نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
رئيس التحرير : د.رفعت شميس
مديرة الموقع : الإعلامية منيرة أحمد
نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
نفحات القلم
No Result
View All Result

هــل سيتــخلى الغـــــــرب عن سيــــــاسة العــولــــــــــــــــمة ؟

admin by admin
الخميس : 2017/03/30 - مارس
in شارك بقلمك
Share on FacebookShare on Twitter

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088

الاستاذ المحامي محمد محسن كتب :

..هــل سيتــخلى الغـــــــرب عن سيــــــاسة العــولــــــــــــــــمة ؟
……….هـــل سيــدخل على التشكــــيلة الرأسمــالية بعــض التعـــــــديل ؟
……….هـــل يعـــاني الغــــرب من أزمـــة بنيــــوية ستنال من هيمنته ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 يعلم الجميع أن النظام الرأسمالي العالمي ، يقوم على عدة مبادئ أهمها : مبدأ " البراغماتية " النفعية ـــ أي المصلحة ـــ، وأن لا صداقات دائمة ولا عدوات دائمة ، وأن الرأسمال جبان ، ولا وطن له ، وأن بنية الرأسمالية تستدعي الحروب ، أي لا يمكن للرأسمالية أن تعيش بدون حروب ، كما وتعتمد على نظرية العولمة التي تسعى لتنميط العالم ، والحفاظ على الأسواق العالمية مفتوحة أمامها ، في الذهاب وفي الاياب ، في الذهاب تسرق المواد الأولية ، والطاقات البشرية القادرة على الانتاج العلمي ، من الشعوب المستعمرة اقتصادياً ، أو سياسياً واقتصادياً في آن ، وفي الاياب تحتكر الاسواق العالمية الملزمة باستيراد وبيع منتجاتها الصناعية ، والمواد الأولية التي سرقتها بعد أن صنعتها .
كل هذا مدرك ولا جديد فيه ، ولكن على ما  يبدو أن هذه المبادئ ، قد تزحزحت ولم تعد معتمدة بشكل حرفي من قبل قادة أوروبا وأمريكا الحاليين ، بل هناك حيدان كبير في بعض هذه المبادئ .
.
فهل هذا الحيدان أو التخلي ينبئ عن تغير بنيوي حاد ؟ 
 وما هو سببه ؟ ولماذا ؟ وهل هذا التغيير متسارعاً ؟ وما سيترتب على ذلك من نتائج على الدول الرأسمالية ذاتها وعلى دول العالم ؟ 
أول مؤشر يسعفنا للدخول في هذا المبحث : " صدق القول كما أنتم يولى عليكم " فلو استعرضنا  واقع الرؤساء الغربيين ، من " ترامب " الأمريكي ، و" هولند " الفرنسي ، " وتريزة " البريطانية ، وعلى منوالهم نقيس قادة جميع الدول الغربية الآن ، لخرجنا بنتيجة تؤكد أنه عندما تعيش الدولة واقعاً صحياً وجيداً في كل المناحي الاجتماعية ، والاقتصادية ، والسياسية ، لابد وأن تفرز قياداتها التي تتماثل ، وتحاكي ، وتوازي ، ذلك الواقع الصحي ، لأنها ابنته وتحمل جميع خصائصه ومورثاته ، وتعكس قراراتها ذلك الواقع وتعبر عنه تعبيراً صادقاً ومتوائماً مع متطلبات المجتمع الذي تمثله .
. 
وقياساً على هذا  لو نظرنا إلى القيادات الأوروبية السابقة التي أفرزتها المراحل الزمنية السابقة ، وأجرينا مقارنه سريعة مع القيادات التي أفرزها ويفرزها الواقع الأوروبي الحالي ، لوجدنا فوارق ومؤشرات تفيدنا في ما نرمي إليه ، فديغول رئيس الجمهورية الفرنسية الخامسة بطل تحرير الجزائر ، وتشرشل رئيس وزراء بريطانيا بطل الحرب العالمية الثانية ، وكندي صاحب قرار فك الحصار عن كوبا بعد مجابهة قضية الصواريخ مع الاتحاد السوفييتي ، هؤلاء القادة مثلوا أوروبا وأمريكا في مراحل استثنائية ، ومع ذلك تمكنوا من اتخاذ قرارات ذات بعد استراتيجي خطير أعطت منعكسات تاريخية على جميع الأصعدة الداخلية بالنسبة لدولهم وخارجياً بالنسبة لدول العالم ، شكلت تلك القرارات مفاصل وعلامات بالغة الخطورة والتأثير على مجرى التاريخ ، كما شكلت علامات فارقة في العلاقات الدولية . 
