11/30 - 21:28
slider

دعوة وتحذير لمعرفة قوة وأهمية الكلمة والإهتمام برجال

نوفمبر - الأثنين : 2025/11/24 - 19:19
دور الأكراد في بناء الدولة الوطنية السوريةمن التأسيس إلى الثقافة الجامعة
line

دور الأكراد في بناء الدولة الوطنية السوريةمن التأسيس إلى الثقافة الجامعة

أكتوبر - الثلاثاء : 2025/10/28 - 23:26
هل تقترب الجولة الثانية من الحرب ؟
slider

هل تقترب الجولة الثانية من الحرب ؟

أكتوبر - الأثنين : 2025/10/13 - 19:02
هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟
line

هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟

أكتوبر - الأثنين : 2025/10/06 - 13:51
line

ترامب علنا على منبر الأمم المتحدة ينصّب نفسه رئيساً للعالم ..!!

سبتمبر - الأربعاء : 2025/09/24 - 11:38
Next Post

لوحة ومبدع

معرض سيرفكس ينطلق متزامناً مع معرض دمشق الدولي

آخر ما نشرنا

افتراضي

Latest Red bonus money Genesis casino dog Local casino Added bonus Codes & No-deposit Now offers

فبراير 3, 2026
افتراضي

Canada free Ruby Fortune spins no deposit 2023 Secret Mushrooms Birth: Pick Online Away from Better Dispensary

فبراير 3, 2026
افتراضي

Större vinster, större spänning – din guide till spelupplevelser på casinowinnerz.se väntar.

فبراير 2, 2026
افتراضي

Ozwin Local casino Celebrate casino Reactoonz 2 Rtp No deposit Incentive 33 Free Revolves to your Hou Ma Zhao Fú

فبراير 2, 2026
افتراضي

Gamble 29,000+ Totally Kick Off online slot free Slots & Games No-deposit Zero Install

فبراير 2, 2026
افتراضي

Flames Queen Position On the web Enjoy that Lux online casino free money it Local casino Online game at no cost

فبراير 2, 2026
افتراضي

15 Jenningsbet slot free spins Best Totally free Spins Gambling establishment No-deposit Bonus Rules in the 2026

فبراير 2, 2026

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088

نفحات القلم

تنويه : المقالات المنشورة في موقع نفحات القلم لا تعبر بالضرورة عن نهج وسياسة وتوجه الموقع وإنما تعبر عن فكر كاتبيها ، ولذا اقتضى التنويه .

جميع التصنيفات

  • مساء الخير
زينة مروان صقر:  خوفَ
مساء الخير

زينة مروان صقر: خوفَ

نوفمبر 29, 2024

آخر منشورين

Latest Red bonus money Genesis casino dog Local casino Added bonus Codes & No-deposit Now offers

فبراير 3, 2026

Canada free Ruby Fortune spins no deposit 2023 Secret Mushrooms Birth: Pick Online Away from Better Dispensary

فبراير 3, 2026
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • صفحات أسرة التحرير

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess

No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess