

إعداد منيرة احمد – لنفحات القلم
هي ثارة – حائرة – مربية – صانعة رغيف الحياة – حالمة بمقبل كم تتخيله جميلا – هي خائفة – هي حيرى – هي أم على وزن وطن , في وطن هو أم للدنيا
ننساها — نتذكر فضائلها – نمر على بعض حنانها وبعض قليل من واجبنا تجاهها — نقيم احتفالات لتكريمها —- نقول ليس الوقت مناسبا لاطلاق كرنفاليتها — ,….. ونبحث وقد يجدي عن كلمات –مواقف – هدايا —لنقول لها أنك حاضرة فينا وإلا لا معنى لوجودنا
بلسان أكثرهن كتبت :
هو الطريق
يعدها بالانتظار
يملأ جرار
لهفتها
وعودا
ويغادر
وعن تقرير حالة قد تشبه الكثيرات حاولت ان اكون القاضي والمحامي فكم منا ممن تتشبهن بالسعادة ترسمنها حديقة ملونة بلا روح ولا عطر – , لست سوداوية ولا أطرق باب الالام , لمنه باب الحقيقة المشرع :
وهكذا صدر حكمهم
,ابلغت قرارهم
باني سعيدة
واني ملزمة
بتنفيذه
وكي
لا يحكموا علي
بحكم
أشد
قسوة
أصدرت
حكمي
ومن روحك
اقتربت
أكثر
كي
أنفذ الحكم
لا أكثر
حاولت ان اضم في باقة محبة اكثر الكلمات الموجهة للمرأة تميزا في يومها , لم احط بالجميع لكنها محاولة لتقديم تحية وباقة تليق بأم عظيمة – حملت في قلبها وروحها نبضا وارسلته السماء من خلالها هدية للكون ليكون عامرا بالخير
=====
·
خبز وورود للمرأة السورية صانعة الحياة وأول من زرع البذار ودجّنَ الطيور .
وأكثر من ضحى وصبر وأعطى ……كل الخير للمرأة السورية منبع الخير
عيد الام السورية في اول الربيع ٢١ آذار
=الشفيع القره
سيدتي
ايماني لا يكتمل
لست بالمؤمن الجيد
خزعبلات انك خلقت من ضلع
كلي يقين انك من نسل الهه
كل عام وانت عشتار
= مفيد كمال الدين
اليوم العالمي لأم الشهيد
سرقني منك الوقت …
لقد اخجلتني .. وأبكيتني
بكيت على نفسي وخجلت من روحي ، فلقد ضاعت سني عمري على ارصفة مدينتي،ولم تستقر روحي على حجر رصيف من شارع ،او زقاق ما من ضيعتي ،او مدينتي الغارقة بأحلامي .
بكيتك سيدي
لكن لم اعرف ان كلمات قصائدي لم ترتل لوجهك ، لروحك … فأنحني امام اسمك
أمام روحك التي صارت عبقا في هوائنا ، في أحرفنا ، في ما نرى ونسمع ونشعر …
ضاع عمري دون اكتشافك …
فبورك الرحم الذي أسكنك دفئه ..وأقبل يديها الطاهرتين ، وأنحني امام شموخها /أمنا/ التي أهدتك الحياة … وأهديتها أشياءنا.
أخجل من نفسي أمام نغسي ، لأنك كنت سياجا لنفسي .. وما أنا منك بعد هذا الرحيل.
لم اقرأ ياسيدي أبجديان تاريخك ، فسرقتني منك /هوت دوغ ، و الكابتشينو /
فارثي حالي وأحوالهم ، وتركنا الوطن لك ومن حولك ،وركضنا نلهث خلف الأوهام والأحلام حتى نسيناك
لم تطأ أجسادنا جسورك ،ولم نأبه بأسوارك التي صنعتها من دمك، دمهم
اعذرني أيها المقدام
اعذرني أيها الفارس
ونغسي لم تعذرني .. فلقد بت هاجسي ، ولن أبكيك بقدر ما ابكي روحي أيها الكل
شيء صرت فينا… تاريخ وأرض مقدسة
فشامنا صارت كعبة الطاهرة واسم الله بها يرتل ..
