في غمرة الأعياد وتتاليها من عيد العمال أحد حصون وأركان بناء سورية مرورا بعيد الفصح المجيد ليأتي عيد القداسة والطهارة عيد الشهداء والذين رووا التراب بطهر دماءهم وحصنوا البلد برجولتهم و شجاعتهم وكل ذلك يأتي في ظل معركة انتصارنا بها نتيجة لكل التضحيات والجهود المتناغمة المعطرة وطنيا والتي خاضتها المؤسسات الشرعية ضد عربدة مجتمع أبعد ما يكون عن احترام القوانين الدولية وابعد ما يكون عن ممارسة الديمقراطية و حقوق الإنسان تستر وراء هياكل بشرية ادعت الشرعية وتمثيل الشعب السوري و حاولت فرضت اجندات الغاية النهائية منها الإبادة السياسية لسوريتنا عبر التدمير والقتل بكل انواعه لتحطيم المؤسسات الوطنية ومنها الجيش لتحويل سورية إلى دولة فاشلة مهيئة للتمزيق ولكنهم سقطوا وفشلوا وآخر معركة انتصرت بها إرادة المؤسسات هي تفشيل الفراغ الدستوري والتجهيز للسير الهادىء الوطني نحو الانتخابات الرئاسية و التي هي تكريس لانتصار المؤسسات واهمها العسكرية و انتصار لدم الشهداء و للتضحيات.
وكوننا كمنصة سورية ناضلنا وما زلنا من اجل حل سوري سوري..ورفض كل الإملاءات ومواجهتها وتعرية ادواتها القزمة والتي ما زالت تتاجر بألم ومعاناة اهلنا في المخيمات والنزوح و في ظل حياة ابعد ما تكون عن الإنسانية وفي ظل تقاطعات ووعود لحلول لكل الملفات حلول وطنية وواجبة فمعاناة السوريين بالتهجير والنزوح والخطف والاعتقال و التجويع و التفقير والتي هي نتائج إجرام ووحشية قوى العولمة ومرتزقتها
وبالتالي هذا الخيار يلزمنا واهلنا بجعل الانتخابات معركة لنصرة الحل السوري و التخفيف من معاناة اهلنا وتأكيد النضج والوعي الوطني و الوقوف مع مؤسساتنا و السعي لاستعادة دورها القوي المقوي في مواجهة أعداء الوطن.
ومن هنا نعلن دعمنا لاستمرار السفينة في مواجهة الامواج بقيادة السيد الرئيس بشار الاسد القائد العام للجيش والقوات المسلحة التي كانت اس الصمود والتصدي لحرب الإلغاء و الإبادة لبلدنا.
ندعو اهلنا و محبينا و شركائنا بالوطن وخارجه للمشاركة في هذه المناسبة الوطنية المفصلية.
كل عام وعمالنا بخير وانتاج و سعادة.
كل عام واهلنا واخوتنا بأمان وسلام بمناسبة عيد الفصح.
سيبقى دمنا مقدس وطاهر ولن تذهب تضحياتهم هباء الرحمة لشهدائنا والمجد لهم ولوطننا.
ولن نقبل بأي انتقاص لسيادتنا واي نيل من مؤسساتنا.
منصة الحوار السوري..السوري..
اللاذقية ه…٥…٢٠٢١







