نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
رئيس التحرير : د.رفعت شميس
مديرة الموقع : الإعلامية منيرة أحمد
نفحات القلم
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات
No Result
View All Result
نفحات القلم
No Result
View All Result

إفلاس ترامب واستراتيجية “لن أسقط وحدي”

منيرة أحمد by منيرة أحمد
الجمعة : 2019/06/14 - يونيو
in بدون رتوش
Share on FacebookShare on Twitter

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088

المهندس: ميشيل كلاغاصي

14 / 6 / 2019

لم يعد بالإمكان النظر إلى الولايات المتحدة الأمريكية, على أنها السيد المهيمن والمسيطر على خارطة النفوذ العالمي, وهي التي هُزمت في عديد الصراعت والمواجهات السياسية والعسكرية التي خاضتها بالأصالة أو الوكالة, والتي تحاول استبدلاها بالحروب التجارية, وبالعقوبات الإقتصادية, وبالإنسحاب من الإتفاقات الدولية, وتحولت مناوراتها إلى سياسة اللعب على حافة الهاوية, وأصبح من الممكن ملاحظة إرتباكها وترددها وتخبط سياساتها الخارجية, وكشف نقاط ضعفها, وغياب استراتيجيتها وإفلاسها.

ولم يعد بالإمكان إخفاء جروحها وندوبها, مع إقتصادٍ نازف وبعجزٍ تجاري يُقارب ال 900 مليار دولار, وبتحالفاتٍ منهكة هزيلة, وبات من المهم ملاحظة أن لجوئها إلى تهديد للأمن والسلم الدوليين, يأتي من باب التراجع وليس من باب التفوق, ويعتمد على رفض غالبية دول العالم العودة إلى الحروب والمواجهات الكبرى.

ولا يمكن لعاقل أن أن يفهم تهديدها وهجومها على الدولة الصينية وعشرات الدول من بوابة القوة, وما يقوم به ترامب يبدو أقرب إلى سياسة “لن أسقط وحدي”, بدليل نوعية العقوبات وقواعد الإشتباك التجاري الذي أوقع نفسه وبلاه فيه, وفرضه أسسا ًجديدةً للصراع والمواجهة, في وقتٍ قد تكون بلاده أحد أهم المتضررين والخاسرين.

على سبيل المثال, يبدو حصارها وعقوباتها للدولة الإيرانية بما يتعلق بتصدير النفط الإيراني, بات يفضح حلفائها في الخليج ويكشف عجزهم عن تعويض النقص الحاصل في السوق الدولية على المدى المتوسط والبعيد, وهذا بدوره سيؤدي إلى إرتفاع أسعاره الدولية, الأمر الذي سيتسبب بخسائر طائلة وغير متوقعة للولايات المتحدة الأمريكية أيضا ً, ولا تقل عن أضرار أعدائها والمعنيين بعقوباتها.

كذلك عقوباته ورفع الرسوم على ما يقارب ال 900 من السلع الأمريكية التي تصدرها إلى الصين, والتي اكتفت في المرحلة الأولى بالرد وبالإسلوب ذاته, وبرفع رسوم الصادرات الصينية لما يقارب ال 625 سلعة فقط … ومع استمراره بالتصعيد, واستهدافه للشركات العملاقة كشركة هواوي, لم يتوقع الرئيس ترامب أنه بإمكان الصين أن تلحق الأذى الكبير وتصيب قلب الصناعات العسكرية الأمريكية, وبما يمكنه أن يتسبب لها من تراجعٍ كبير لقدراتها العسكرية, وسيدفع بتراجع مكانتها ونفوذها في العالم, وبإضعاف قدراتها على إنتاج بعض الأسلحة النوعية المتقدمة.

فغالبية الأسلحة الأمريكية المتقدمة تعتمد بشكلٍ شبه كلي على مواد “الأرض النادرة” التي لا تنتجها دولةٌ في العالم سوى الصين … وقد يكون تعنت الرئيس الأمريكي وإدارته سببا ًرئيسيا ً لتحويل الولايات المتحدة  إلى أحد ضحايا الحرب التجارية التي يضرمونها … إذ تعتمد الولايات المتحدة على الصين في الحصول على مواد الأتربة النادرة, والتي تستخدم 17 عنصرا ً منها على نطاقٍ واسع في صناعة البطاريات والهواتف الذكية والسيارات الكهربائية وعديد الخدمات والسلع الأساسية.

