أحمد ‘ۦ
كذبتي تلكِ العجقة الهُلاميّة؛
ريقُ أفكاري الخياليّة…
كم ستَصمُد يا أحمد في رحلتك الهاربة
من واقعك المرسوم على حائط سجن؟
هل سيُنجيك دوستويفسكي؟
يقينا سأتحوّل لمصّاص دماء !
بعد عضّة كبيرة من فكّ الشّموخ،
سُلالتي محبوسة تحت قبوٍ من دمٍ مجمّد
منذُ عقودٍ مِن الأفلام السينمائيّة…
الّتي أُقتُبست من الفلسفة العبثيّة لألبير كامو !
نداءاً لسمرقند !!! أين أصبحت طيفُك الآن !!!
أ في المشاهد الرومانسيّة المحذوفة
من الرّقابة الذكوريّة الشّرقيّة؟
أم مازالت في كوّة خيال والت ديزني؟
سأرسُم ميكي ماوس على فم السّماء !
لتمطُر عِصِيّاً سحريّة ! سأكونُ ظلّاً لهاري بوتر !!
سأقوم بتحويل جاري اللّئيم إلى سمكة…
يلمحُني صَيّاد سيّاف ليقطع ظلّ رأسي
المرسوم على جدار ذاكرتي الذُبابيّة…
تِلكُمُ عادتي اللّاإراديّة أمحو ما تبقّى
منّي في جوف السّكون !
ليُعيد بنيةُ دماغي هيكلة خلاياها الحسيّة
المفقودة من علقات النّسيان.
علقات النّسيان
أحمد
نجم الدين – العراق









