.jpg)
علـى كـل انسـان فـي العـالم أن يعتـرف أن سـورية قاتلـت من أجــله
…….كل وحوش الأرض [ ارهاباً ودولاً وممالك ] انتصرت عليها سورية ..
…….تعـــالوا لنفتــرض سينــاريو كــاذب لانتصـار الارهـاب فـي سـورية..
المحامي محمد محسن
كل من يعتقد أن الارهابيين تقاطروا إلى سورية من كل دول العالم لنصرة الاسلام المغدور، هو مجنون أو يكاد ؟؟، وكل من يعتقد أن دول العدوان بقضها وقضيضها بقيادة أمريكا جاءت لإنهاء الحكم الاستبدادي وتحقيق الديموقراطية، هو مجنون بالفعل ؟؟، أو عميل، ؟؟، لكن على الجميع أن يعترف بعد الذي حدث أن الغرب ومعه اسرائيل، كان همهم في هذه الحرب العالمية المفصلية [ استنفار وتوظيف رجال الدين المسلمين العملاء منهم والأغبياء، أحزاباً وحركات وفقهاء، من الذين أعدوهم ورعوهم عبر عقود لهذا اليوم الأسود ] .
.
كل هذا الرهط من المرجفين عملوا كدعاة للحرب لإنقاذ دين محمد، الذي هم منه براء، لأن من يدعي للقتل هو من دين التوحش وليس له أي دين، وسَخَّروا ( فقههم التحريفي التكفيري الذي يتخذ من الاسلام عباءة )، للدعوة للنفير العام لكل وحوش الأرض، ليس للهجوم على اسرائيل التي تحتل أرضاً من اقدس المقدسات الاسلامية، بل لقتل الشعوب وتدمير البلدان التي تدين في أغلبيتها بالإسلام، والتي لم تقدم الولاء الكامل لأمريكا، وذلك لصالح اسرائيل وأمريكا ولكل أعداء الحياة، ومن حيث النتيجة كل جهودهم انصبت على تشويه الدين الاسلامي، ورميه بالدفع الأمريكي أمام جميع شعوب العالم في خانة الارهاب، وبالنهاية فتكوا بشعوب المنطقة ودمروا البلاد والعباد .
.
وحتى يكتمل المشهد كان لابد من استنفار جميع القوى في الداخل السوري، تحت اسم الخلاص من الاستبداد، شيوخاً، وعملاء، وانتهازيين، [ وكأن السعودية وقطر والبحرين أكثر ديموقراطية من سورية !! ] فتشكلت المعارضة السورية من كل الأجناس ومن نسيج غير متجانس، [ من الاخونج مروراً بكثير من المحسوبين على التيار القومي العربي، وصولاً إلى الشيوعيين ]، مع قطعان من الانتهازيين، والعملاء، منهم من شكل وحدات ارهابية مستقلة مأجورة من قوة دولية أوروبية محددة، والبعض انخرط في حركة من الحركات الارهابية المدعومة من دول الخليج أو من تركيا، والاختيار لمن تدفع أكثر، والبعض الآخر شكل البيئة الحاضنة للإرهابيين الغرباء الذين يرطنون بأكثر من لغة، وقدموا لهم العون اللوجستي بكل أشكاله، والبعض الباقي راح يتنقل من تلفزيون إلى تلفزيون في أوروبا لشد العزائم على القتل، هذا الركام الارهابي الواسع كله انصب على سورية، مخترقاً حدودها مع جميع الدول المحيطة بها، وبخاصة من تركيا ولبنان والأردن .
.
ولقد استغلت أمريكا على وجه الخصوص، أيضاً [ جهل، وتخلف، وعمالة، ملوك الخليج وأمرائه، وأمرتهم بصفتهم نواطير النفط القيام بمهمتين أساسيتين :
1ـــ التحريض المذهبي بأبشع الصيغ من على منابر الكعبة ذاتها، ومن كل شيخ وداعية وهابياً كان أو اخوانياً، وكل من يقيم معهم في نفس الحظائر، الدعوة لقتل الشعب السوري وتدمير حضارته، ( كما أفتى القرضاوي ) تحت عنوان التكفير، وقتل المخالف وذبحه أو حرقه .
