نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
رئيس التحرير : د.رفعت شميس
مديرة الموقع : الإعلامية منيرة أحمد
نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
نفحات القلم
No Result
View All Result

محاولة توازن

admin by admin
الخميس : 2019/02/14 - فبراير
in أدب وثقافة وفنون
Share on FacebookShare on Twitter

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088

محمد عزوز

‏

قصص مجموعة ( جدراني أولى )

الصادرة في دمشق 2018

 

 

 

كانت تهتز بقوة ، توشك أن تنقلب ، وإذا انقلبت ستلوث كل شيء من حولها ، وقد تنكسر فتجرح أحد الركاب ، أو تبقى قطعها المتناثرة هنا وهناك ، فتؤذي من يلمسها أو يحتك بها بشكل أو بآخر ..

تمتد يده إليها عند كل منعطف أو حفرة في الطريق ، وقد تصل هذه اليد أو لاتصل ، المهم أنه يحاول أن يفعل شيئاً ما كي لا تنقلب ..

اليد الأخرى تثبت مقود الحافلة كي لا تخرج عن مسارها فتنقلب هي الأخرى ..

اليدان تتابعان ..

اليمنى تترك المقود ، تصل إلى نصف المسافة ، وقد تجتازها كلها .. وعندما تتأكد أن الكأس لن تنقلب بما فيها ، تعود إلى مكانها وتتشبث مع رفيقتها بمقود الحافلة ..

اليسرى تحاول أن تلتحم مع المقود كي تكون قادرة على ضبط الحركة لوحدها إن احتاج الأمر.

ركاب الحافلة القريبون من السائق ، بدؤوا هم أيضاً يراقبون الكأس بشيء من القلق :

– أستطيع أن أمسكها لك ..

وافق في البداية ، ناوله الكأس .. ثم أحس بالحرج .. كيف سيتناولها من هذا الراكب عند كل رشفة .. فاستردها وأعاد محاولة تثبيتها على غطاء المحرك ..

راكب آخر نادى من المقعد الثاني على راكب أقرب :

– ثبتها بشيء ما .. نخاف أن تنقلب فيقلبنا معها ..

أزعجت العبارة السائق فأعاد مسك الكأس الساخن بين يديه ، وبدأ يرتشف الشاي بشيء من السرعة .. تفاجأ بسيارة تتجاوز أخرى مواجهته ، خفف من سرعته بفرامل تنبه لها الجميع ، لكن الأبصار كلها تعلقت بكأس الشاي التي أعادها ثانية إلى موضع غير مستو على غطاء المحرك إلى جواره ..

تلمظ راكب آخر معلناً عن اشتهائه للشاي الساخن في هذا الصباح البارد .. فكر في عبارة ما تعيد التوازن النفسي للسائق الذي بدا متوتراً بعض الشيء :

– والله يا عمي كاس شاي دافي بهادا الصباح بيسوا مصاري ..

رفعت العبارة من حدة توتر السائق ، على عكس ما كان يتوقعه هذا الآخر .. فأخذ يرتشف الشاي بسرعة أكبر معتمداً على يده اليسرى فقط في القيادة ..

أحس باقي الركاب بأن شيئاً ما غير طبيعي يحدث في مقدمة الحافلة ، فأطلق أحدهم لصوته العنان :

– على هالحالة منوصل بكرة ..

انتقل بصر السائق إلى المرآة الماثلة في الأعلى ليتعرف إلى صاحب الصوت ، ولما لم يستطع التعرف إليه ، لعن في سره هؤلاء الركاب الذين لا يتركونه يفعل ما يشتهي في هذا الصباح الخريفي البارد .. ثم أعاد جل تركيزه إلى الطريق الماثل أمامه وكأس الشاي التي قاربت على الإنتهاء ..

عدت إلى نافذتي بعد أن هدأ المشهد تماماً .. رؤوس أشجار تنخطف أمامي ، بقع صفراء وخضراء تعبر مسرعة فلا تشدني في شيء .. لقد بات مرآها مكروراً عادياً .. وبدأ ذهني يسترجع أحداث ليلة البارحة ..

( زوجتي تعلن بصرامة وأنا أذاكرها بأننا يجب أن نفتش عن عمل آخر كي نغطي نفقات الأولاد في الجامعة :

– بصراحة .. أنا لم أعد قادرة على العمل بعد هذا العمر ..

فأحاول أن أبرر لها صرامتها :

– معها حق .. لقد بدأت العمل باكراً وتقاعدت في سن مبكرة ، وأفنت جسدها في الخدمة .. وفي النهاية دفعها ذوو الشأن إلى استقالة مبكرة لأنها لم تسهل لهم أمورهم ..

وأنا أشهق ولا ألحق بأي نوع من التوازن أمام راتب أحسه يتقزم بدل أن يتنامى …

أتذكر صراخ أحد زملائي في العمل منذ أيام في وجهي :

– ( إي يا أخي انت ما عرفت تعيش .. أمضيت عمرك شعارات ومبادئ … وطن وأبناء وطن .. قل لي بالله عليك ماذا جنيت من كل هذا ..؟ ها أنت بالكاد تعيش ولا تعرف كيف تؤمن نفقات أولادك في الجامعة … )

عاد السائق إلى محاولته معرفة صاحب الصوت المتهكم بعد أن أنهى رشف الشاي حتى آخر قطرة .. كان معظمهم مغمض العينين أو ساهماً ببصره من خلال نافذته ..