ويبقى من اللافت الإشارة إلى دخول تلك المواد والعناصر الأرضية النادرة, في الصناعات العسكرية الهامة, خصوصا ً تلك الأسلحة النوعية والمتقدمة والحرجة, والتي تشمل لوائح كبيرة من تلك الصناعات, فمن صواريخ التوماهوك إلى طائرات ال F-35 المقاتلة, والمدمرات والطرادات المجهزة بنظام “إيجيس”, وكل ما يتعلق بالصناعات الحربية الدقيقة, التي تتطلب توفر العناصر الحرجة, كالمغناطيس الدائم والسبائك النوعية المتخصصة التي تنتجها الصين حصريا ً.

ومن المهم الإشارة, إلى دخول تلك المواد في صناعات القنابل الذكية والذخائر الموجهة, والتي تدخل في عداد الإمداد الأمريكي طويل المدى, والتي لا يتم إنتاجها إلاّ بعد إبرام صفقات بيعها, أو لإستخدامها السريع, بسبب إرتفاع تكالبف إنتاجها, وعدم قابليتها للتخزين الطويل, والتي قد تحتاجها الولايات المتحدة على عجل, في حال نشوب بعض الصراعات من خارج الأجندة الأمريكية, أو تلك التي تتطلب حربا ً أو هجوما ً فوريا ً مستعجلا ً… ويكفي معرفة أن كل قطعة بحرية من غواصات الهجوم السريع الأمريكية, تحتاج لما يقارب الخمسة أطنان من المواد الأرضية النادرة.

ومع ذلك يستمر الرئيس دونالد ترامب بالتصعيد والتهديد بالحروب العسكرية, ويستخدم المنابر الإعلامية لإطلاق أكاذيبه حيال رضوخ الدول لحروبه التجارية وعقوباته الإقتصادية, ولا ينفك يعلن عن إنتصاراته الوهمية, كإدعائه رضوخ المكسيك للإتفاق الجديد قبل أيام , في وقتٍ تبين فيه أن المكسيك كانت قد وافقت على طلبات وربما على توسلات ترامب قبل عدة اشهر, كذلك تصريحاته وتوقعاته بإقتراب التفاوض مع الدولة الإيرانية إلى أن ثبت العكس, بالإضافة لإعلانه عن إقتراب رضوخ الصين والتفاوض معها, بعدما أطلق عشرات الأكاذيب بأن:” الصين ستخسر الكثير, وأكثر مما ستربحه من سيطرتها على المواد الحيوية”.

لم تكتف الصين بالإشارات الإعلامية وبالتهديد بقطع صادراتها من الأتربة النادرة, كنوع من الرد على الضغوط الأمريكية على شركة الإتصالات العملاقة “هواوي”, بل ذهبت تلميحاتها الإعلامية الحكومية الرسمية , إلى أبعد من ذلك, وبإحتمالية إدراج تلك المواد على لوائح صادراتها التكنولوجية, بما يشكل ضربة ً قاضية للصناعات العسكرية الأمريكية, وقد يسمح ذلك للاّخرين من أصدقاء وأعداء بالحصول عليها.

من الواضح أن إعتداد الرئيس ترامب بذكائه وفريقه الحاكم ومستشاريه, جعله غير قادر على فهم وهضم أن الصين غيّرت وبشكل فعال طريقة إدارتها للحرب, وربما ستغير من نتائجها… وبات على فريق الأمن القومي الأمريكي الإقتناع بقدرة المنافسين الإستراتيجيين, وفرزهم وتمييزهم عن الضعفاء… وبات عليهم الحذر من دفع الصين إلى استخدام مواد الأتربة كسلاح استراتيجي, وإلى البحث عن الهيمنة العسكرية… فلن يكون بمقدور الولايات المتحدة الإستعاضة عن السوق الصينية للمواد والأتربة النادرة, عبر السوق اليابانية التي حاولت البحث عن مصادر أخرى وفشلت, فالصين تحتكر تلك التجارة بفضل إمتلاكها الخامات وبالأسعار التي لا يمكن منافستها.

وعلى الرغم من إدراك وزارة الدفاع الأمريكية أهمية التلميحات والتهديات الصينية, وعلى الرغم من إعترافها وتحذيراتها من إحتكار الصين لهذه المواد, وتأكيدها عبر تقريرٍ في نهاية العام 2018, بأن الولايات المتحدة لا زالت تعتمد في صناعة المغناطيس الدائم على توفر النيوديميوم, الذي تستخدمه في توجيه الصواريخ الدفاعية, إلا ّ أن ترامب يتابع إفلاسه وسياسة التصعيد والتهيد والعقوبات واللعب على حافة الهاوية تحت عنوان “لن أسقط وحدي”.