2ـــ والتعهد بدفع تكاليف الحرب بالغة ما بلغت، من أموال النفط المتراكمة حتى من الصناديق السيادية، والباقي من المال المخزون يدفع أجوراً ورواتب للاستخبارات الأمريكية والأوروبية، والخبراء العسكريين الذين شاركوا في الغرف السوداء أو في الميدان .
فنهضوا بكل ما كلفوا به بكل حماس وحيوية ورغبة، بدون أن يدروا أن ما يقومون به الآن هو من حيث النتيجة ضد الدين الذي يزعمون أنهم خدامه، وضد وجودهم ذاته كممالك وامارات، لأن خليفة داعش [ أبو بكر البغدادي ]، وخليفة النصرة [ الجولاني ]، كانا يتسابقان ويتنافسان لاحتلال الكعبة التي هي من حيث النتيجة، مقصدهم الأخير، والغاية المرتجاة لقيام دولة للخليفة الذي ينتصر.
.
أما [ المثقفين العرب القشريين، وبخاصة المثقفين السوريين، ومع الأسف المصريين وغيرهم ] ( فلقد سيطر على مشاعرهم الحقد، والغباء، ومن ثم العمالة، وخضعوا للدعاية العالمية التي أغلقت الفضاء الاعلامي، فتناسوا انتماءاتهم الفكرية وأدوارهم في نشر الوعي التقدمي العقلاني، ومعاداتهم للغرب الرأسمالي الاستعماري حامي اسرائيل، الذين انضووا تحت مخططاتهم وتواطأوا معهم، وتحولوا إلى دعاة للقتل والتدمير لمجتمعاتهم )، هذه القوى الثلاثة كانت أداة بيد أعدائها وأعداء المنطقة، وسُخرت لصالح الدول الثلاث ( أمريكا ، واسرائيل ، وتركيا )، فأنجزوا ثلاث غايات أساسية ومركزية لصالح معسكر العدوان :
1ـــ تشويه الاسلام وحشره في دائرة الظلامية الموغلة في التوحش . واعتباره عند كل شعوب الأرض دين القتل والموت .
2 ـــ وتفكيك عرى التضامن والتوادد بين الشعوب العربية التي عملوا على تضليلها من خلال ألف محطة ووسيلة اعلامية، إلى درجة أن الكثيرين منهم وقفوا مع المعارضة السورية العميلة، ونأمل أن يستفيقوا بعد ما أسفرت عنه هذه الحرب الطاحنة .
3ـــ تدمير العراق، وبعدها ليبيا وهاهم لايزالون يجهدون لتدمير سورية واليمن،
.
كل هذا الحشد الارهابي من الوحوش القتلة الذين زاد عددهم عن / 400 / ألف وحش، وكل تلك الأموال التي فتحت لها خزائن العرب وغير العرب، كلها كانت بهدف :
…………………. [ حتـــــــــى لا تفــــــــلت الصـــــــــــيدة ] ………..
………………..ـــ كمــا قــال رئيـس وزراء قــطر المخــلوع ـــ ……..
…………………..[ ولكـــــــــن الصـــــــــيدة فلــــــــــتت ]…………..
.
مقــــــــــــــــــــدمة وتعريف :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بكل موضوعية وبكل وضوح وبدون مبالغة أجزم وبكل اعتزاز :
أن الجيش العربي السوري ومن ورائه شعبه وإرثه التاريخي، هو الجيش الوحيد في العالم القادر على الوقوف في وجه هذه الهجمة النوعية، التي شكلت حرباً عالمية لكن بأدوات حربية جديدة غير مسبوقة في التاريخ الانساني، تقودها أمريكا أقوى دولة في العالم، وبصفتها قائدة لقطب عالمي كان أوحداً، حيث لاحقهم جيشنا في كل مغارة، وواد، وجبل، وصحراء، ومن بيت إلى بيت، بل من غرفة إلى غرفة، ومن زقاق إلى زقاق، على مساحة الجغرافيا السورية، وخلال عشرات الآلاف من المعارك، وصمود هذا الجيش العربي السوري البطولي، شجع الأصدقاء والحلفاء من الذين فهموا أبعاد الحرب ومراميها، وأنها من حيث النتيجة ستكون بلادهم هي المقصد الأخير، فنزلوا إلى الميدان السوري، لنصرة الشعب العربي السوري الصامد، فكانت الملحمة التاريخية التي سطرها جيشنا البطل وحلفائه، والتي شكلت انتصاراً تاريخياً فريداً في حرب لم يرَ التاريخ لها مثيلا .
