.jpg)
هاني درويش أبونمير
أيـقونتانِ مِنَ البَشائرِ
تنفحاني بالعُذوبَةِ
والطَّزاجَةِ
في الرُّواءْ
وا سَعْدَ سَعديْ
حينَ أهداني الصَّباحُ البِكرُ
صَدراً مُشْعَلاً
نَهدي ضِياءْ
وَتَرَجْرَجَتْ
ألحانُ وَقْعٍ
يَنْتَشيهِ السَّكْرُ
دَهراً
في عذوبات الهَناءْ
فإذا بِدِفءِ الصَّيفِ
يأتَلِفُ الرَّبيعَ الفذَّ
إزهاراً
ويَكْتِسِحُ الشِّتاءْ
وإذا بِصَدري…
مثلما عرسٌ فراشيُّ المَواسِمِ
يُعْلِنُ الفَرَحَ اشتِهاءْ
وإذا أنا رُبَّانُ أفلاكٍ
منَ الصَّبَواتِ
لَمْ يُعرَفُ لها بحرٌ وماءْ
أمضي إلى الشطآنِ
لا أحتاجُ بَوْصَلَةً
سوى وجدي
وأُصَّلَهُ العَناءْ
أُرسي مَراسيَّ المَشوقةَ
في مواني اللَّوزِ
أرتَشِفُ السُّلافَ
ولا ارتِواءْ
هاني درويش أبو نمير