 فلو قارنا بين تلك القرارات والمواقف التي اتخذها أولئك القادة التاريخيون ، في منعطفات تاريخية خطيرة ، وبين القرارات التي يتخذها القادة الأوروبيون الحاليون ، لحل ومواجهة القضايا المطروحة والخطيرة اليوم ، لوجدنا فارقاً يكاد يشكل فالقاً بين زمنين ، ويكاد مقدار الفرق بين قرارات أولئك وقرارات هؤلاء ، يكاد يعطينا مؤشراً صادقاً عن الواقع الأوروبي المتردي اليوم ، الذي لا يبشر بمستقبل أوروبي أو أمريكي مشجع .
.
فالأدوار التي يلعبها رؤساء الغرب اليوم في هذه المرحلة التاريخية الحساسة والمفصلية بكل المعايير ، يجب أن تكون مبنية على المبادئ والأسس التي تطبع التشكيلة الرأسمالية ، في قراءاتهم للواقع الاقتصادي ، والعسكري ، والسياسي ، الحالي والتعامل معه ، ولكن قراءاتهم وتعاملهم مع الواقع الراهن ينمان عن كثير من الارتجال والانفعال ، إلى الحد الذي يعتبر خروجاً عن المبادئ الأساسية التي تعتمدها التشكيلة الرأسمالية الأوروبية ، والتي ذكرنا بعضها ليس على سبيل الحصر ، أعتقد أنني لا ابالغ إذا قلت أن قرارات القادة الأوروبيين الراهنة ، تجاه الحروب المتفجرة الآن في الشرق الأوسط ، واعتمادهم على الحركات الارهابية لتطويع الدول التي لم تقدم الولاء والطاعة لهم ، تنم عن غباء يغلفه الكثير من الحقد والتشفي ، ولا يتوافق ومصلحة الدول الأوربية ذاتها حاضراً ومستقبلاً ، ولأن الارهاب آفة ومرض عضال ومعد وسينتقل إلى الدول الراعية له حتماً .
.
فبدلاً من التعاون مع الدول القادرة على مواجهة الارهاب وتحجيمه على الأقل تمهيداً لسحقه كسورية ، نراهم يتمادون في أحقادهم ، ويقومون عن سابق تصميم وتصور ، بتسليح ، وتشجيع ، وتمويل ، الحركات الارهابية الواسعة الانتشار ، ومواكبتها بحملات اعلامية مضللة ، غايتها الاستمرار في تضليل شعوبها ، كل هذه السياسات الارتجالية والخطيرة على المصالح الغربية الآنية والمستقبلية ، يجعلنا نثق أن هذه القيادات ، لا تتعامل بفهم مع المبادئ الرئيسية التي تقوم عليها الرأسمالية العالمية ، في الأمور الصعبة والمفصلية التي تتطلب منهم فهم الواقع الراهن واستشراف المستقبل القريب وليس البعيد ، لذلك فإنني أشك بقدرة قادة هذا الزمان على فهم الأخطار التي تحيط بهم ، فكيف باتخاذ القرارات الاستراتيجية الضرورية والمطلوبة ، فكأنهم لا يستخدمون أي مبدأ من المبادئ التي ذكرناها سابقاً ، بل يعتمدون مبادئ الحقد والتشفي والقرارات التي تنم عن ذلك من ادراك لمصالحهم السياسية والاقتصادية .
.
 هل هناك سياسي عاقل في الدنيا لا يدرك أن الارهاب الذي صنَعُوه ، بات يشكل خطراً على كل شعوب الأرض ، بل على كل الانجازات الحضارية التي أنتجتها الانسانية ، لأنه إن ساد ـــ ولن يسود ـــ سيعيد البشرية إلى عهد الجاهلية الأولى ، لذلك كان الموقف العاقل يقتضي التعاون مع الدول والقوى التي تقوم وتستطيع مواجهته . 
 هذه اسئلة جد هامة وبالإجابة عليها ، يمكن أن نستشرف آفاق المستقبل المتغير . وستكون المؤشرات التي سنعتمدها هي دليلنا في التحليل والاجابة .
