

بروحي دار
ضامتها الأيام
فما عرفت عبوساً أبوابها
شاخت
و شاخ الزمان من حربه عليها
فانتصبت سامقةً
فينا أنسابها
دار
إن هاج ليل الشتاء باطشاً
أرخت علينا
أستار اهدابها
تحيله حكايات دفء
عن غابة الأقزام
و عن ليلى
و حمر اثوابها
ومن شقوق جدرانها
كم تخايلت لنا
نقوش و أشكال
و ضمختنا سقوفها
بعطر اخشابها
دار
ما نأت عنها روح
و إن تناثر
في بيداء الذات أصحابها…
د. برهان خذابخش
عدن