.
فتعالوا نفترض كذباً [ أن الصيدة لم تفلت ] ماذا حدث في العالم ؟ :
.
علـــــــى المستــــــوى العــــــــربي :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا أقبل التقليل من طاقات الشعوب العربية ولا من جيوشها في الأردن والسعودية والامارات وغيرها، ولكن الموضوعية تقتضي التصريح بالحقيقة، فما دامت هذه الدول العربية وغيرها قد شاركت بكل فعالية في الحرب على سورية، وهي لا تعلم حجم المخاطر التي ستسقط عليها في حال سقوط سورية وتفتيتها .
ومادام الجيش العربي السوري مع الأصدقاء والحلفاء قد واجه هذه القطعان من الارهابيين لثمان من السنين، حتى استطاع وقف الهجمة ، وتحقيق الانتصار، بعد ان قدم مئات الألاف من الشهداء، فما هي المدة التي سيستغرقها الارهابيون [ في حال انتصارهم، ولن ينتصروا على سورية ؟ ] في اجتياح الأردن ، وحتى السعودية التي انهزم جيشها أمام المقاتلين اليمنيين الحفاة، أما الإمارات الدولة البلورية فهي ستسقط بعد أقل من / 24 / ساعة، تليها البحرين، أما قطر فإن شطح ذهن أميرها إلى أنها محمية من تركيا فهو واهم ومجنون، لأن تركيا ستكون هي ذاتها بحاجة لمن يعينها على بلواها التي ساهمت فيها ؟؟ .
.
أما من يتكىء على الحماية الأمريكية فهو مغفل أو واهم، فما دامت قد خسرت كل مخططاتها خلال السنوات الثمان في سورية، وتخلت عن الأكراد في الليلة الظلماء، فهي لن ترهق نفسها لسببين :
1ـــ قد يكون لها مصلحة في تمزيق المنطقة وتفتيتها، وخلق سبب دائم للصراعات، لأن ذلك يصب في مصلحة اسرائيل وبالتالي يصب في مصلحتها .
2ـــ لأنها تتخفف من مسؤولياتها في المنطقة بحسب سياسة ترامب الأمريكية، التي أعلنها في برامجه الإنتخابية، والتي تقوم على اعادة أمريكا إلى داخل حدودها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
علــــى المستــــوى الأوروبــــي :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعالوا نتخيل أن الارهاب الاسلامي سيطر على شرق المتوسط، هذا الارهاب الذي يعتبر أن بلاد الغرب بلاد كفر، فمن البداهة أن يرسل آلافاً من الوحوش لتنغيصها إن لم يكن للسيطرة عليها فتعالوا نتخيل سيناريو لما هو فاعل فيها ؟؟ .
تعالوا نتخيل ألف ارهابي أطبقوا على باريس .
وألف أخرى على لندن ، ومثيلهما في ألمانيا .
……………ماذا سيحدث ؟؟؟
مادام ثلاثة ارهابيين قد أقاموا فرنسا ولم يقعدوها، حتى هرول العشرات من رؤساء العالم للتعزية ؟؟؟، فكيف إذا زاد العدد آلافاَ ؟؟
لذلك نقول وبكل اعتزاز :
أن سورية بانتصارها على الارهاب المتوحش قد أراحت شعوب الأرض من طاعون أو هواء أصفر كان سيجتاح الدنيا .