 المؤشرات الداخلية التي يمكن أن نراها جلية في الدول الرأسمالية ذاتها ، العالم الرأسمالي الغربي الذي كان ولا يزال استعمارياً ، قد بات عالماً عتيقاً ، لذلك فان الصفة التي أطلقت على أوروبا " بالقارة العجوز " تملك الكثير من الحقيقة والموضوعية ، وتكاد تشكل هذه الصفة عنواناً جلياً للواقع الأوروبي بشكل عام ، 
 لأن الأسواق الأوروبية قد تقلصت بشكل كبير ولافت ، وذلك لصالح الولايات المتحدة الأمريكية ، ـــ العدو ولكن بثوب حليف ـــ والتي زاحمتها على جميع الأسواق في العالم ، وبخاصة على أسواق الشرق الأوسط ، التي كانت رهينة للإمبراطوريتين : البريطانية التي لم تكن تغيب عنها الشمس ، والتي كانت أسواقها تمتد من الصين حت مصر ، والفرنسية التي تسيطر على الباقي .
.
 كما أنه من المهم ادراك أن الصين باتت تستثمر ما مقداره مائتين وخمس وعشرون ملياراً من الدولارات خارج أراضيها عام / 2016 /، بزيادة تصل إلى النصف عن عام / 2015 / ، وهذا مؤشر ضخم على تراجع الاستثمارات الغربية لصالح الاستثمارات الصينية ، فكيف إذا أضفنا إلى ذلك روسيا والهند ودول البركس وغيرها .
 ويمكن التذكير بان اية أسواق تخرج من تحت سيطرة الطاغوت الغربي ، ستضيق الخناق على المجالات الحيوية لأوروبا وحتى أمريكا ، حتى أن هذه الحرب القائمة الآن ، ستؤدي حتماً إلى خسرانها للأسواق التي يتم تدميرها ، وحتى اسواق الحلفاء والتابعين في المنطقة لأنها ستخسر الحرب ، وهذا يعتبر المؤشر الرئيس على تأكيد انحسارها ، كما ويدلل بشكل قاطع على أن أوروبا الضيقة المساحة والتي تعيش على الصناعة والتجارة ، كلما فقدت سوقاً يزداد حصارها ، ويقل دخلها وهذا يستدعي بالضرورة تفككها ، كاتحاد وحتى كدول . حتى أن سياسة ترامب في أمريكا تقوم على اعادة الشركات الأمريكية إلى الداخل الأمريكي ، وانتهاج سياسة حمائية ، ليواجه الغزو الصيني لأسواقه ، وهذه السياسة يمكن اعتبارها مؤشراً قوياً على تخلي ترامب عن مفهوم العولمة بإطارها العام ، والتي تعتبر المبدأ الأهم الذي تعتمده التشكيلة الرأسمالية ، التي تقوم على السوق المفتوح ، والتجارة الحرة ، وأي تراجع أو تخل عن هذين المبدأين يوجه ضربة قوية للرأسمالية العالمية .
.
 لذلك فان جميع المؤشرات تؤكد إلى انكماش قادم في المجالات الحيوية للغرب وسيتمدد على حسابها دول القطب الجديد برئاسة روسيا والصين ، والتي ستتيح مجالاً أوسع للأسواق المحلية أيضاً التي ستكون قد خرجت من تحت عباءة الرأسمال الغربي المتوحش .
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا الواقع العالمي الجديد ، يُنبئنا أن السيطرة السياسية وبالتالي الاقتصادية ، للرأسمال الغربي بما فيها أمريكا ، أنه سيؤدي إلى انحراف الجنس البشري عن مساره التطوري ذو البعد الانساني ، وافقاره مادياً ، وأخلاقياً ، حتى واستلابه عاطفياً 
لكن الواقع الجديد سيفسح في المجال لتوسع القطب العالمي الشرقي بقيادة روسيا والصين ، هذا القطب الذي يزاوج بين النظام الاقتصادي الرأسمالي ، المطعم برأسمالية الدولة ، ذات الخلفية الاشتراكية ، والبعد الروحي الشرقي .
 لذلك قد يدفع القطب العالمي الجديد ( قد يدفع ) العالم للبحث عن أهداف عليا ترتقي فيها الانسانية ، إلى مجتمع يتدرج نحو العدالة والحرية ، والتي يكون هدفها رفاه الانسان .
……………ليس حلماً لأنه الطريق الوحيد لإنقاذ الانسانية ………..

