لا تسقطــــوا في عنابر ( الحرب النفسية ) , التي تقودها الجزيرة , والعربية , والعملاء
شببوا بالفساد المستشري , ولكن لا تنسوا : ويلات الحرب , والحصار , واحـتلال الخبز
شعــــــــارنا : مهما كان الوضع الاقتصادي مريراً , لزاماً علينا دعم الدولة , لا احباطها
بقلم المحامي محمد محسن
لم يعد السكوت ممكناً , بعد أن بلغت الحرب النفسية الاحباطية الزبى , وهذا ملعب خصب للعملاء , يستثمرون فيه واقع المواطن المتعب اقتصادياً , والمتعب اقتصادياً متعب نفسياً , لذلك غالباً ما يكون المواطن فريسة سهلة للسقوط بين أنياب الخونة , والعملاء , وطابور الانتظاريين .
فليعلم كل من يسقط بين براسن الحرب النفسية المعادية , ويتابع نشر ما تردده المحطات الإعلامية المعادية , التي تعد بالآلاف , والتي همها نشر الفزع من القادم , وإغلاق كل الأبواب أمام الخلاص , ومهما كان وطنياً , مناضلاً , هو يسهم مع أعداء الوطن ضد وطنه , لأنه بات أداتهم الاسعافية في الحرب النفسية .
يعرف الجميع أن الفساد قد بلغ مبلغاً كبيراً , وهو قديم حديث , ولكن وبنفس لحظة التفكير فيه , علينا كوطنيين أن نقرن هذا الواقع الفاسد بأسبابه , التي أدت إلى تصاعده , ألا وهي :
…………حرب لعشر سنوات دمرت الصناعة والزراعة والعمران , وقتلت الشباب المنتج , وهجرت الملايين من العمال , والمهرة , والاختصاصيين , حرب لامثيل لها في التاريخ , نعم لامثيل لها في التاريخ , حرب من غرفة إلى غرفة , ومن زقاق إلى زقاق , مع وحوش قتله , تمت صناعتهم وتوسعة نشاطهم , منذ قرون , حتى جاءت ساعة استثمارهم , ألا وهم الإرهاب الاسلامي المتوحش , المدعوم من كل دول القطب الأمريكي , وحش الحضارة , بل ( آكلها ) وعلى رأسها ( إسرائيل ) , الوحش المنتظر على الأبواب للانقضاض .
……….حرب اقتصادية أيضاً لامثيل لها , إغلاق البحر , والجو , وجميع المداخل إلى سورية , من لبنان , من الأردن , من العراق , مواردنا بالعملات الصعبة وصلت حد الصفر , لا سياحة , ولا تصدير , وصناعة بحدودها الدنيا لا تكفي لرفد الخزينة بما يساهم في تأمين الضروري للحياة .
…………احتلال للجزيرة بكاملها , وهذا يعني :
ـــ حرماننا من قمحنا لإطعام شعبنا , في الوقت الذي كنا نصدر قمحاً .
ـــ حرماننا من نفطنا , الادة الضرورية التي تشكل عصب الحياة الاقتصادية .
ـــ حرماننا من القطن الخيط الأهم لصناعاتنا القطنية المتفوقة .
………… نعـــــــــــــــــم الفســـــــــــــــاد كـــــــــــــــــــــبير
ولكن على من يزرعوا اليأس أن يعلموا :
أن أية سلعة ضرورية لعيش المواطن , لابد وأن تأتي تهريباً من خلال ما فيوي فاسد , يضاعف الثمن على الدولة , لأنها عملية تهريب تتم في أعالي البحار , لأن شاطئنا محاصر , وبرنا محاصر , وكل شركة في العالم تزود سورية بأية سلعة تدرج في القوائم السوداء .
……………شببوا في الفساد والإفساد , واعلنوا الحرب عليه , ولكن من مواقع الحرص على صمود الدولة .
……………كما أنه ومن واجبكم أيضاً , التركيز أكثر على من تسبب في , الجوع , والعوز , والفاقة , وضعف الكهرباء , والماء لأننا كما أفدنا قمحنا مسروق , ونفطنا مسروق , ووطننا محاصر , وهذه الأسباب هي الأهم , التي أوصلت وطننا إلى ما نحن عليه من قلة الزاد .
على كل منصف عندما يناقش وضع شعبنا المتعب , أن يضع الواقع الصعب ضمن كل ظروفه , وأهمها :
[ الحروب العسكرية لعشر من السنوات ]
[ الحصار الاقتصادي , السياسي غير المسبوق ]
[ احتلال الأرض , والخيرات ]
[ ثم نتناول الفساد القديم الحديث , الذي زاد من فاعليته الحصار .
………..أنا ( أبـــــــــــــــشر) .
كل العملاء , بما فيهم الطابور الخامس .
كما كنتم تراهنون على سقوط الدولة بأسابيع , فخاب فألكم .
( أبــــــــــــــــشركم ) سيخيب فألكم هنا أيضاً , وستموتون حقداً , ويأساً , وسينتصر وطننا العظيم .








