أعلن مؤسس جائزة لودفيتش ـ تراريو العشرين أن جائزة هذا العام منح لمحامي المدون السعودي المعتقل رائف بدوي، وليد أبو الخير وذلك تكريما لعمله المميز ونشاطه خلال دفاعه عن حقوق الإنسان.
نال وليد أبو الخير محامي المدون السعودي رائف بدوي اليوم الجمعة (12 حزيران/يونيو 2015) في أمستردام جائزة لودوفيتش-تراريو العشرين، حسب ما علم لدى مؤسس هذه الجائزة برتران فافرو. وتقدم هذه الجائزة سنويا إلى محام تميز "بعمله ونشاطه أو معاناته خلال دفاعه عن حقوق الإنسان".
وابو الخير هو مؤسس المرصد السعودي لحقوق الإنسان. وحكم على هذا المحامي في تموز/ يوليو 2014 بالسجن 15 عاما وبمنعه من السفر لنفس المدة بعد إدانته بـ"الخروج عن طاعة ولي الأمر" و"ازدراء السلطات القضائية وإهانتها" و"تشويه سمعة المملكة" و"الإساءة للنظام العام والدولة" و"محاولة نزع الشرعية". ويقضي ابو الخير فترة الحكم في سجن الحاير السعودي.
يذكر أن أبو الخير تلقى عام 2012 جائزة اولاف بالمه.
وأبو الخير هو أيضا صهر رائف بدوي المدون والمدافع الشرس عن حرية التعبير الذي كان طالب عبر موقعه على الانترنت بوضع حد لنفوذ رجال الدين في المملكة. وحكم على بدوي بالسجن عشر سنوات وبألف جلدة بعد إدانته بالإساءة إلى الإسلام. وكان من المفترض أن توزع الألف جلدة على عشرين أسبوعا وتلقى في كانون الثاني/ يناير خمسين جلدة ولم يتلق غيرها حتى الآن.
وصدرت ردود فعل دولية عديدة منددة بالحكم على المدون بدوي إلا أن المملكة تمسكت بهذا الحكم ونددت بردود الفعل المنتقدة.
وستسلم الجائزة رسميا في جنيف في السابع والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر.
وتلقى الرئيس الجنوب إفريقي السابق نيلسون مانديلا أول جائزة لودوفيتش- تراريو عام 1985 عندما كان لا يزال في السجن. وتسلمت إحدى بناته الجائزة.