منشورات ذات صلة

دروس من السفر (2)  عندما وجدت ساركوزي متبرماً
أبرز العناوين

دروس من السفر (2) عندما وجدت ساركوزي متبرماً

نوفمبر - الأحد : 2025/11/30 - 21:28
slider

دعوة وتحذير لمعرفة قوة وأهمية الكلمة والإهتمام برجال

نوفمبر - الأثنين : 2025/11/24 - 19:19
دور الأكراد في بناء الدولة الوطنية السوريةمن التأسيس إلى الثقافة الجامعة
line

دور الأكراد في بناء الدولة الوطنية السوريةمن التأسيس إلى الثقافة الجامعة

أكتوبر - الثلاثاء : 2025/10/28 - 23:26
هل تقترب الجولة الثانية من الحرب ؟
slider

هل تقترب الجولة الثانية من الحرب ؟

أكتوبر - الأثنين : 2025/10/13 - 19:02
هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟
line

هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟

أكتوبر - الأثنين : 2025/10/06 - 13:51
line

ترامب علنا على منبر الأمم المتحدة ينصّب نفسه رئيساً للعالم ..!!

سبتمبر - الأربعاء : 2025/09/24 - 11:38
Next Post

الشاعر احمد طليس يشارك بفعاليات معرض مكتبة الاسكندرية الدولي

الموافقة على تحديد أسعار مهنة الحلاقة (الرجالي والنسواني

آخر ما نشرنا

افتراضي

¿Hasta dónde puedes volar con tus ganancias en aviator casino antes de que el avión desaparezca

فبراير 5, 2026
افتراضي

Neukunden beziehen den Willkommensbonus von indes solange bis nach 100 � & fifty Freispielen

فبراير 5, 2026
افتراضي

Ebendiese Seite ist und bleibt von diesem Ansinnen betrieben, dies mit ‘ne legale Glucksspiellizenz aufgebraucht Curacao besitzt

فبراير 5, 2026
افتراضي

Leuchtende Farben, lustige Themen, coole Animationen � grundsatzlich kleine Abenteuer in alle Drehung

فبراير 5, 2026
افتراضي

Eintragen Welche nachfolgende mobiles Spielsalon denn Glanzleistung pro ihre nachste Fest

فبراير 5, 2026
افتراضي

Pro tag ermi�glichen sich weitere Mobilfunktelefon Spielautomaten hinein Erreichbar Casinos

فبراير 5, 2026
افتراضي

Stufe seven: Spielen Die kunden Feuer speiender berg Las vegas Sekundar Bei Unterwegs

فبراير 5, 2026

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088

نفحات القلم

تنويه : المقالات المنشورة في موقع نفحات القلم لا تعبر بالضرورة عن نهج وسياسة وتوجه الموقع وإنما تعبر عن فكر كاتبيها ، ولذا اقتضى التنويه .

جميع التصنيفات

  • مساء الخير
زينة مروان صقر:  خوفَ
مساء الخير

زينة مروان صقر: خوفَ

نوفمبر 29, 2024

آخر منشورين

¿Hasta dónde puedes volar con tus ganancias en aviator casino antes de que el avión desaparezca

فبراير 5, 2026

Neukunden beziehen den Willkommensbonus von indes solange bis nach 100 � & fifty Freispielen

فبراير 5, 2026
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • صفحات أسرة التحرير

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess

No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess