سورية, السباق نحو الذهب الأسود
71- جائزة البوليتزر Pulitzer… معيار لحقد الغرب الحقير
اعداد : د. سمير ميخائيل نصير
*- المقالتان سبق ونشرتهما سابقا :
– الأولى (سورية, السباق نحو الذهب الأسود) : تحت رقم 5 تاريخ 02/04/2013
– الثانية (جائزة البوليتزر) تحت رقم 8 تاريخ 24/04/2013
70- سورية, السباق نحو الذهب الأسود
*- المقال نشره الصحافي الايطالي Manlio Dinucci في ذات اليوم (2/04/2013).
*- مضمون المقال :
– قدمت المؤسسة الأميركية للدراسات النفطية تقريرا في 20/02/2013, سلط الضوء على المكاسب في مجال “الطاقة” والتي قادت دول الغرب ومنظمة التعاون الخليجي إلى دعم العصابات المسلحة في سورية.
– التقرير يبحث في المخزون المتوقع من نفط وغاز ويركز بشكل خاص على مخزون الغاز الكبير جدا الذي لا تعرف كميته الحقيقية ولم يستثمر الا الجزء اليسير منه..
– يبين التقرير الأمريكي أن المخزون السوري من النفط يقدر ب /2.5/ مليار برميل وبالتالي تأتي سورية في المركز الثاني بعد العراق كدولة منتجة ومصدرة للنفط في الشرق الأوسط… أما فيما يتعلق بالغاز فان الكميات كبيرة جدا يستخرج حاليا الجزء اليسير منها تأمينا لمتطلبات محطات توليد الكهرباء.
– يشير التقرير الأمريكي – تحت عنوان “مشكلة”- أنه منذ عام /1964/ تدير المؤسسات الوطنية السورية مختلف مجالات الأعمال النفطية بما فيها الاستخدام المحلي والتصدير مما حقق لها في العام /2010/ دخلا يقدر ب /4/ مليار دولار. فكيف إذا استثمرت وطنيا ثروتها النفطية المكتشفة.
– يشير التقرير إلى أنه لم يتم الدعم اللوجستي للعصابات المسلحة في سورية “تحت مسمى الجيش الحر” الا بتشجيع من الولايات المتحدة الأميركية ودول حلف الناتو الأوروبية فدفعتها للاستيلاء على الحقول النفطية في منطقة دير الزور كما شجعتها على الاصطدام بالأكراد المتواجدين في المناطق النفطية الأخرى كال “رميلان”. وكان الهدف من ذلك حرمان الحكومة السورية من ثروة البلد النفطية بالتزامن مع الحصار على تصدير النفط الذي أقره الاتحاد الأوروبي وليصبح تصدير النفط إلى أوروبا عبر العصابات المسلحة وبتسهيلات تركية و تحت وصاية الدول الأوروبية المتحكمة بقرارات الاتحاد الأوروبي وبإشراف شركاتها النفطية.
– لم يكن عبثا توقيت تظهير “معاذ الخطيب” أحد مسئولي أقسام “الشركة البترولية الانكليزية الهولندية”.
– ان ما خطط ونفذ لم يكن كل شيء بل خطط أيضا لضرب الموقع المروري النفطي السوري واستبداله بالممر التركي إذ لم يكن من الخطأ أو العبث ما قامت به الولايات المتحدة الأميركية عام /2003/ حين غزت العراق حيث ضربت خط نقل النفط بين كركوك في العراق وبانياس على الساحل السوري المتوسطي. إضافة إلى وضع العراقيل أمام أي تعاون نفطي سوري عراقي إيراني لأنه سيغدو برأي الناتو “كارتل” يتحكم بالاقتصاد الأوروبي ويحجم الدور التركي في المنطقة.
71- جائزة البوليتزر… معيار لحقد الغرب الحقير
*- توضيح الى من لا زال يراهن على هذا الغرب الحقير الذي حتى انسانيته (ان وجدت) تخضع لمعايير الحقد…أقول له ولجميع السوريين… أنتم يخشاكم هؤلاء… ويريدون تغييبكم من الوجود… لأنهم لم يستطيعوا أن يقتربوا من كرامتكم… ارفعوا رؤوسكم وتابعوا معركة النصر.
*- “بوليتزر Pulitzer ” مجموعة جوائز عالمية في الاعلام (عددها 14 جائزة) و في مجالات الخدمة العامة والأدب والموسيقى (7 جوائز) بتشعبات كل منها.
*- الجائزة تمنحها جامعة “كولومبيا” في أميركا منذ عام 1917.
*- مؤسس الجائزة جوزيف بوليتزر (1847 – 1911)، صحفي, وأحد أكبر ناشري الصحف في أمريكا في القرن المنصرم.
*- اليكم التفاصيل بالأمثلة بما يتعلق بالاعلام وبالجزء الخاص بالصور أي “جائزة صورة العام”.
– في عام 1993, نالت الجائزة الأولى صورة طفل أفريقي جائع يحتضر وينتظره نسر مفترس ليهشمه!.
– عام 2011, صورة انفجار ارهابي في كابول حدث في 6 كانون الأول وراح ضحيته 70 قتيلا.
*- ولكن “وهنا الأمر الصاعق الدال على حقارة الغرب!”, جائزة عام 2012 نالها مراسل وكالة الصحافة الفرنسية, المصور المكسيكي جافيز مانجانو Javier MANZANO الذي وصل الى حلب بصورة غير شرعية في تشرين 1 من العام 2012, حيث صور ارهابيين “قناصة Snipers ” يقتلون الجنود والمواطنين السوريين من خلال فتحة صغيرة في حائط محل تجاري وعلى يسار الارهابيين فتحات في “غلق” المحل ناتجة عن تبادل اطلاق النار.
*- الصورة نالت جائزة العام 2012. والوارد الحرفي في النص لمنح الجائزة : “يحرس اثنان من الجيش المنشق (الجيش الحر) موقعهما بالسلاح المصوب للخارج من خلال فتحة في حائط مخزن، ويعينهم في التحرك لمتابعة رؤية الأهداف ضوء الشمس الوارد من خلال ثقوب أحدثتها الطلقات النارية في الغلق المعدني للمخزن”.








