رحل اليوم الخميس 29 نيسان 2021 في دمشق القاص والشاعر والباحث السوري نصرالدين البحرة عن عمر ناهز 87 عاماً بعد صراع مع وباء كورونا .
وقد عاش أيامه الأخيرة في دار للمسنين في دمشق.
ولد نصر الدين البحرة في دمشق حي مئذنة الشحم في 15 آب عام 1934 وتخرج في جامعة دمشق حاملاً الإجازة في الفلسفة والدراسات الاجتماعية.
عمل في التعليم الابتدائي، وفي الثانوي مدرساً للفلسفة واللغة العربية في دمشق وبيروت.
وفي الصحافة، كان منذ أواسط خمسينات القرن الماضي محرراً وأمين تحرير لعدد من الصحف الصادرة في دمشق مثل “صوت العرب والوعي والصرخة والطليعة والرأي العام.”
وفي العام 1955، نال “البحرة” الجائزةَ الأدبية الثانية في مهرجان وارسو الدولي للشباب والطلاب عن قصّته “أبو دياب يكره الحرب”.
وعمل محرراً رئيساً ومعلقاً سياسياً، وشغل أمين قسم الدراسات في جريدة الثورة ، وترأس بعد ذلك قسم الأرشيف، وتولى أمانة تحرير الجريدة حتى العام 1969.
وانتُخب في الدور التشريعي الرابع عضواً في مجلس الشعب السوري “1986-1990” عن مدينة دمشق. أنشأ مجلة مجلس الشعب، وترأس تحريرها، إلى جانب كونه مستشاراً لرئيس المجلس حينها.
ويعد من المؤسسين في المسرح القومي السوري كممثل، كما أخرج بعض الأعمال المسرحية على مسرح معرض دمشق الدولي وأَعدَّها عام 1960 وكان ذلك مع النادي الفني بدمشق.
وكان أحد أصدقاء وظرفاء دمشق اللامعين . وقدم برامج إذاعية منذ عام 1952، كما قدم وشارك في تقديم كثير من برامج التلفزيون العربي السوري. وظل صوته يتردد على مدى 50 عاما في إذاعة دمشق .
ومن مؤلفات نصرالدين البحرة القصصية “هل تدمع العيون، أنشودة المروِّض الهَرِم، رمي الجمار، أغنية المِعْوَل، رقصة الفراشة الأخيرة، حاكمة أجير الفَرَّان”، إلى جانب مجموعة شعرية بعنوان “البستان”.
وفي مجال الدراسات، ترك الباحث الراحل “أحاديث وتجارب مسرحية، الأدب الفلسطيني المعاصر بين التعبير والتحريض، الثورة في أفريقيا، القيادة القومية، دمشق الأسرار”.
إعداد : محمد عزوز
عن ( مواقع وصحف )









