
بكل توهج روحي الشقي
شددت لها عرفها البابلي
فمالت بشلال عطر علي
ومررت كفي
كمثل ذهول بردهة الحلم
حطت أصابع روحي
هنيهة صبح
على عنقها اللؤلؤي
فتاه الزمان بأوقاتنا
إذ رآنا
وشبه لي لحظة
أنني قد رأيت ملائكة
ينزلون على سلم الحلم
ملء يديهم
غمام جميل
وفوق مناكبهم شجر
طافح بالثمر
ينثون من شوقهم مطرآ ناعمآ
حولنا
ثم يدخلهم صمتهم عنوة
في تلاوة أسفارنا للبشر
يخطون فوق رذاذ المياه مواجدنا
عن رحيل إلى مدن الشوق
حين عرانا
وجاشت بأرواحنا رعشة
رددتها السفوح
بأن لا شبيه لنا في الهيام
سوانا