قومي يا أمتي .. فالتاريخ ابوابه فتحت ، والأرض زلزلت …
فانتغضي …
ياسيدي ..
انا ابن تراب وطن نشر في سماء الكون .فخارا ، وفتح أبواب التاريخ على مصراعيه مشرعة
أنا ابن الشام بأنبيائها ورجالها وقادتها ،فجاء من جاء من صعاليك هذا الزمان ظانا أن يمسخ الارض بجعيره، ونهيقه،فكان خانعا .. مطأطىءالرأس حانيا ،مستجديا
1/2
= Zoher Ali
—–( عيد المرأة )—
لا تفتش عن حلو الكلام لتعايدها ..
امسح غشاوة التاريخ عن عينيك ..
عد ألى الأصل ..
فهي الأصل ..
وستجد أن مدحك لها كما السمك يمدح البحر ..
== عهدات موسى..سورية
سيّدي…
أنا أنثى..
أنثى بوجهي..
بشعري..
بثيابي.. وبأناملي…
لكنني رجلٌ بعقلي
وأساويكَ في قراراتي..
وأزيدكَ في حناني لأبنائي.
وأترفّعُ عن لهاثي..
وأنسى أوجاعي..
وأفرحُ بقلقلي وأرقي..وسُهادي
وأعتزُ بكبريائي..
وأشمخ بأرضي..
ويسكنني وطني
والسماء تكرّمني
ودائماً..
القمر يسألني:
أيتعبك زمانكِ؟
آه..ياقمري..
أتعبني زماني….وأنصفني
أتعبني، حين وَأدَنِي..
وحين
همّشني بعاداتٍ
أكلتْ إبداعي..
وشربت من حريتي…
ياقمري..
ومضى القطار
وبدأ الزمان والعقلُ…يُنصفني..
فأصبحتُ امرأةً
تنطقُ…
تكتبُ..
تقرّرُ…
تعملُ..
تجادلُ…
تحكمّ..
تشاركُ..
تسافرُ…
تحبُّ…
أنا الأنثى المرأةُ التي أبدعت من
الحياة حياة…
فكانت الأوطان
لأبنائي..ومن أبنائي
أنا من غرسَ الحبّ
في قلوبهم
في الحرب..
في السلم..
في الدم..
وفي الأرواح..
لتحيا الأرض..
وتتنفسُ السماء
أنا المرأة التي اعترفَ بها الإنسان
وقررَ لها عيدٌ في الثامن من آذار…
أنا الأم..
انا الأختُ والزوجةُ والعاشقةُ للثرى..
أنا ياسيدي..
أم الوطن…
أم الأبطال…..
أنا…………………أم الشهداء
= سليمان جمعة
عيد امرأة
——————
ربّةَ النبض :اوله وآخره
فها الكل يقدم طقوسه اليكِ…
ولكننا نقترف لعنة الالحاد،
او الشرك ..
او التطرف ..
او الغلو ..
لا يستقيم دينكِ الا بقربان واحد احد…
لا شريك له :
هو الحب…بك ولك …
صلاة الكون لرب الكون …
لأمنا المقدسة سورية التي صارت شمسا وبقيت منارة بما قدمته الام السورية فكانتا ام للدنيا لمواسم الخير لبذور النماء وحقول حصاد مثمرة
حيث غارت منها كل خنساء قيل او سيقال عنها
إنها وبجدارة وليتنا نصل لإنصافها : الأم السورية العظيمة التي قدمت نجما —شهيدا
أمنا لا كلام يحيط بعظمة ما قدمته لنا وهل نستطيع الإحاطة بنور الشمس ….؟؟
( هديتي زهرة امنا السورية عشتار – زهرتي التي اعشق – هديتي للام السورية العظيمة )






