نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
رئيس التحرير : د.رفعت شميس
مديرة الموقع : الإعلامية منيرة أحمد
نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
نفحات القلم
No Result
View All Result

المصالحة الفلسطينية، بين الشرع والفرع

admin by admin
الأربعاء : 2015/05/06 - مايو
in شارك بقلمك
Share on FacebookShare on Twitter

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088


!
د. عادل محمد عايش الأسطل- القلم

حماس تقول، إن الاتجاه نحو دورٍ سعودي في شأن تحقيق اتفاق (مكّة-2)، بشأن تحقيق المصالحة مع حركة فتح، ليس بديلاً عن الدور المصري، لكنها في الحقيقة، تقول ذلك من وراء قلبها، بسبب شعورها بأن المصريين، لن يكونوا بأي حال إلى جانبها، ليس لعدم الموازنة بين الحركتين، وإنما بسبب أن دورهم سيكون مرتبط برغباتهم الآنيّة أولاً، وبما يتفق مع مصالحهم الاستراتيجية المستقبلية أيضاً. ربما كان ذلك صحيحاً في ضوء أن حماس لدى شعورهم ووجدانهم، ليست من الفصيلة التي يمكن ترويضها أو الوثوق بها الآن أو في المستقبل أيضاً، كونها حركة تتبع جماعة الإخوان المسلمين وتتبنى نهجها، بعكس السعودية التي لا تحمل غِلّاًّ ذا شأن، وليست على عداءٍ متراكمٍ معها، كما أنها لا تُخفي رغبتها في تسيّد المنطقة، سيما بعد النقلات السياسية والعسكرية وحتى الاقتصادية المتتالية، التي تخللت الفترة الأخيرة. وفي إطار ما سبق، يمكن القول، بأن قرب السعودية إلى حماس، قد أصبح مساوياً أو أكثر للقرب الحاصل بين السلطة الفلسطينية ومصر، خاصة بعد تتبع الخطوات الدبلوماسية المتبادلة الأخيرة، والتي كانت إيجابية جداً، نظراً لأن السعودية شاهدت قدرها وشعرت بقيمتها، عندما أدارت حماس ظهرها إلى الجمهورية الإيرانية باتجاهها، لرؤيتها تلك الخطوة مغنماً، لا تريد أن يضيع من بين يديها بسهولة، سيما وأن إيران ما فتئت تفاخر على الملأ والسنّي تحديداً، بأنها تضع أقدامها في مراكز الشعوب السنيّة، وبضمنها حركة حماس في قطاع غزة.
إن حماس لا تخطئ – في نظرها على الأقل- عندما قامت بحض السعودية، بغرس يديها في قضية المصالحة، من أجل نسج اتفاقية تصالحيّة أخرى، باعتبار أن الأيدي السعودية، إن لم تنفعها في شيء، فإنها لن تضرّها في أي شيء أيضاً، وذلك ترتيباً على تجربتها لأنفاسها (الشرعيّة) السابقة، عندما أخرجت اتفاق (مكة-1) عام 2007، وكان جيّداً بالنسبة لها، وإن تم إفشاله في أوقات لاحقة، بسبب اتهامات متبادلة بحرف مواد الاتفاق الحاصلة عن مواضعها. كما أن في حماس، وسواء كانوا من المتشددين كالقيادي "محمود الزهار" أو الأقل تشدداً، كرئيس الوزراء لحكومة القطاع السابق "إسماعيل هنية"، يعلقون آمالاً كبيرة على المملكة، التي مرّت بتغييرات واسعة منذ رحيل الملك "عبد الله بن عبد العزيز" والتي تضمنت ضرورة توحيد جبهة سنيّة موحدة، تشمل منطقة الشرق الأوسط ككل، أملاً في أن تمارس من خلالها، ضغوطاً على السلطة الفلسطينية، من أجل تقديم موافقات زاهية، تتلاءم وشروطً وطموحات الحركة.
تأتي مساعي حماس في هذا الاتجاه لأسباب كثيرة ومهمّة في نفس الوقت، وأولها: هو تسجيلها نقطة لدى حركة فتح، لعلمها بأنها لن توافق عليها، وبأنها لن تلقَ أي ترحيبٍ بشأنها. وثانياً: من أجل الضغط على فتح، من خلال التعلّق بطرف محوري، له القدرة على منافسة الدور المصري، الذي عجز إلى حد الآن إلى إيجاد حلول وإن بحجة عدم انسجام الحكومة المصرية أو استساغتها، لإدارة الملف أو حتى التحدّث مع حماس، برغم إسقاطها صفة الإرهاب عنها، وقيامها بإزالة الهجومات السياسية والإعلامية ضدها. ثالثاً: فإن حماس، تهدف إلى تقويض الأفكار التي نشأت لدى السلطة الفلسطينية وحركة فتح أيضاً، والتي تقوم على أنها بصدد السعي إلى فصل القطاع عن الضفة الغربية، من خلال سعيها إلى إقامة دولة صغيرة داخل القطاع بموافقة إسرائيلية ودعم أمريكي وجهات غربية أخرى.
ورابعاً
: وهو الأهم، هو ما تعلن به حماس صراحةً، من أنها بصدد خطة سياسية تهدف إلى إبرام هدنة طويلة مع إسرائيل، بسبب اضطرارها إليها، في عدم وجود مصالحة، ومن أجل فك الخصار المفروض منذ 2006، وتأتي أهميّة هذا البند، كونه جاء على المنطقة الموجعة لدى السلطة، بسبب أن تنفيذها يعني، إسقاط المشروعات الفلسطينية من جذورها، والأصعب هو أن إسرائيل تبدي رغبتها بالعمل في هذه الاتجاه. السعودية، وإن كان في نيّتها تبنّي الدعوة الحمساوية، فهي بالتأكيد لن تذهب ناحية إهمال الخطوط العريضة للاتفاقات التصالحيّة السابقة، وسواء التي تحددت باتفاق مكة أو الدوحة أو القاهرة، كما لن تكون مندفعةً تماماً بمفردها – ظاهراً على الأقل-، وضمن هذا الإطار، فإن العاهل السعودي "سلمان بن عبد العزيز" عرض على الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" تلك المسألة، خلال القمة التي جمعتهما أوائل هذا الأسبوع في العاصمة الرياض.
بالنسبة
لحركة فتح، والتي كانت تأخذ راحتها وتنام ملئ جفنيها على البساط المصري، لم تحفل مطلقاً بتلك المساعي، واعتبرتها غير مقبولة لديها ولا مغفورة، بحجة أنها لن تؤدِّ إلى اتفاقية أخرى، وبأنها لن تؤدِّ إلى تحسين الأوضاع الفلسطينيّة، وكان الأجدر – في رأيها-، هو الانتباه إلى الاتفاقات السابقة، والتي هي واجبة الاستحقاق منذ إعلانها. والأهم، هي مخاوفها، برغم علاقاتها الجيدة مع السعودية، من أن تتلقى ضغوطاً ملكيّة أقوى، نظراً لحاجاتها الضرورية، حيث أنها ستكون مضطرة إلى قبول أيّة ضغوطات، بسبب ارتباطها بالدعم السياسي والمالي أيضاً
 خانيونس/فلسطين 5/5/2015