رمى الكأس جانباً ، كادت تقع في أرض الحافلة ، فحاول أن يفعل شيئاً كي لا يحدث ذلك ..

مال بجسده نحوها .. تأرجحت الحافلة وبدا عدم التوازن في خط سيرها ، تنبه لذلك فاستقام مجدداً .. وسمع لغطاً من المقاعد الخلفية ، كاد يشتم بعلانيته الفاضحة ، لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة مركزاً بصره إلى الأمام ..

( عدت إلى صرامة الزوجة وصراخ أحد الزملاء ، خفت صوت الصراخ في رأسي عندما علت حدة صراخ أحد الأولاد في وجهي :

– والله ذنبكم على جنبكم .. أنتم أتيتم بنا إلى هذه الدنيا وعليكم أن تتكفلوا بمعيشتنا ودراستنا ، نحن لا نزال في المرحلة الجامعية .. يمكنكم أن تطلبوا منا فعل شيء ما عندما تتهيأ لنا ظروف العمل في مراحل عمرية لاحقة ..

– لكنني كنت أدرس وأعمل ..

– هذا في زمانكم .. الزمن يتغير يا أبي ..

وبكيت لأنني لم أجد من إجابة سوى البكاء .. )

كانت الكأس الدبقة مرمية في مقدمة الحافلة وقد كفت عن التأرجح ، لكن السائق كان لا يكف عن النظر إليها حيناً ليتأكد من هدوئها ، ومعاودة التأكد من شخص ذاك الذي أفقده بعض توازنه منذ بعض الوقت ليس إلا ..

 

محمد عزوز

2009

 

منشورات ذات صلة

الشيعة في سوريا ودورهم في بناء الدولة الوطنية
slider

الشيعة في سوريا ودورهم في بناء الدولة الوطنية

نوفمبر - الخميس : 2025/11/06 - 19:26
دور الأكراد في بناء الدولة الوطنية السوريةمن التأسيس إلى الثقافة الجامعة
line

دور الأكراد في بناء الدولة الوطنية السوريةمن التأسيس إلى الثقافة الجامعة

أكتوبر - الثلاثاء : 2025/10/28 - 23:26
أحبك بصمتي
slider

وطني حين أتنفس

أغسطس - الجمعة : 2025/08/29 - 07:50
مهرجان الجمال العربي للابداع.
slider

مهرجان الجمال العربي للابداع.

يونيو - الأحد : 2025/06/22 - 02:57
لقاء صالون فارس الشعراء العرب يواصل النجاح بمصر
slider

لقاء صالون فارس الشعراء العرب يواصل النجاح بمصر

فبراير - الأربعاء : 2025/02/12 - 19:35
News Ticker

نفحات من طموح إغترابي : منال سركيس – نهى عسكر- صفاء شاهين

يناير - الأثنين : 2025/01/13 - 16:53
Next Post

الشاعر محمد شميس إلى العالمية

عيد الحب

آخر ما نشرنا

افتراضي

¿Hasta dónde puedes volar con tus ganancias en aviator casino antes de que el avión desaparezca

فبراير 5, 2026
افتراضي

Neukunden beziehen den Willkommensbonus von indes solange bis nach 100 � & fifty Freispielen

فبراير 5, 2026
افتراضي

Ebendiese Seite ist und bleibt von diesem Ansinnen betrieben, dies mit ‘ne legale Glucksspiellizenz aufgebraucht Curacao besitzt

فبراير 5, 2026
افتراضي

Leuchtende Farben, lustige Themen, coole Animationen � grundsatzlich kleine Abenteuer in alle Drehung

فبراير 5, 2026
افتراضي

Eintragen Welche nachfolgende mobiles Spielsalon denn Glanzleistung pro ihre nachste Fest

فبراير 5, 2026
افتراضي

Pro tag ermi�glichen sich weitere Mobilfunktelefon Spielautomaten hinein Erreichbar Casinos

فبراير 5, 2026
افتراضي

Stufe seven: Spielen Die kunden Feuer speiender berg Las vegas Sekundar Bei Unterwegs

فبراير 5, 2026

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088

نفحات القلم

تنويه : المقالات المنشورة في موقع نفحات القلم لا تعبر بالضرورة عن نهج وسياسة وتوجه الموقع وإنما تعبر عن فكر كاتبيها ، ولذا اقتضى التنويه .

جميع التصنيفات

  • مساء الخير
زينة مروان صقر:  خوفَ
مساء الخير

زينة مروان صقر: خوفَ

نوفمبر 29, 2024

آخر منشورين

¿Hasta dónde puedes volar con tus ganancias en aviator casino antes de que el avión desaparezca

فبراير 5, 2026

Neukunden beziehen den Willkommensbonus von indes solange bis nach 100 � & fifty Freispielen

فبراير 5, 2026
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • صفحات أسرة التحرير

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess

No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess