
.jpeg)

بدموع أضافها إلى لوحاته ، ثنائية العطاء والوفاء في حفل تكريم الخطاط العربي المبدع محمود حسن بجامعة الفرات .
حظي تكريم الخطاط محمود حسن بكلية الآداب والعلوم الانسانية بدير الزور ، وبمشاركة نقابة المعلمين وفرع اتحاد شبيبة الثورة بثنائية تناغمت مع هدي الفرات بين عطاء وهب فنه وعمله وحياته خدمة لمدينته وطلابه وكتب وكتب على جدران الفن اسمه كعلم من أعلام الخط العربي في سورية والوطن العربي ووفاء كلية الآداب والعلوم الانسانية التي جعلت من منبرها وجهة ثقافية أدبية فنية علمية مع تشاركية نقابة المعلمين واتحاد شبيبة الثورة . الاحتفال ترافق مع دموع الفنان حسن لتخط مع لوحاته لوحة وفاء وشكر حيث أكدت كلمة الدكتور راغب العلي الحسين رئيس جامعة الفرات 🙁 إن تكريم المبدع ، كما تعلمون ، واجب وطني واعتراف بفضله وانجازاته وعطاءاته وما قدمه للوطن ولأبنائه، خلال مسيرة حافلة بالعطاء والتفاني في العمل وهذا أقل ما يستحقه المبدع …) .



وفي كلمة أصدقاء المكرم التي ألقاها الفنان ميسر عبد اللطيف : ( إن محمود حسن يستحق التكريم نظراً لما قدمه لفنه وطلابه ومدينته التي يعشقها ويحبها …..) .
تلا ذلك عرض فيلم قصير يستعرض مسيرة حياته الشخصية والفنية وعرض بعض أعماله التي نالت الجوائز والتقدير على مستوى الجمهورية . بعد ذلك قامت الجهة الراعية والمشاركون بتقديم الهدايا العينية والمادية للفنان محمود حسن . الذي ألقى كلمة شكر وعرفان لمن احتضن هذه الفعالية ، متمنياً أن هذه اللفتة الكريمة لاتقف عند حدوده بل تشمل في المستقبل جميع المبدعين في محافظتنا الغالية التي تزخر بقامات أدبية وفنية وعلمية واجتماعية ، غرسوا قيم العلم والمعرفة والجمال ، وأنبتت عرائش يستظل بظلها أجيال وأجيال …..
هذا وقد حضر حفل التكريم رئيس جامعة الفرات الدكتور راغب العلي الحسين وأعضاء قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي وعدد من المكتب التنفيذي ونقبب المعلمين بسام الجاسم وأمين فرع اتحاد شبيبة الثورة سومر الظاهر ومدير التربية خليل حاج عبيد والسادة عمداء الكليات ونوابهم وأعضاء الهيئة الفنية وعدد من مديري الدوائر والفنانين وأصدقاء المكرم وجمهور غصت بهم الصالة من الطلبة والمهتمين .


لمحة عن حياة الفنان محمود حسن :
ولد في مدينة دير الزور عام ١٩٤٩ . أهلية التعليم الابتدائي – إجازة في الآداب – قسم الجغرافيا – مدرس مادة الخط العربي والزخرفة في دار المعلمين العامة ومعهد اعداد المدرسين حتى اليوم . مدّرس متقاعد .
طلاب كثيرون جداً ومنهم من وصل إلى العالمية وحصدوا الكثير من الجوائز .
أعماله عرضت في الجمهورية العربية السورية ، واليمن ، وكوبا ، ودورة المتوسط .
هواياته ، الرياضة ( لاعب سابق في منتخب سورية الوطني لكرة السلة ) ، الرسم ، التصوير الضوئي ، تصميمةالاعلانات وأغلفة الكتب والشعارات ( شعار نادي الفتوة .. سعار الندوة الدولية للآثار …..) .
الدورات المكلف بها : الدورات الوزارية المركزية ، دورات تقوية مدرسي المعاهد ، تعليم الخط في المساجد والمراكز الثقافية ونقابة المهندسين الزراعيين ، محكم وطني للخط العربي …
حصل على الكثير من الجوائز منها المركز الأول على مستوى سورية لسنوات عدة في المسابقات المركزية .
المعارض : الفردية (١٠) معارض والجماعية ( ٢٠٠) معرض .
.jpeg)

مكتب دير الزور
خليل عبد اللطيف – خالد جمعة