منشورات ذات صلة

دروس من السفر (2)  عندما وجدت ساركوزي متبرماً
أبرز العناوين

دروس من السفر (2) عندما وجدت ساركوزي متبرماً

نوفمبر - الأحد : 2025/11/30 - 21:28
slider

دعوة وتحذير لمعرفة قوة وأهمية الكلمة والإهتمام برجال

نوفمبر - الأثنين : 2025/11/24 - 19:19
دور الأكراد في بناء الدولة الوطنية السوريةمن التأسيس إلى الثقافة الجامعة
line

دور الأكراد في بناء الدولة الوطنية السوريةمن التأسيس إلى الثقافة الجامعة

أكتوبر - الثلاثاء : 2025/10/28 - 23:26
هل تقترب الجولة الثانية من الحرب ؟
slider

هل تقترب الجولة الثانية من الحرب ؟

أكتوبر - الأثنين : 2025/10/13 - 19:02
هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟
line

هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟

أكتوبر - الأثنين : 2025/10/06 - 13:51
line

ترامب علنا على منبر الأمم المتحدة ينصّب نفسه رئيساً للعالم ..!!

سبتمبر - الأربعاء : 2025/09/24 - 11:38
Next Post

. ﻧﺒﻴًﺬ ﻋّﺸﻘكِ

افتتاح أعلى وأطول ممشى زجاجي في العالم

آخر ما نشرنا

افتراضي

Regardless if slots have existed for decades, he has certainly changed over time

يناير 30, 2026
افتراضي

It will help maximize the fresh new coins make use of to possess gameplay

يناير 30, 2026
افتراضي

Enjoy MelBet online casino harbors at the best On-line casino

يناير 30, 2026
افتراضي

It’s important that you want a specialist exchange and you can pursue its verification actions

يناير 30, 2026
افتراضي

2?? Is it secure to try out within Perfect Gambling establishment?

يناير 30, 2026
افتراضي

Finest Online Penny Slot Gambling enterprise to own Punctual Payouts: Lucky Red

يناير 30, 2026
افتراضي

Gamble A real income Ports on Caesars Castle Internet casino

يناير 30, 2026

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088

نفحات القلم

تنويه : المقالات المنشورة في موقع نفحات القلم لا تعبر بالضرورة عن نهج وسياسة وتوجه الموقع وإنما تعبر عن فكر كاتبيها ، ولذا اقتضى التنويه .

جميع التصنيفات

  • مساء الخير
زينة مروان صقر:  خوفَ
مساء الخير

زينة مروان صقر: خوفَ

نوفمبر 29, 2024

آخر منشورين

Regardless if slots have existed for decades, he has certainly changed over time

يناير 30, 2026

It will help maximize the fresh new coins make use of to possess gameplay

يناير 30, 2026
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • صفحات أسرة التحرير

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess

No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess