
أميمة إبراهيم إبراهيم
لي ما ليسَ لظلّي
ظلّي الذي يُشاركُني
شمسي والهواءَ
جدارَ البيتِ
طريقي
حيثُ تأخذُني خطواتي.
……… .
لي ما ليس لظلّي
حبّاتُ طلعٍ اختبأنَ في وردةٍ
يتهيّأنَ كي يهربنَ مع عشاقِهنَ
فتولدُ الموسيقا
……
لي ما ليس لظلّي
وجعٌ مقيمٌ
وجرحٌ نازفٌ
وآهاتٌ أسكبُها أملاً
كلّما -في روحي – هدلَ الصّباحُ
……
لي ما ليس لظلّي
غمامةٌ شاردةٌ في حقولِ السّماءِ
تراقصُ صمتي
تبادلُه العناقَ
وأخشى أن يراها ظلّي
فيسرقُها
آن أنامُ .