المهندس: ميشيل كلاغاصي

14 / 6 / 2019

منشورات ذات صلة

“أعطنا خبزنا كفاف يومنا” بقلم المهندس باسل قس نصر الله
بدون رتوش

“ميلاد المسيح بين العمائم واللِّحى” بقلم المهندس باسل قس نصر الله

ديسمبر - الأحد : 2024/12/22 - 10:04
في رحاب ذكراه الثالثة ، صديق الوداد : ماجد …ومقدسي   بقلم الإعلامي سعدالله بركات
News Ticker

في رحاب ذكراه الثالثة ، صديق الوداد : ماجد …ومقدسي  بقلم الإعلامي سعدالله بركات

ديسمبر - الأثنين : 2024/12/02 - 01:28
الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي نابع من الهوية الايمانية اللواء الركن عبدالله الجفري
slider

الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي نابع من الهوية الايمانية اللواء الركن عبدالله الجفري

نوفمبر - السبت : 2024/11/30 - 03:48
“أعطنا خبزنا كفاف يومنا” بقلم المهندس باسل قس نصر الله
بدون رتوش

“أعطنا خبزنا كفاف يومنا” بقلم المهندس باسل قس نصر الله

نوفمبر - الجمعة : 2024/11/29 - 07:18
بدون رتوش

72 ساعة لولادة الشيطان الجديد.. أمريكا بلا مساحيق التجميل

نوفمبر - الأحد : 2024/11/03 - 09:12
حرب معلوماتية مٍحتدمة بين ایران واسرائيل
slider

حرب معلوماتية مٍحتدمة بين ایران واسرائيل

أكتوبر - الخميس : 2024/10/31 - 22:49
Next Post

الاحوال الجوية

                يوم مفتوح في قاعة الأطفال بمديرية ثقافة حمص

آخر ما نشرنا

افتراضي

¿Hasta dónde puedes volar con tus ganancias en aviator casino antes de que el avión desaparezca

فبراير 5, 2026
افتراضي

Neukunden beziehen den Willkommensbonus von indes solange bis nach 100 � & fifty Freispielen

فبراير 5, 2026
افتراضي

Ebendiese Seite ist und bleibt von diesem Ansinnen betrieben, dies mit ‘ne legale Glucksspiellizenz aufgebraucht Curacao besitzt

فبراير 5, 2026
افتراضي

Leuchtende Farben, lustige Themen, coole Animationen � grundsatzlich kleine Abenteuer in alle Drehung

فبراير 5, 2026
افتراضي

Eintragen Welche nachfolgende mobiles Spielsalon denn Glanzleistung pro ihre nachste Fest

فبراير 5, 2026
افتراضي

Pro tag ermi�glichen sich weitere Mobilfunktelefon Spielautomaten hinein Erreichbar Casinos

فبراير 5, 2026
افتراضي

Stufe seven: Spielen Die kunden Feuer speiender berg Las vegas Sekundar Bei Unterwegs

فبراير 5, 2026

رفعت شميس - تصميم مواقع الانترنت - سورية   0994997088

نفحات القلم

تنويه : المقالات المنشورة في موقع نفحات القلم لا تعبر بالضرورة عن نهج وسياسة وتوجه الموقع وإنما تعبر عن فكر كاتبيها ، ولذا اقتضى التنويه .

جميع التصنيفات

  • مساء الخير
زينة مروان صقر:  خوفَ
مساء الخير

زينة مروان صقر: خوفَ

نوفمبر 29, 2024

آخر منشورين

¿Hasta dónde puedes volar con tus ganancias en aviator casino antes de que el avión desaparezca

فبراير 5, 2026

Neukunden beziehen den Willkommensbonus von indes solange bis nach 100 � & fifty Freispielen

فبراير 5, 2026
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • صفحات أسرة التحرير

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess

No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل 2
    • شكل 3
    • شكل 4
  • لنا كلمة
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • مجتمع
    • راحلون في الذاكرة
  • رياضة
  • نفحات اغترابية
  • المزيد
    • اقتصاد
    • علوم ومعارف
    • أدب وثقافة وفنون
    • أطفال وشباب المستقبل
    • بدون رتوش
    • حوار النفحات
    • شارك بقلمك
    • صباح الخير
    • صورة وتعليق
    • مختارات
    • مساء الخير
    • من التراث
    • واحة الابداع
    • منوعات

جميع الحقوق محفوظة @ 2021 BY : dotcom4host. Shmayess