
مصر – محمد عبد العزيز شميس
أيها المُضَّجِع
إلى متى ترقد؟
ليلة الهجر
إن طالت
وإن قصرت
مؤنسها قضمة وتذكار
ها أنت فى حبس الحياة خيالُ
مازال فى الأفق دار
فمتى تمسى بخدك للدموع ؟
ثم تهب من رقدتك مسرورا
تستثار
متأسيا على الربيع
إذا قلت لعشتار
أين مخبأوك
الأخيرة!
…………….
قل للذى لامك
أنك راض
أيها الفتى الذي لم تكن ايامهُ طويلة
وانك بالجفا لم تزل تخر على الدروب
تطلب الحروب
من مرعى البهيم والحظيرة
قل من طأ
أرضى. ذاتى.
إن ضل بليلة
لم يبق منها ما يناجى
فؤاد المساء
وإنى حدثتك الأمانى
صبوتك ريبة
إن كنت تصحو بشرب الدماء
(ومن ذا الذي يرى انسانا تملكه الخوف يعيش بسلام)
او يسكن الأحشاء
إن اختبأ فى المدن عصافير صغيرة
أو كانت فى غفوتها تسمح لمطارديها أن يمسكوا بها
بين النباتات الطويلة
………
م.ش






